وزير النقل: دراسة إنشاء ورشتين كبيرتين لتصليح السفن بوسط وغرب البلاد
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
ترأس وزير النقل، السعيد سعيود، إجتماعا، بحضور إطارات من الإدارة المركزية، ومشاركة رئيسة المجمع الجزائري للنقل البحري (GATMA) وفروعه ممثلة في المدير العام للمؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين (ENTMV)، المدير العام للمؤسسة الوطنية لتصليح السفن (ERENAV)،
الإجتماع جاء إستكمالا لسلسلة اللقاءات التي تجمع وزير النقل مع مسيري المؤسسات العمومية الإقتصادية في مجال النقل البحري لمعاينة وتقييم أداءها.
كما أكد على ضرورة إيلاء أهمية قصوى للعنصر البشري وتكوينه. مشيرا إلى تشجيع الإطارات الشباب والباحثين والمؤسسات الناشئة start_up. مشيرا إلى أن تطوير النقل البحري والوصول إلى مصاف الدول الكبرى. وتحقيق التغيير المنشود، يقتضي عناية خاصة وتكاتف الجهود، وخوض كل الصعوبات والتحديات.
كما شدّد وزير النقل أن أبواب الوزارة مفتوحة، ويده ممدودة لتقديم كل التسهيلات والتوجيهات اللازمة للوصول إلى الأهداف المرجوة.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: وزیر النقل
إقرأ أيضاً:
وزير الداخلية الفرنسي: إجلاء 63 ألف شخص جنوب غرب البلاد لحماية السكان من الحرائق
أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، اليوم الجمعة، إجلاء نحو 63 ألف شخص في جنوب غرب البلاد كإجراء وقائي لحماية السكان من الحرائق المشتعلة.
وقال نونيز إنه تم إجلاء 40 ألف شخص في إقليم جيروند و23 ألفًا في لاند، مضيفًا أن عمليات الإجلاء، التي نُظمت وفق إجراءات مُجربة، تعكس مستوى الاستعداد المسبق وتعبئة جميع أجهزة الدولة والمسؤولين المنتخبين.
وأشار إلى أنه تم تعبئة 330 من أفراد الدرك للمشاركة في عمليات الإجلاء، ومرافقة السكان، والمرور من منزل إلى منزل للتأكد من إبلاغ الجميع وضمان سلامتهم.
وأوضح وزير الداخلية أن الحصيلة تُعد تاريخية بالفعل، مشيرًا إلى أن نحو 50 ألف هكتار قد التهمتها النيران منذ بداية عام 2026، فيما لا تزال 32 بؤرة حريق مشتعلة في أنحاء متفرقة من البلاد.
وامتد الحريقان اللذان يلتهمان الغابات في جيروند ولاند (جنوب غرب) إلى أكثر من 10 آلاف هكتار، ووصفهما وزير الداخلية بأنهما "أكبر حريق في الموسم"، فيما صدر، اليوم الجمعة، أمر بالإخلاء الكامل لمنطقة كاب-فيريه بإقليم جيروند.
وأعرب نونيز عن دعمه الكامل للسكان الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم، مشيدًا بالالتزام المثالي لقوات الأمن الداخلي، ومتقدمًا بالشكر إلى رؤساء البلديات والجمعيات المعتمدة للسلامة المدنية وكافة الجهات التي حشدت جهودها إلى جانب أجهزة الدولة، مؤكدا أن هذا الالتزام ضروري لحماية المواطنين في مواجهة هذه المحنة.
وفي هذا السياق، أعلنت صوفي بروكاس محافظة إقليم "جيروند"، أن الحرائق -التي لاتزال مشتعلة؛ أسفرت عن تدمير 53 منزلًا ومخيمًا سياحيًا.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن في الساعات الأولى من صباح اليوم أن فرنسا طلبت تفعيل آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي في ظل الحرائق التي تجتاح البلاد، مؤكدًا أن الأوضاع لا تزال تشهد توترًا شديدًا، لا سيما في إقليم جيروند بجنوب غرب البلاد.
وأوضح ماكرون أن فرنسا ستستفيد قريبًا من تعزيزات أوروبية تشمل طائرتين من طراز «كانادير» كرواتيتين، وطائرتين من طراز «إير تراكتور» برتغاليتين، فضلًا عن مروحيتين ثقيلتين من طراز «بلاك هوك» من التشيك وسلوفاكيا.