تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أجرى الدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة بسوهاج، اليوم الإثنين، يرافقه عدد من مديري الإدارات الفنية بالمديرية وبحضور الدكتور أبانوب عزت مدير مستشفى أولاد إسماعيل، جولة تفقدية بالمستشفى للاطمئنان إلى انتظام سير العمل والخدمة المقدمة للمواطنين وتواجد الفريق الطبي . 

حيث تفقد دويدار قسم الإستقبال والطؤاري والحضانات و القسم الداخلي، موجهاً بتشغيل 3 أسرة للعناية المتوسطة بالمستشفى وذلك ضمن إجراءات التوسع في تقديم الخدمات الطبية بالمستشفيات وتحقيق أقصي إستفادة من الإمكانيات المتاحة.

 

وأثناء التفقد لاحظ وكيل وزارة الصحة بسوهاج مريضة تحتاج للعرض العاجل علي طبيب الأنف والأذن، ولعدم وجود الطبيب وقت وصول الحالة، قرر دويدار استدعاء أخصائي الأنف والأذن بالمستشفى، لمكتبه لاتخاذ الإجراءات اللازمة، كما وجه الشكر والتقدير لفريق الحضانات للمستوي المتميز للقسم والتزامهم . 

وفي سياق متصل استجاب دويدار لمطلب أحد مرضي الغسيل الكلوي استوقفه اثناء التفقد مطالباً بتغيير موعد الشفت الخاص به لظروفه وبعد المسافة ما بين منزله والمستشفي وعلي الفور وجه مدير المستشفي بتلبية مطلب المريض والإستجابة له .

1000008768 1000008771 1000008774 1000008765 1000008762 1000008759 1000008747 1000008756 1000008744 1000008750 1000008753

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: وكيل وزارة الصحة بسوهاج وكيل صحة سوهاج وزارة الصحة سوهاج الغسيل الكلوي صحة سوهاج

إقرأ أيضاً:

وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.

وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".

وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له  طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.

وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.

وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.

وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.

مقالات مشابهة

  • وزارة الصحة دانت الاستهداف المباشر لفريق إسعافي في النبطية الفوقا
  • مجلس الوزراء اقر ورقة سياسة الكهرباء وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • بسمة وهبة تحذر من المصحات غير المرخصة : بتبعتوا ولادكم للتعاطي وليس للتعافي
  • الأرصاد السودانية تكشف مفاجآت الطقس خلال 72 ساعة.. أمطار وسيول محتملة في هذه المناطق
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • القنصلية المغربية ببولونيا تؤكد مواصلة مواكبة أسرة عبد الرحيم فقير وتتبع القضية مع السلطات الإيطالية