معيار لقوة الدول والإنفتاح الدولي.. الباسبور المغربي يتقدم 11 مركزاً في ظرف عام فقط
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
زنقة 20 | الرباط
وضع مؤشر هينلي لجوازات السفر لسنة 2025 ، المغرب في المرتبة 69 عالميًا، وهو تقدم مثير للإهتمام بعدما كان يحتل الجواز المغربي المرتبة 80 سنة 2023.
و بحسب المؤشر الموثوق ، فإن المغرب أصبح أقوى جواز في شمال إفريقيا.
التصنيف الجديد بحسب مهتمين ، يبرز المجهود الدبلوماسي الذي قام به المغرب خلال السنوات القليلة الماضية، والاحترام الذي تحظى به المملكة والانفتاح المتزايد للمغرب على المستوى الدولي، ما دفع دولا الى إعفاء المغاربة من التأشيرة.
و أصبح لأي مواطن مغربي اليوم السفر إلى 73 وجهة عبر العالم بدون تأشيرة، بينها دول مثل البرازيل و الفلبين، و تركيا والسنغال و أذربيجان.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
خبير اقتصادي: التمويل الاستهلاكي يعكس تغيرًا في سلوك الأسر المصرية والتقسيط أصبح وسيلة للتكيف مع الضغوط الاقتصادية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد أحمد أشرف الخبير الاقتصادي، أن تراجع القوة الشرائية لم ينعكس فقط على حجم الإنفاق، وإنما غيّر أيضًا طريقة اتخاذ القرارات المالية داخل الأسرة المصرية، موضحًا أن المستهلك الذي كان يؤجل شراء السلع حتى يتمكن من ادخار ثمنها، أصبح في كثير من الأحيان يفضل الحصول عليها فورًا وتقسيط قيمتها على عدة أشهر أو سنوات، خاصة في ظل توقعات باستمرار ارتفاع الأسعار.
وأوضح في تصريحات خاصة لـ" البوابة نيوز" اليوم الجمعة ، أن التمويل الاستهلاكي أصبح نتيجة مباشرة لتحول اقتصادي واجتماعي، وليس مجرد منتج مالي جديد، مشيرًا إلى أن قراءة نمو هذا القطاع بمعزل عن الظروف الاقتصادية قد تقود إلى استنتاجات غير دقيقة، لأن التوسع في التقسيط لا يعني بالضرورة زيادة القدرة الشرائية أو تحسن مستويات الرفاهية، بل قد يعكس محاولة الأسر التكيف مع بيئة اقتصادية ارتفعت فيها تكلفة المعيشة بصورة أسرع من نمو الدخول الحقيقية.
وأشار أحمد أشرف إلى أن بيانات الهيئة العامة للرقابة المالية تدعم هذا التحليل، إذ ارتفع حجم التمويل الاستهلاكي من نحو 47.3 مليار جنيه خلال عام 2023 إلى 61.3 مليار جنيه في عام 2024، ثم قفز إلى 96.3 مليار جنيه خلال عام 2025، محققًا معدل نمو سنوي بلغ نحو 57%، بينما تجاوز عدد المستفيدين 10.8 مليون عميل بنهاية العام نفسه.
وأضاف أن هذه الأرقام لا تعبر فقط عن نمو نشاط اقتصادي، وإنما تكشف تغيرًا واضحًا في طريقة تمويل الاستهلاك داخل المجتمع المصري، وهو ما يستوجب قراءة أوسع تربط بين تطور التمويل والتغيرات التي طرأت على الدخل الحقيقي والقوة الشرائية للأسر.