يجد المصابون بأمراض الكبد صعوبة في تناول العديد من الأطعمة، خاصة في فترة تلقي العلاج، ولكن هناك بعض الأطعمة التي يُنصح بتناولها للمرضى والأصحاء في نفس الوقت، لأنها تساعد على تنقية السموم من الكبد، كما أوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة في تصريحات لـ«الوطن»

الثوم

يساعد الثوم في تنشيط إنزيمات الكبد لطرد السموم.

الخضروات الورقية

الخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب، تساعد في تطهير الكبد.

الجريب فروت

الجريب فروت يحتوي على مضادات أكسدة وفيتامين سي يعززان صحة الكبد.

البنجر

البنجر يساهم في تحسين تدفق الدم إلى الكبد.

الأفوكادو

الأفوكادو غني بالدهون الصحية التي تدعم صحة الكبد.

اللوز

اللوز يحتوي على الأحماض الأمينية التي تدعم إزالة السموم.

الشاي الأخضر

الشاي الأخضر يحتوي على مضادات أكسدة تقلل من خطر أمراض الكبد.

أوضحت الدكتورة أحلام إسماعيل اسشاري أمراض جلدية وليزر في المستشفيات والمعاهد التعليمية، خلال حديثها لـ«الوطن»، أن هناك 3 علامات في الوجه ليست مشكلات جلدية، وإنما تنم عن الإصابة بأمراض الكبد، لذا يجب الانتباه إليها جيدًا، بزيارة طبيب الجلدية، للتأكد من الأمر، وبعدها يتم تحويل المريض إلى طبيب كبد.

3 علامات في الوجه تشير إلى الإصابة بأمراض الكبد

3 علامات تشير بنسبة كبيرة إلى الإصابة بمرض الكبد، ويجب التحرك فورًا، للحصول على العلاج المناسب، وهي كالتالي:

شحوب الوجه يمكن أن تشير إلى مشاكل في البشرة، أو تدل على الإصابة بأمراض الكبد. يمكن أن تشير الشفاه إلى الإصابة بأمراض مختلفة، ففي بعض الأحيان تحتاج إلى توريد فقط، بوضع زبدة كاكاو أو مورد، أما في حالة تحول لونها إلى الأبيض الشديد، فإن ذلك يشير إلى مشاكل بالكبد، وإذا كانت باللون الأزرق تدل على أمراض والتهابات أخرى. لون العينين أي تحوله من اللون الأبيض إلى الأصفر القاتم، وهي أقوى علامة تشير إلى الإصابة بالكبد، ويمكن أن يكون الأمر مجرد تكسير في الدم، أو التهاب فيروسي. لا يحكم طبيب الجلدية على المريض بسرعة

لا يحكم طبيب الجلدية على المريض فور رؤية هذه العلامات، بل يطلب منه إجراء بعض التحاليل البسيطة، منها تحليل كبد، وتحليل سرعة الترصيب، فإذا كانت نسبة البيليروبين عالية، يعني وجود في تكسير في الكبد، أما إذا كانت عادية يشير إلى مشاكل جلدية.

وتعد أهم نصيحة للحفاظ على صحة البشرة والجلد، والبقاء بحالة جيدة، هي غسيل الفواكه والخضار في المياه، والقليل من الخل، لأنه يقتل أي بكتيريا أو فيروسات.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الكبد مشاكل في الكبد أمراض الكبد أمراض مزمنة الإصابة بأمراض بأمراض الکبد إلى الإصابة

إقرأ أيضاً:

دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون

كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.

وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.



وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.

وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.

وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.

ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.

مقالات مشابهة

  • أطعمة ومشروبات باردة قد تزيد حرارة الجسم في الصيف
  • الكبد «الخط الدفاعي الأول».. تعرف على أهم وظائفه وكيف تحافظ عليه
  • محمد ثروت: مونديال 2026 كان الأسهل في التاريخ.. وعمرو رمزي محتاج طبيب نفسي
  • إصابة خطيرة في الركبة تبعد نجم برشلونة لأشهر
  • طبيب روسي يحذر من خطأ شائع يرتكبه مرضى الانسداد الرئوي المزمن
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول المانجو؟.. 7 فوائد صحية في موسمها
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية