سودانايل:
2026-07-24@11:52:19 GMT

مقتل 160 ألف مدني في الخرطوم منذ بدء الحرب

تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT

الخرطوم ـ «القدس العربي»: قال المتحدث باسم تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية «تقدم» بكري الجاك، إن التقديرات الأولية لعدد الضحايا المدنيين في العاصمة السودانية الخرطوم منذ اندلاع الحرب منتصف أبريل/ نيسان من العام الماضي، تشير إلى مقتل 160 ألف شخص.
وأشار خلال مخاطبته، الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الهيئة القيادية لتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية «تقدم» الثلاثاء، في مدينة عنتيبي اليوغندية، إلى أن الحرب المتصاعدة في السودان تدور في ظل تعتيم إعلامي، وأوضاع إنسانية بالغة التعقيد.


وتستمر اجتماعات قادة «تقدم» حتى 6 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، حيث تبحث الوضع السياسي الراهن، وتقييم التداعيات الإنسانية والاجتماعية للحرب، إضافة إلى صياغة استراتيجية مشتركة للقوى الديمقراطية والمدنية لمواجهة تحديات المرحلة.

تنسيقية القوى المدنية كشفت عن الرقم

ويناقش أيضاً، الاجتماع الدوري الثالث لقادة «تقدم» مسارات دعم السلام ومبادرات الإغاثة الإنسانية، لبلورة رؤية مستقبلية لكيفية بناء نظام سياسي ديمقراطي مستدام في السودان. وأشار الجاك إلى أن القضية ذات الأولوية بالنسبة لهم هي الملف الإنساني، حتى لو لم يتم إقرار وقف لإطلاق النار، منوها إلى أن الربط بين العمل الإنساني بوقف إطلاق النار قد تكون مسألة معقدة.
وقال إن الاجتماع الجاري في عنتيبي مفصلي، مشيرا إلى أنه يناقش الملف السياسي والحوارات المستمرة مع بعض القوى السياسية الأخرى تمهيداً لقيام مؤتمر المائدة المستديرة، الذي يسعى لجمع القوى السياسية في السودان حول طاولة حوار مشترك من أجل إيقاف الحرب.
ولفت إلى ضرورة مناقشة طبيعة الحرب والواقع الإقليمي والدولي، واستيعاب التعقيدات التي تحيط بالحرب السودانية.

   

المصدر

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان

 

ناقشت حلقة جديدة من برنامج «محور السودان» على قناة «DW» الألمانية (دويتشه فيله) التحركات الدبلوماسية الأخيرة لمصر والمملكة العربية السعودية، في عدد من دول المنطقة، بينها السودان وليبيا وإثيوبيا والصومال، وما إذا كانت تعكس تحولًا في مقاربة البلدين للحرب في السودان، خاصة فيما يتعلق بتضييق مسارات الدعم اللوجستي والتمويل لقوات «الدعم السريع».

الخرطوم ــ التغيير

وشارك في الحلقة رئيس تحرير صحيفة «التيار» عثمان ميرغني، والكاتب والمحلل المتخصص في الشأن الأفريقي عبد المنعم أبو إدريس، والخبير الاستراتيجي الدكتور أمية يوسف، حيث تناولوا التطورات الإقليمية وانعكاساتها المحتملة على مسار الصراع في السودان.

تحركات دبلوماسية

ورأى المشاركون أن الأشهر الأخيرة شهدت نشاطًا دبلوماسيًا سعوديًا ومصريًا لافتًا تجاه الملف السوداني، معتبرين أن هذا الحراك قد يعكس اهتمامًا أكبر بتقليص خطوط الإمداد التي تعتمد عليها قوات «الدعم السريع».

وقال الدكتور أمية يوسف إن السعودية أبدت، خلال الفترة الماضية، اهتمامًا متزايدًا بالأزمة السودانية مقارنة بالمراحل السابقة، مشيرًا إلى أن هذا التحول يرتبط بحسابات أمن البحر الأحمر واستقرار الإقليم.

وأضاف أن مصر حافظت على موقفها الداعم للجيش السوداني منذ اندلاع الحرب، لكنها أجرت، بحسب تقديره، تعديلات في أساليب إدارة الملف بما يتناسب مع التطورات الميدانية.

ليبيا وخطوط الإمداد

كما ناقشت الحلقة تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط مصرية وسعودية على قائد القوات المسيطرة على شرق ليبيا، خليفة حفتر، لوقف أي دعم عسكري أو لوجستي يصل إلى قوات «الدعم السريع» عبر الحدود الليبية.

وأشار عثمان ميرغني إلى أن القاهرة كثفت اتصالاتها مع الجانب الليبي عقب تداول تقارير عن استمرار تدفق شحنات أسلحة عبر الأراضي الليبية، بينما رأى عبد المنعم أبو إدريس أن هذه التحركات تستهدف إغلاق أحد أهم منافذ الإمداد المؤثرة في مسار الحرب.

إثيوبيا والقرن الأفريقي

وتطرقت الحلقة إلى العلاقات بين السعودية وإثيوبيا، وما تردد عن وجود تباينات في وجهات النظر بشأن الأزمة السودانية والعلاقات الإثيوبية مع الإمارات.

واعتبر الدكتور أمية يوسف أن الرياض تسعى إلى تعزيز حضورها في منطقة القرن الأفريقي، مشيرًا إلى أن الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية السعودي إلى أديس أبابا حملت رسائل تتعلق بالملف السوداني، إلى جانب ملفات إقليمية أخرى، من بينها سد النهضة.

في المقابل، رأى عبد المنعم أبو إدريس أن التحديات الداخلية التي تواجهها إثيوبيا قد تحد من قدرتها على المناورة في ملفات المنطقة، بما في ذلك الأزمة السودانية.

الدور التركي والتطورات الميدانية

وتوقفت الحلقة عند تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز بشأن استخدام طائرات مسيّرة تركية في السودان، وهو ما لم تؤكده رسميًا القاهرة أو أنقرة.

ورأى عثمان ميرغني أن الجيش السوداني تمكن خلال الأشهر الماضية من تحقيق تقدم ميداني أسهم في تقليص بعض خطوط إمداد قوات «الدعم السريع»، مشددًا على أن استمرار دعم قدرات الجيش سيظل عاملًا مؤثرًا في مسار العمليات العسكرية.

الوسومإعادة رسم مسار الحرب المملكة العربية السعودية برنامج «محور السودان» تحركات إقليمية خبراء مصر

مقالات مشابهة

  • مخلفات الحرب تقتل 130 سورياً وتصيب 322 خلال 3 أشهر
  • جيش الاحتلال يزعم مقتل منفذ عملية إطلاق النار بمستوطنة حفات جلعاد
  • إصابة مسعفين بغارة صهيونية استهدفت سيارة دفاع مدني جنوب لبنان
  • علي الدين هلال : وحدة الصف الوطني ترتكز على الاتفاق في المبادئ واحترام التنوع السياسي
  • السودان.. مجلس الوزراء يناقش إنشاء مدينتين طبيتين ومشروع وادي الهواد
  • إصلاح الأحزاب السودانية وبناء القوى الحديثة «7-10»: نحو جيل جديد من الأحزاب
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
  • الكتلة الديمقراطية: البرهان يتمسك بمسارين للحل ويؤكد استمرار العمليات العسكرية
  • مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان