الرئيس عبد الفتاح السيسي يلقي كلمة مصر في القمة العربية الإسلامية بالرياض
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
القاهرة_أحمد حماد
توجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم، إلى المملكة العربية السعودية ، للمشاركة في القمة العربية الإسلامية غير العادية المنعقدة بالرياض.
جاء ذلك وفق تصريح للسفير أحمد فهمي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية.
أخبار قد تهمك القمة العربية الإسلامية.. وحدة الصف لوقف العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية والجمهورية اللبنانية 10 نوفمبر 2024 - 2:29 مساءً وفد اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية يلتقون رئيس الوزراء الكندي 10 ديسمبر 2023 - 12:48 صباحًاوسيلقي الرئيس السيسي كلمة مصر أمام القمة، التي تتضمن ثوابت الموقف المصري والجهود المكثفة التي تبذلها مصر للتوصل لوقف إطلاق النار بغزة ولبنان، ومنع انجراف المنطقة لصراع إقليمي واسع النطاق، فضلاً عن الحفاظ على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة على خطوط عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي القمة العربية الإسلامية القمة العربیة الإسلامیة
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن ثورة 23 يوليو المجيدة شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
وكتب السيد الرئيس - في تدوينة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي -"كل عام والشعب المصري العظيم بخير بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة التي شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.. وسنواصل معًا مسيرة البناء والتنمية، لتحقيق تطلعات شعبنا الطموح.. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر".
وقال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، إننا نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والسبعين، لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحيائنا، لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة، وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية؛ هو مجرد الاحتفال، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضى بمصرنا العزيزة، نحو مستقبل أكثر إشراقا، يليق بمكانتها القيمة بين الدول.
وأضاف الرئيس السيسى، فى كلمته بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952، أن توجهات ثورة يوليو المجيدة، منارة أضاءت دروب الشعوب فى العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر، فى ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطنى، استقلالا مصونا؛ لن يمس ولن يتزعزع أبدا.