سواليف:
2026-07-24@04:36:11 GMT

دولتك..اخرجوا من قمقم من سبقكم…!

تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT

دولتك..اخرجوا من #قمقم من سبقكم…!
د. #مفضي_المومني.
2025/1/7
بعد مئة يوم من تشكيل #الحكومة الجديدة… وبعد
نداءات ومقالات كثيرة…وما يدور في محيطنا..   والكل ينتظر ويطلب من الحكومة ورئيسها أن تكون مختلفة عن سابقاتها… والجديد الوحيد هو سولافة العمل والزيارات الميدانية… مع اهميتها… إلا أن الاجدى أن يقوم كل مسؤول بعمله وأن يتابع كل صغيرة وكبيرة وان يراقب ويتابع ويقيم عمله… ونحن نعرف ثقافة زيارات الملك أو رئيس الوزراء او المسؤول….

حيث يتم التحضير لها وترتيب كل شيء… وتنظيف الساحات والشوارع التي سيمر بها المسؤول لا بل طلائها وزراعة الشجر ونشر يافطات الترحيب…والكلمات الرنانة التي يعاد تدويرها بتغيير اسم الزائر في المقدمة…!  وابراز صوره مغايرة للواقع يجتاحها الكذب والإنجازات والعمل الدؤوب وكله بتوجيهات المسؤول الأعلى… وكأنه لا يوجد خطط أو مشاريع او خدمات مكلفة بها دائرته، وبعد مغادرة المسؤول تعود الامور للموت السريري… وهذا اكبر عقم في إداراتنا.
قبل الذهاب للميدان دولتك… نريد أن تجلس مع وزير المالية… وأن تطلب منه دراسة تبين ماذا قدمتم للمواطن(عدا الخدمات والتعليم والبنية التحتية والصحة والدفاع… الخ،  لانها مهام مطلوبة من كل حكومات العالم واساس عملها…)واقصد هنا بعد سنوات من زحف الحكومات على جيب المواطن وفرض الضرائب والرسوم والغرامات والمخالفات واسعار الطاقة وغيرها… التي لا تتناسب مع تجمد الرواتب والدخول منذ اكثر من 15 سنة…والتي قد تكون الاعلى في العالم نسبة للدخل..! وماذا فعلت حكومتكم لتخفيف هذا العبء الجاثم على صدور الاردنيين… وان تطلب من وزيرك إن كنت لا تعلم ماذا قدمتم في مئة يوم أي شيء لمصلحة المواطن ليشكركم ويذكركم بخير ويشعر أن الحكومة مهتمة بأمره… مثل تخفيض الضرائب… تخفيض اسعار المشتقات النفطية… تخفيض الضرائب والمخالفات والجمارك ووووو…. فكل طاقمك المالي يعمل باتجاه واحد هو؛زيادة دخل الحكومة…من جيب المواطن…ويتفننون بذلك…  ولا يأبهون بدخل المواطن الذي اصبح بالسالب… أو منقرض من أول يوم بالشهر… وطاقمك واشهد لله متميز بذلك… حتى ترخيص السيارات يخدم الاغنياء الذين يملكون أن يشتروا سيارات موديل 2025… أما العسكر والموظفين الذين يملكون سيارات (الكيا ون)  والتي لا يزيد سعرها في السوق عن 2000 دينار (كوم حديد)  فيدفعوا بالغالي… ولم يفكروا بهم… وكذا سولافة السيارات الكهربائية… والفذلكات الضريبية… والتعامل مع المواطن من باب الطمع بالمعزب…!  حتى لو كان لا يملك قوت يومه… اطالبك ويطالبك الشعب ان تغيروا ادواتكم… ولن اتكلم عن الطرق الممكنة فجيوش الخبراء والمستشارين… تعرف وتحرف وتستسهل جيب المواطن… اخرُجوا دولتكم من إرث حكومات سبقتكم… واخرجوا من قمقمها… فالمواطن ذكي ويدرك أن قرارات ثلة الاقتصاديين في طاقمكم… تستمر في زيادة الفجوة بينكم وبين الناس… وبالله عليك… .فرحوا الغلابا ولو بزيادة (نص نيره…!) لنقول انكم غير… عن من سبقكم..!
الموضوع الثاني التغيير الوزاري… حكومتكم مثقلة بالوزراء عددا وإرثاً… وقد حملت معك 14 وزيراً ساهموا مع الحكومة التي سبقتك برفع المديونية لرقم قياسي… دون أن نرى أي مشاريع كبرى تستوجب ذلك… والاقتراض تجاوز العجز المعلن بالضعف تقريبا… ولا تلتفتوا للمستوزرين والفاشلين والمجربين الذين يشيعون التغيير الوزاري ويحلمون باتصال من لدنك…! ولو كتبوا مقالات عرمرمية لبطولاتهم الكرتونية ومعرفتهم الخنفشارية…وتوسطوا لدى معارفك…  الفاشل والفاسد والمتنفع والكذاب والمُقال والمعزول لا يُجرب… وإن كان هنالك نية للتعديل، فللترشيق واستبعاد صناع الفشل إن وجدوا أو من يأخذ الوزارة شيخة… أو المقصر… ولتكن الاسماء الجديدة من التكنوقراط اصحاب الأيادي النظيفة… القوي الامين. ..!
العفو العام وتعديل قانون العقوبات… وسد الثغرات القانونية التي يثيرها المحامون والقضاة والناس… وفتح صفحة جديدة تحفز المخالف وتردعه… وتعزز عرى التسامح بين ابناء الوطن.
اخيراً… ودون أي مقدمات… ارفعوا الرواتب وبمبلغ مجزي… وهذا اولوية عن كل ما يكرر في الموازنات كل عام… وخففوا الضرائب والرسوم والمخالفات وبالذات القيم المالية لتتناسب مع الدخول… وأن تكلفوا مستشاريكم لاقتراح مشاريع واستثمارات تصب في صالح الخزينة والمواطن… التعليم بحاجة لثورة بيضاء… وأن يتم تغيير من يديرون مشهده منذ سنوات… دون تطور يذكر…لا بل المركز الاخير بين دول العالم…  وبالذات وزارة التربية…اكسروا ظهر الفساد كما أمركم الملك(إن استطعتم لذلك سبيلا)  الصحة بحاجة وبحاجة للكثير فوق ما هو موجود… وهذا خطابي للموازنة من خارج مجلس النواب… كمواطن يرى ويسمع ومسكون بحب الوطن…فإن فعلتم فلكم تعظيم سلام… وإن لم تفعلوا فستدخلون ذات القمقم الذي خبرناه…  حمى الله الاردن.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: مفضي المومني الحكومة

