بوابة الفجر:
2025-12-10@21:46:47 GMT

محمد أكرم دياب يكتب: " 880 شرطة " سر ثورة يوليو

تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT

"كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله " قد تكون تلك الآية هي ما ثبتت نفوس  880فرد في احداث الإسماعيلية عام 1952، حينما تيقنوا من مواجهة قوة يبلغ عددها عشرة أضعافهم، فحسب البيانات المتواردة بلغت قوة الجيش الإنجليزي التي تصدى لها افراد قسم الإسماعيلية نحو ٧٠٠٠ جندي اضافة إلى ٦ دبابات نوع سنترويان، واجهتهم الشرطة المصرية بعد رفضها إنذار قائد معسكر الإنجليز بمنطقة القناة بتسليم الأسلحة وترك محل الخدمات  في تحدي واضح للسلطة المصرية وقتها التي تمثلت في الملك فاروق.

٨٨٠ فرد اكدوا وقتها على عزيمة العسكرية المصرية وتضحيات المصريين من اجل المبادئ التي لاتنكسر امام اي قوة، واجهوا وحافظوا على السلاح حتى راح منهم نحو  ٥٦ شهيد و٧٣ مصاب وفي الجانب الاخر راح ١٣ قتيل و٢٢ جريح وهي نسبة نجاح ونصر إذا ما تمت مقارنتها بالأعداد المتحاربة، لم يعلم الشهداء وقتها ان ما فعلوه سيخلد حتى ٧٣ عاما، سيتحول يوم استشهادهم إلى أيقونة لكل من دخل اكاديمية الشرطة وخدم بها سيكون عيدا تحتفل به مصر كلها.

دمائهم تحولت لبداية تروس تطوير المنظومة الامنية وأسلحة وزارة الداخلية، الأسلحة التي احتفظوا بها،  انتهت استخداماتها وخرجت من الخدمة لكن استبدلت بالحدث والأقوى،  وتطورت بشكل كبير فإذا شاهد شهداء يناير احتفالات عيدهم ال٧٣ الذي حضره الرئيس عبد الفتاح السيسي،  و مدى التطور الملحوظ في صفوف القوات وتدريبها  و سلاح ال rpg مثلا وفرق الكوبرا ومكافحة الارهاب لعلموا ان القوة الان كانت ستسحق ماواجهتم وقتها دون خسائر في وقت  المعركة التي استمرّت ساعتين حتى نفدت ذخيرة العدو  

نقطة اخرى لم يلتفت لها العديد من المصريين، فتطور الداخلية الذي تم بعد أحداث يناير بالإسماعيلية لمدة ٧٣ عام كان أساسه رسالة شهدائهم بعدما اكتشفت وتأكدت الحكومات المتعاقبة أهمية دورهم، أيضا كانت التضحيات نواة في لتحول جذري لنظام الحكم في مصر فبعد انتشار أخبار الواقعة غضب المصريون بشدة ما أدى إلى حريق القاهرة وتسببت في تدهور شعبية الملك فاروق، مما مهد لقيام الضباط بحركة ٢٣ يوليو بقيادة اللواء محمد نجيب في نفس العام.

ومن فؤاد باشا سراج الدين وزير الداخلية وقتها  الذي تلقى مهاتفة بإحصائيات الشهداء في الموقعة بأسف من اللواء احمد رائف قائد بلوكات الإسماعيلية الذي اوفى بوعده قبل المعركة "  يا فندم مش حنسيب الإسماعيلية حتى لو ضحينا بآخر نفس فينا"، إلى اللواء محمود توفيق الذي استعرض آخر محطات التطوير والنجاح لفروع الشرطة المختلفة في اصطفاف عظيم اكد على القوة الكامنة والروح العالية، تحلق ارواح الشهداء في ساحته بفخر لمواجهة احفادهم اكبر من تحدي ال٧٠٠٠ فرد انجليزي.

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

عمرو دياب يتألق في حفل خاص بأبو ظبي

أحيا النجم الكبير عمرو دياب مساء أمس حفلًا ضخمًا داخل قصر الإمارات في أبوظبي لصالح إحدى كبرى شركات العقارات، في سهرة فاخرة حضرها نخبة من نجوم المجتمع ورجال المال والأعمال.

وقدم الهضبة خلال الحفل باقة من أشهر أغانيه التي تفاعل معها الحضور بالتصفيق والغناء، حيث افتتح السهرة بـ “يا أنا يا لا”، قبل أن يشعل الأجواء بأغانيه الحديثة والقديمة مثل “خطفوني”، “شايف قمر”، “قمرين”، “ليلي نهاري”، “العالم الله”، “نور العين.

وتابع الهضبة حفله بفاصل من أجمل أغانية مثل "تملي معاك” و “انت الحظ” وسط تفاعل كبير.

الحفل جاء في أجواء راقية تعكس فخامة المكان، وحرص عدد من كبار الشخصيات على الحضور، مما جعل الليلة واحدة من أبرز سهرات أبوظبي الفنية هذا الشهر.

يذكر أن الهضبة يستعد لاحياء حفل كبير في الكويت  ويعد من أضخم حفلات الكويت هذا العام.

طباعة شارك عمرو دياب الفنان عمرو دياب أعمال عمرو دياب أغانى عمرو دياب حفل عمرو دياب

مقالات مشابهة

  • لقطات من حفل الهضبة عمرو دياب في أبو ظبي
  • خاص .. حقيقة عودة أكرم توفيق وحمدي فتحي للنادي الأهلي
  • عمرو دياب يتألق في حفل خاص بأبو ظبي
  • محمد كركوتي يكتب: الإمارات... النمو الأعلى
  • محمد سعد يدخل سباق عيد الفطر بفيلم "عيلة دياب عالباب"
  • حجز محاكمة اللاعب شادي محمد في الدعوى التي تطالبه بفسخ عقد شقة بالقاهرة الجديدة
  • عمرو الليثي: عمار الشريعي لحن تتر رأفت الهجان في دقائق
  • أحمد الزرقة يكتب للموقع بوست عن: ما الذي يعنيه اليمن في استراتيجية الأمن القومي الأمريكية لعام 2025؟ وما دور السعودية والإمارات؟
  • الزمالك ينهي استعداداته لمواجهة كهرباء الإسماعيلية
  • أخبار أسوان.. احتفالية لتكريم أسر الشهداء ومواصلة الندوات التوعوية وافتتاح لفروع البنوك الوطنية