لطفي بوشناق من سبيطلة: هل انتهت مكوّنات الفرقة العربية من الحفلات..! (فيديو)
تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT
أمام شبابيك مغلقة، وبحضور جماهيري لافت من سبيطلة والمدن المجاورة لها، اختتم الفنان التونسي لطفي بوشناق مهرجان العبادلة الدولي، في سهرة طرب وإمتاع، تواصلت لمدة تفوق الساعتين، لتُتوّج بدورة ناجحة للمهرجان، خاصّة على مستوى الحضور الجماهيري، إذ تجاوز عدد الجماهير التي واكبت العروض الـ 40 ألف متفرج، في مجموع الحفلات العشر التي احتضنها مسرح سبيطلة، وفق مدير مهرجان العبادلة الدولي عمري زواوي.
"جماهير تحترم من يحترمها"
الحضور الجماهيري الغفير لمواكبة عرض بوشناق، أثبت أنّ الفنّ الأصيل، وإن تراجع لصالح أنماط موسيقية أخرى، مع بروز أسماء جديدة، مؤخرا، جلبت المتفرّجين بكثافة في الحفلات، قادر أيضا على تأثيث سهرات تنافس وتصمد أمام المتغيرات السريعة.
وفي هذا الإطار يقول لطفي بوشناق، إجابة عن سؤال موزاييك حول هذه المسألة، إنّ الدور موكول على الإعلام للمحافظة على ذائقة تحترم ماهو طربي ووتري وغيره من أنماط عريقة، لتربية الناشئة على "البياتي" و"السيكا" والقصيد و"المونولوج" وغيره، مشدّدا على كون من لم يتربَّ في حاضنة تاريخه وتراثه هو مظلوم.
"النغمات والآلة ومكوّنات الفرقة العربية انتهت في الحفلات... هذا خطر"
وشدّد بوشناق، في الإطار ذاته، على كون النغمات والآلة ومكونات الفرقة الموسيقية العربية قد انتهت في الحفلات، معتبرا أنّ هذه الظاهرة خطيرة جدّا لأنها بمثابة اجتثاث للتاريخ والثقافة والهوية التي تبلّغ الرّسالة.
عبد الحميد بوشناق لم يفشل في أيّ عمل من أعماله
وفي حديثه عن أعمال نجله عبد الحميد بوشناق، قال "إنّ بوشناق الابن لم يفشل في أيّ عمل من أعماله، منذ بداية مساره"، مشيرا إلى أنّ نجاحه يعود أساسا لذكائه، ولقدرته على استشارة المحيطين به في أعماله، وفق تقديره.
أعمال جديدة مع آدم فتحي...
من جهة أخرى، أكد بوشناق، في تصريح لموزاييك، أن أعمالا جديدة ستجمعه مع الشاعر آدم فتحي، في قادم المناسبات.
برهان اليحياوي
المصدر
المصدر: موزاييك أف.أم
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