صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@11:50:35 GMT
«الإمارات نظيفة» تجمع 6 أطنان من النفايات
تاريخ النشر: 8th, December 2024 GMT
دبي (وام)
أخبار ذات صلةتمكنت حملة «الإمارات نظيفة» التي تم تنفيذ فعالياتها بدبي، أمس، من جمع 5863 كيلوجراماً من النفايات، بمشاركة 8396 متطوعاً، وبتنظيم مجموعة عمل الإمارات للبيئة بالتعاون مع بلدية دبي.
شملت النفايات التي تم جمعها الكثير من المواد القابلة لإعادة التدوير أُرسلت إلى المصانع المحلية لإعادة تدويرها.
وأكدت حبيبة المرعشي، العضو المؤسس، رئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة، أن الحملة تُعد أضخم نشاط مجتمعي بيئي في الدولة، وهي مستمرة منذ أكثر من عقدين، وتهدف إلى رفع الوعي بالمخاطر البيئية وتعزيز السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة، وتُنظم وفقاً لأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، مثل الصحة الجيدة، المدن المستدامة، والعمل المناخي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دبي النفايات بلدية دبي إعادة التدوير الإمارات للبيئة التنمية المستدامة الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.