إقرأ أيضاً:

محمد موسى: ثورة 23 يوليو أعادت رسم ملامح مصر ورسخت كرامة المواطن

أكد الإعلامي محمد موسى أن ثورة 23 يوليو 1952 تمثل محطة تاريخية فارقة في مسيرة الدولة المصرية، مشيرًا إلى أنها لم تكن مجرد تغيير سياسي، بل انطلاقة حقيقية نحو بناء دولة حديثة تقوم على مبادئ العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني.

إطلاق عدد من المشروعات القومية الكبرى

وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «خط أحمر» المذاع على قناة «الحدث اليوم»، أن الثورة وضعت المواطن البسيط في مقدمة أولوياتها، حيث منحت الفلاحين حق امتلاك الأراضي، وأتاحت التعليم المجاني لأبناء الشعب، إلى جانب إطلاق عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها السد العالي وإنشاء المصانع الوطنية، بما دعم جهود التنمية وعزز استقلال القرار المصري.

ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليوبرج الأسد | حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. إبراز مواهبكبرج الجوزاء| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. مكاسب غير متوقعةبرج القوس| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. راحة نفسية

وأشار إلى أن إحياء ذكرى ثورة 23 يوليو لا يقتصر على استرجاع أحداث الماضي، بل يجسد استحضارًا لمعاني الوطنية والتضحية والانتماء، التي قدمها رجال آمنوا بوطنهم وسعوا لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

أهم المحطات في تاريخ بناء الدولة 

واختتم الإعلامي محمد موسى حديثه بتقديم التهنئة للشعب المصري بمناسبة ذكرى الثورة، مؤكدًا أن ثورة 23 يوليو ستبقى رمزًا للفخر والعزة الوطنية، وإحدى أهم المحطات في تاريخ بناء الدولة المصرية الحديثة.

طباعة شارك محمد موسى الإعلامي محمد موسى ثورة 23 يوليو 23 يوليو 1952

مقالات مشابهة

  • النائب إيهاب منصور: الحكومة تتفنّن في تعذيب المواطنين بالعدادات الكودية
  • محمد موسى: ثورة 23 يوليو أعادت رسم ملامح مصر ورسخت كرامة المواطن
  • برج الثور| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 .. إنجاز عملك
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • منطقة الضرائب العقارية ببني سويف تواصل ورش العمل لدعم التحول الرقمي
  • الضرائب تحدد شروط استفادة صناع المحتوى و مزاولي التجارة الإلكترونية لحزمة التسهيلات الجديدة...تفاصيل
  • جمس تقدم سييرا 2026 الجديدة.. وهذا سعرها عالميًا
  • السودان يطلق مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية.. و60% من النشاط الاقتصادي خارجها
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني