ننشر حركة تداول السفن والحاويات والبضائع العامة في ميناء دمياط
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أصدر المركز الإعلامي لهيئة ميناء دمياط بياناً اعلاميا جاء فيه أن الميناء استقبل خلال الـ 24 ساعة الماضية 4 سفن، بينما غادرت 6 سفن، كما وصل إجمالي السفن الموجودة بالميناء 29 سفينة.
وبلغت حركة الصادر من البضائع العامة 10093 طن شملت 300 طن يوريا و9793 طن بضائع متنوعة.
كما بلغت حركة الوارد من البضائع العامة 48525 طن شملت 4900 طن ذرة و2731 طن خشب زان و6500 طن سكر و16110 طن حديد و5263 طن فول و13021 طن خردة.
بينما بلغت حركة الوارد من الحاويات 157 حاوية مكافئة فى حين بلغ عدد الحاويات الترانزيت 425 حاوية مكافئة.
ووصل رصيد صومعة الحبوب والغلال للقطاع العام بالميناء من القمح 33165 طنًا، بينما بلغ رصيده في مخازن القطاع الخاص 64007 طنًا، فيما بلغت حركة الشاحنات دخولًا وخروجًا عدد 5690 حركة.
كما غادر 4 وحدات نهرية ( بارج ) بعد أن قاموا بتحميل شحنة تبلغ نحو ( 2250 طن) من القمح متجهه إلى صومعة إمبابة، بينما بلغت حركة الشاحنات دخولًا وخروجًا 3232 حركة.
وخلال رحلاتها المنتظمة لميناء دمياط غادرت السفينة (OLYMPOS SEAWAYS) التابعة للخط الملاحي (RORO) الرابط بين مينائى دمياط وتريستا الإيطالي بعد أن قامت بتفريغ عدد 7 حاوية و28 تريلا فارغة ومملوءة ورأس شاحنة بإجمالي وزن بضائع وارد 354 طن، كما قامت بتحميل 7 حاوية و13 تريلا مملوءة ببضائع تصدير تشمل خضروات وفواكه ومنسوجات وضفائر كهربائية بإجمالي وزن 354 طن متجهه إلى إيطاليا – هولندا – ألمانيا - إنجلتر- سلوفيكيا – الدنمارك .
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: دمياط احداث دمياط اخبار دمياط بلغت حرکة
إقرأ أيضاً:
لأول مرة.. أميركا تستورد وقوداً عراقياً عبر ميناء سوري
24 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة:
استيراد أميركي أول من نوعه لزيت الوقود العراقي عبر ميناء سوري، فيما يتوسع مسار تصدير بديل عبر المتوسط بعد اضطراب الملاحة في مضيق هرمز.
بدأت الولايات المتحدة لأول مرة استيراد زيت وقود عراقي عبر ميناء بانياس السوري، في خطوة تكشف عمق التحول في خرائط تصدير النفط العراقي بعد أشهر من تعطل الشحن عبر الخليج.
بيانات شحن أظهرت أن ثلاث ناقلات “أفراماكس” حملت زيت الوقود من بانياس خلال يونيو ويوليو 2026 متجهة إلى ساحل الخليج الأميركي، بعدما نُقلت الشحنات براً من العراق إلى الأراضي السورية قبل تحميلها بحراً.
الناقلة الأولى غادرت منتصف يونيو بحمولة تجاوزت 700 ألف برميل، ووزعت تفريغها بين جزر الباهاما وتكساس، فيما تتبعها ناقلتان أخريان بمواعيد وصول تمتد حتى أغسطس المقبل.
يغذي هذا المسار حركة نقل بري ضخمة تقارب 900 شاحنة يومياً تنقل الوقود العراقي إلى المنشآت السورية، في مؤشر على حجم الاستثمار اللوجستي وراء هذا التحايل على أزمة هرمز.
معطيات تجارية سابقة كشفت أن شحنات مشابهة وصلت إلى إسبانيا ومصر قبل امتداد المسار إلى أميركا الشمالية، ما يوحي بأن بانياس بات محطة إقليمية متنامية لإعادة تصدير النفط العراقي.
الأخطر أن بغداد تخطط لمواصلة الاعتماد على الممر السوري حتى بعد عودة الملاحة في هرمز إلى طبيعتها، في سياسة معلنة لتنويع منافذ التصدير، وهو ما يحمل دلالات جيوسياسية تتجاوز الجانب التجاري البحت.
كما تستعد سورية لاستقبال صادرات النفط الخام والنافتا مستقبلاً عبر المنشآت ذاتها، رغم أن هذه العمليات لم تنطلق بعد، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل دور دمشق في خريطة الطاقة الإقليمية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts