مسؤولون سعوديون وعراقيون يجرون محادثات رفيعة المستوى في إيران
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
تزور وفود سعودية وعراقية عسكرية وأمنية رفيعة المستوى طهران، اليوم الأحد، على خلفية تزايد المخاوف جراء تصاعد التوترات الإقليمية، وفقاً لما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء.
ومن المقرر أن يلتقي رئيس هيئة الأركان العامة السعودية فياض الرويلي، بنظيره الإيراني محمد باقري، لبحث العلاقات الثنائية والعلاقات الدفاعية، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية "إرنا".
وذكرت وكالة "نور نيوز" الإيرانية التابعة للدولة أن مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي بصدد التوجه أيضاً إلى طهران، لإجراء محادثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وتأتي الزيارتان بعد أن توعدت طهران منذ أسبوع بتوجيه رد ساحق لإسرائيل، جراء هجومها الصاروخي في 26 أكتوبر (تشرين الأول) على مواقع عسكرية متعددة في إيران، في أحدث تصعيد في سلسلة من المواجهات بين الدولتين.
في تطور لافت
في العلاقات السعودية الإيرانية ????????????????
صور لاجتماع رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة السعودية
في طهران مع رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية . https://t.co/t2y6MxkbEI pic.twitter.com/8WdjU81Soz
وعلى صعيد آخر، من المتوقع أن يصل عدد من رؤساء الدول إلى الرياض، اليوم الاثنين، لحضور القمة العربية الإسلامية المشتركة الثانية التي تستضيفها السعودية، والتي تركز على الوضع في الشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية السعودية إيران
إقرأ أيضاً:
(وكالة).. إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتادًا صاروخيًا للحوثيين
يمن مونيتور/ رويترز
نقلت وكالة “رويترز” عن أربعة مصادر مطلعة قولها إن إيران أرسلت، خلال يوليو الجاري، قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب عتاد خاص بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن، في خطوة قالت المصادر إنها تعكس مساعي طهران لتعزيز قدرات الجماعة على تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وبحسب المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللًا أمنيًا إقليميًا، فقد جرى نقل الأفراد والعتاد على متن رحلة تابعة لشركة ماهان إير انطلقت من طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها سابقًا.
وقالت المصادر الإيرانية إن الطائرة أقلّت ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري، بينهم قيادات بارزة، موضحة أن وجهة الرحلة كانت مقررة إلى مطار صنعاء، قبل أن تُحوّل إلى ميناء الحديدة على البحر الأحمر عقب تعرض المطار لهجوم شنته القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية.
ونقلت رويترز عن أحد المصدرين قوله إن قادة الحرس الثوري توجهوا إلى اليمن “لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صاروخية جديدة”، مضيفًا أن الطائرة حملت أيضًا كمية من الذهب لتمويل أنشطة الجماعة.
وأشار المصدران الإيرانيان إلى أنهما طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لأسباب أمنية.
واعتبرت المصادر أن هذه الخطوة تمثل دليلًا جديدًا على استمرار الدعم الإيراني للحوثيين، الذين يخوضون حربًا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا منذ أكثر من عقد، ونفذوا هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت سفنًا وممرات ملاحية في المنطقة.
وذكرت رويترز أنها لم تتمكن من الحصول على تعليق من وزارة الخارجية الإيرانية، فيما سبق لطهران أن نفت مرارًا تزويد الحوثيين بقدرات صاروخية.