كنز غذائي للحفاظ على الصحة.. اعرف فوائد الأرز البني بعد نجاح زراعته في الدقهلية
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
بدأت زراعة الأرز البسمتي في محافظة الدقهلية هذا العام كتجربة أولى، وشهدت نجاحًا كبيرًا وإقبالًا من المواطنين على شراء الأرز البسمتي البني، باعتباره كنزًا غذائيًا للحفاظ على اللياقة والصحة.
الأرز البني كنز غذائي للحفاظ على اللياقة والصحةوأوضحت الدكتورة مروة شوشة، ماجستير التغذية العلاجية والسمنة والنحافة، لـ«الوطن»، أن الأرز البني البسمتي يُعتبر كنزًا غذائيًا للحفاظ على اللياقة والصحة، فهو من أنواع النشويات المعقدة التي تأخذ فترة أطول في الامتصاص والهضم، مما يساعد في تثبيت نسبة السكر في الدم، وعلى عكس الأرز الأبيض، الذي يحتوي على كمية كبيرة من النشويات البسيطة، والتي تهضم وتمتص سريعًا، مما يؤدي إلى زيادة سريعة في نسبة السكر في الدم، وبالتالي، عند زيادة نسبة الأنسولين والسكر في الدم، يؤثر ذلك على الحرق وزيادة الوزن.
وأكدت أن من فوائد الأرز البسمتي الكبيرة تسهيل عمل الأمعاء، إذ يحتوي على 20% من الألياف أكثر من أنواع الأرز الأخرى، وبالتالي زيادة الألياف تسهل عمل المعدة والأمعاء.
وأوضحت أن الأرز البني يحتوي على فيتامين ب المركب الذي يقلل من تجاعيد البشرة، وله دور كبير في تنظيم دورة الجهاز الهضمي، ويحتوي على عدد قليل من السعرات الحرارية، حيث إن كل 100 جرام يحتوي على 210 سعر حراري.
وأضافت أن الأرز البني البسمتي يحتوي على كميات أقل من الزرنيخ، وهو معدن ثقيل يؤثر على القلب ويسبب السكري وأنواعًا من السرطانات، مقارنة بأنواع الأرز الأخرى، ويساهم بشكل كبير في خفض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
وأكد محمد موسى، صاحب أول تجربة لزراعة الأرز البسمتي بالدقهلية، لـ«الوطن»، أن الأرز البسمتي له فوائد صحية كبيرة، فهو يحافظ على سلامة الصحة العامة للمواطنين، وهو ما شجعه على زراعته في الأراضي المصرية بالدقهلية. ونجحت التجربة الأولى بكميات كبيرة، وتم بيعها جميعًا في أقل من شهر بعد أن تم حصاده.
وأشار صلاح الرفاعي، صاحب تجربة زراعة الأرز البسمتي الهندي بالدقهلية، لـ«الوطن»، أنه قرر زراعة الأرز البسمتي في أرضه بعد أن علم بفوائده الصحية وفوائده في الزراعة، التي تعتبر أسهل بكثير من الأرز الآخر، ومنها كميات المياه القليلة مقارنة بالأرز الآخر.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأرز البسمتي الأرز البسمتی الأرز البنی للحفاظ على یحتوی على أن الأرز
إقرأ أيضاً:
اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.
وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.
وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.
وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.
وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.
ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.
وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.
وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.
وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".
وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.