مخاطر حقنة البرد.. كيف يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة؟.. فيديو
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
كشف الدكتور ناجي الفريد استشاري الأمراض الباطنية، عن مخاطر حقنة البرد، أو ما يُعرف بـ «الخلطة السحرية»، حيث لا تعدو كونها مجرد خرافة طبية.
وأضاف ناجي الفريد خلال مداخلة هاتفية مع أحمد دياب ونهاد سمير ببرنامج «صباح البلد»، والمذاع على قناة صدى البلد، قائلًا: « وفقا للأبحاث الطبية أنه لا يوجد مستحضر دوائي، سواء كان كيميائيًا أو بيولوجيًا، تحت هذا الاسم، ولا يعترف الطب بأي مركب معتمد كعلاج للبرد يُعطى عبر حقنة لمرة واحدة».
وتابع ناجي الفريد: « حقنة البرد المعروفة بـ «حقنة 3×1»، التي يروج البعض لها في الصيدليات على أنها علاج سحري لنزلات البرد، يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، من بين هذه المضاعفات: مشاكل في الكلى والكبد، بالإضافة إلى ضعف جهاز المناعة وقد تصل إلى حد الوفاة في بعض الأحيان».
وأوضح ناجي الفريد، أن مخاطر «حقنة البرد» تتمثل في مكوناتها، التي تشمل مضادًا حيويًا وكورتيزونًا ومسكنًا للألم، كما أن المضاد الحيوي لا يستخدم في علاج العدوى الفيروسية أو نزلات البرد، إذ يؤدي الإفراط في استخدامه بلا حاجة إلى زيادة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حقنة البرد نزلات البرد حقنة البرد
إقرأ أيضاً:
الصحة: مركز أورام دمنهور يحصل على الاعتماد الكامل من GAHAR
أعلنت وزارة الصحة والسكان، حصول مركز أورام دمنهور التابع لأمانة المراكز الطبية المتخصصة على الاعتماد الكامل من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR)، ليصبح بذلك عدد المنشآت الصحية المعتمدة التابعة للأمانة ثماني منشآت. يعكس هذا الإنجاز التزام الوزارة بتطبيق أعلى معايير الجودة والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن المركز يقدم منظومة علاجية متكاملة تعتمد على أحدث التقنيات، ويضم تخصصات جراحية متنوعة تشمل جراحات الأورام والمسالك البولية وجراحة الأسنان والوجه والفكين، إلى جانب خدمات العلاج الكيماوي والإشعاعي والطب النووي وعلاج أمراض الدم وأورام الأطفال.
حزمة متكاملة من الخدمات الداعمةكما يوفر خدمات تشخيصية متقدمة تشمل الأشعة التشخيصية والتداخلية والمناظير ومعامل الدم الإكلينيكية والباثولوجي.
وأضاف أن المركز يقدم حزمة متكاملة من الخدمات الداعمة تشمل عيادات الكشف المبكر ضمن المبادرات الرئاسية، والتغذية العلاجية، والعلاج التلطيفي، وعلاج الألم، وبنك الدم، وطوارئ الأورام، وخدمات اليوم الواحد، مما يضمن رعاية صحية شاملة للمرضى.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، أن المركز يتميز بتقديم جراحات أورام الغشاء البريتوني باستخدام تقنية العلاج الكيماوي الحراري المسخن داخل الصفاق (HIPEC)، وهو المستشفى الوحيد التابع لوزارة الصحة الذي يقدم هذه الخدمة على مستوى الجمهورية. وأشارت إلى أنه استقبل حالات محولة من مختلف المحافظات ونجح في علاج 130 مريضًا منذ تطبيق هذه التقنية.
وسجل المركز خلال الفترة من يوليو 2025 إلى يونيو 2026 نحو 159 ألفًا و71 زيارة للعيادات الخارجية، و57 ألفًا و997 فحصًا إكلينيكيًا، و26 ألفًا و806 فحوصات باثولوجية، بالإضافة إلى 33 ألفًا و310 جلسة علاج إشعاعي، و26 ألفًا و163 جلسة علاج كيماوي، و2710 عمليات جراحية، واستقبال 9272 حالة بالقسم الداخلي، و4655 حالة بقسم الطوارئ، مما يعكس الإقبال المتزايد وثقة المواطنين في خدماته.