إقالة المدربين الأجانب هل تؤثر على أداء أندية القسم الاحترافي
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
بلغ عدد المدربين الذين غادورا أنديتهم لحدود اللحظة 8 مدربين، من بينهم 7 أطر أجنبية، بعد مرور 15 جولة من البطولة الاحترافية « مرحلة الذهاب »؛ ما يفسر أن العشوائية في اختيار المدربين لا تزال مستمرة في القسم الاحترافي الأول، بالرغم من أن الظاهرة ليست وليدة اللحظة.
وبدأ الرجاء الرياضي مسلسل الإقالات هذا الموسم، حيث قام بإقالة البوسني روسمير زفيكو، بعد مرور ثلاث جولات فقط، جراء فشله في تحقيق الانتصارات، بعد تعرضه للهزيمة في مباراتين متتاليتين، أمام نهضة بركان بهدف نظيف، واتحاد طنجة بثلاثة أهداف لهدف، ليتم الاستنجاد بالبرتغالي ريكاردو سابينتو، الذي تمت إقالته هو الآخر، بسبب سوء النتائج محليا وقاريا.
الدفاع الحسني الجديدي بدوره، سار على المنوال نفسه، بعدما أقال مدربه البرتغالي جورج بيكساو، بسبب اختلاف في وجهات النظر، علما أن الفريق حقق معه سبع نقاط من 15 نقطة ممكنة، تاركا إياه في المركز 11، لتسند مهمة القيادة لزكرياء عبوب، الذي يحقق مع فارس دكالة نتائج إيجابية.
وانضاف المغرب التطواني هو الآخر للقائمة، بعد إقالته الكرواتي داليبور ستاركيفيتش، عقب عجزه عن تحقيق نتائج إيجابية منذ انطلاق البطولة الاحترافية، حيث حقق خلال الجولات الخمس الماضية ثلاث نقاط فقط، جعلت الحمامة البيضاء تقبع في المركز ما قبل الأخير، ليتم الاستنجاد بمدرب صنع معه الأمجاد، يتعلق الأمر بالإطار الوطني عزيز العامري، الذي لم يعمر طويلا بعدما تمت إقالته هو الآخر.
واستمرت الإقالات خلال فترة التوقف الدولي، حيث انفصل الجيش الملكي عن مدربه تشيسلاف ميشنيفيتش، بعد خمس جولات من التباري، تاركا الفريق في الرتبة الرابعة برصيد ثماني نقاط، خلف كلٍّ من اتحاد طنجة المتصدر، والاتحاد الرياضي التوركي الوصيف، والرجاء الرياضي الثالث، علما أنه متساويا في عدد النقاط، مع كلٍّ من، الفتح الرياضي الخامس، والوداد الرياضي السادس، ونهضة بركان السابع.
وانضم النادي المكناسي هو الآخر للفرق التي قامت بإقالة مدربيها حيث قامت بفك الارتباط مع عبد الحي بن سلطان ليتبعه المغرب الفاسي الذي أقال غوغلييمو أرينا لتبقى البطولة الاحترافية ملاذا لإقالة المدربين الأجانب في ظل غياب استراتيجية عمل عند إبرام التعاقدات.
ومما لا شك فيه، أن ظاهرة تغيير المدربين في المغرب ليست وليدة اللحظة، حيث يتحمل رؤساء الأندية المسؤولية في غالبية التعاقدات التي لا تخضع لأية مبررات أو مقياس تقني صرف، وبالتالي فإن ما يتحكم في ذلك هو أمور غير واضحة.
وتضر هذه الظاهرة التي تشهدها البطولة الاحترافية في كل موسم بالاستقرار التقني الذي يترتب عنه عدم الاستمرار في نهج تقني معين، وبالتالي لا يمكن رؤية أداء الفرق يتطور رفقة اللاعبين، حيث يكون التعاقد مع المدربين على أساس النتائج، وإن لم تتحقق فالنتيجة الحتمية التي تكون هي أن المدرب يقال، في حين أن التعاقد مع المدربين يجب أن يكون بناء على مشاريع تمتد لسنوات، وبداخل هذه المشاريع مجموعة من الأهداف التي تكون مسطرة، ولما يحقق المدرب هذه الأهداف، أو يسير نحو تحقيقها، يسمح له بالاستمرار، حسب تصريح سابق للإطار الوطني جعفر عاطفي خص به « اليوم24 ».
وتبقى الفرق التي تنعم بحالة من الاستقرار على مستوى أجهزتها الفنية تعد على رؤوس الأصابع، ولا تتعدى الفريقين، حيث تبقى كل الفرق الأخرى بدون استثناء تغير مدربيها في أكثر من مناسبة خلال الموسم، ما يفقدها الانسجام والتطور المستمر، الذي من شأنه أن يكون مساهما في تحقيق النتائج الإيجابية.
وتختلف الآراء حول من يتحمل المسوولية فيما يخص إقالات المدربين بهذه السرعة في البطولة الاحترافية، حيث يذهب البعض إلى أن المسؤولية يتحملها المدرب؛ فيما البعض الآخر يوجه أصبع الاتهام لرؤساء الفرق، وبين هذا وذاك يغيب منطق العقل في اتخاذ القرار، وسيطرة التسرع.
كلمات دلالية إقالة المدربين البطولة الاحترافية
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: إقالة المدربين البطولة الاحترافية البطولة الاحترافیة هو الآخر
إقرأ أيضاً:
أمير هشام: غموض في الزمالك.. تأخر توقيع عقود رازوفيتش وتعطيل عودة الأجانب
كشف الإعلامي أمير هشام عن حالة من الغموض والتأخير تسيطر على تحضيرات الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك للموسم الجديد، مشيرًا إلى أن الفريق لم يستأنف تدريباته الجماعية بشكل رسمي حتى الآن، رغم اقتراب انطلاق بطولة الدوري الممتاز والمقرر لها بعد نحو ثلاثة أسابيع.
وأوضح "هشام"، خلال تصريحات عبر برنامجه «مودرن سبورتس» على شاشة «Modern MTI»، أن إدارة النادي لم تُتمم بعد إجراءات التوقيع الرسمي مع المدرب الصربي فوك رازوفيتش، على الرغم من التوصل إلى اتفاق معه خلال الفترة الماضية للقيام بمهمة القيادة الفنية للفريق.
وأشار إلى أن أزمة فترة الإعداد تتزايد مع عدم إرسال تذاكر الطيران للعودة إلى القاهرة للاعبين المحترفين الأجانب في صفوف الفريق، وفي مقدمتهم البرازيلي خوان بيزيرا، والانجولي شيكو بانزا، والفلسطيني آدم كايد.
وأضاف، أن التأخر في استدعاء المحترفين يعود بالأساس إلى عدم الاستقرار على موعد محدد لانطلاق التدريبات، وهو ما أثار حالة من الدهشة والاستغراب، خاصة في ظل المنافسة الشرسة والارتباطات القوية التي تنتظر القلعة البيضاء في الموسم المقبل.
واختتم هشام حديثه بالمقارنة بين تحضيرات منافسي الزمالك، موضحًا أن النادي الأهلي يخوض تدريباته منذ عدة أسابيع واستغل الوقت في خوض مباريات ودية، بينما يستعد نادي بيراميدز للسفر إلى تركيا لإقامة معسكره المغلق، في وقت لا يزال فيه الموقف داخل الزمالك ضبابيًا وغير واضح.