الموعد المثالي لتناول وجبة الإفطار .. ليس بعد الاستيقاظ مباشرة
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
وفقًا للدكتور تيم سبيكتور، عالم التغذية وأستاذ في كلية كينجز لندن، فإن تأجيل وجبة الإفطار حتى بعد الساعة 11 صباحًا قد يساعد في إنقاص الوزن وتحسين الصحة العامة. في حديثه في مهرجان تشيلتنهام الأدبي، أكد سبيكتور أن تأخير تناول الطعام لفترة أطول قد يكون أكثر فائدة من الأنظمة الغذائية الشائعة على غرار الصيام المتقطع.
وفي برنامج This Morning على قناة ITV، شاركت الدكتورة جوليا جونز، عالمة الأعصاب ومؤلفة كتاب F-Bomb Longevity Made Easy، نصائح تحذر من تناول وجبة الإفطار قبل الساعة 11 صباحًا قد يكون له تأثير إيجابي على صحتك وقد يطيل من عمرك المتوقع.
ووفقًا لما ذكرته، فإن تناول الطعام في وقت متأخر من اليوم (بعد صيام طوال الليل) يمكن أن يكون له فوائد صحية كبيرة.
وقالت الدكتورة جوليا: "عندما نمنح جهازنا الهضمي قسطًا من الراحة، فإننا نساعد في إعادة ضبط الخلايا، وهذا له تأثير إيجابي على صحتنا بشكل عام". أشارت إلى أن الصيام لفترات طويلة قد يساعد في إزالة السموم، ويعزز العمليات الخلوية الهامة مثل التنظيف الخلوي.
وأضافت أن الأبحاث أظهرت أن الإفراط في الأكل واستهلاك الطعام في أوقات غير منتظمة قد يضر بالصحة. لذلك، حاول التوقف عن تناول الطعام قبل الساعة 11 صباحًا واتباع نمط الأكل الذي يسمح لجهازك الهضمي بالراحة. ومع ذلك، نصحت بأن الصيام المتقطع أو تأخير وجبة الإفطار قد لا يناسب الجميع، مشيرة إلى أنه يمكن أن يتسبب في آثار جانبية مثل الدوار أو الصداع في بعض الأشخاص.
وتستند هذه التوصيات إلى فكرة أن تقليل فترات الأكل يعطي جسمك فرصة لإعادة التوازن، ويمكن أن يساعد في إنقاص الوزن أيضًا.
وأشار إلى أنه في العديد من البلدان الأوروبية، مثل إسبانيا وإيطاليا، يتناول الناس العشاء في وقت متأخر ويأكلون بشكل عام في أوقات تختلف عن العادات البريطانية التقليدية. كما أوضح أن التأخير في تناول الطعام يمكن أن يساعد في الحفاظ على فترة صيام مدتها 14 ساعة، وهي مفيدة لصحة الأيض وفقدان الوزن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإفطار وجبة الإفطار تحسين الصحة العامة إنقاص الوزن تناول وجبة الإفطار وجبة الإفطار تناول الطعام یساعد فی
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تجربة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يجب أن تُقرأ في سياقها التاريخي، مشددًا على أنها تضمنت العديد من الإنجازات إلى جانب بعض الإخفاقات، وأن تقييمها ينبغي أن يستند إلى رؤية موضوعية بعيدًا عن المبالغة أو التشويه.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن محاولات النيل من إرث عبد الناصر لم تنجح في محو مكانته لدى قطاعات واسعة من المصريين والعرب، لافتًا إلى أن حضوره في الوجدان الشعبي لا يزال قائمًا رغم مرور عقود على رحيله.
وأشار بكري إلى أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولات اجتماعية واقتصادية بارزة، وفي مقدمتها قانون الإصلاح الزراعي، الذي أسهم في تحسين أوضاع الفلاحين وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن تلك المرحلة شهدت تغييرات تركت أثرًا في حياة ملايين المواطنين.
لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.وتابع أن مصر في عهد عبد الناصر لعبت دورًا مؤثرًا في دعم حركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما عزز مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن اختلاف الآراء حول التجربة لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.