طلاب الغربية في زيارة رسمية لمركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
زار وفد من طلاب مدرسة دفرة الرسمية للغات، بمحافظة الغربية، مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، وذلك ضمن برنامج الزيارات التوعوية التي تنظمها مديرية التربية والتعليم، بهدف رفع الوعي الوطني لدى الطلاب وتعريفهم بالدور الحيوي للمشروعات القومية في بناء الجمهورية الجديدة.
أهداف الزيارةوكشف بيان صحفي من محافظة الغربية، أن الطلاب استمعوا إلى شرح تفصيلي حول آلية عمل المركز وأهميته في إدارة الأزمات والطوارئ، وكيف يسهم في تحسين جودة خدمات الإغاثة والطوارئ من خلال تقليل زمن الاستجابة وتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية، كما شاهدوا فيلمًا تسجيليًا يوثق الأنشطة اليومية للمركز والتي تشمل متابعة المحافظ اليومية لجهود الأجهزة التنفيذية.
أكد اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية خلال لقائه بالطلاب أن مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة يُعد نقلة نوعية في منظومة إدارة الطوارئ والأزمات بالمحافظة، حيث يعتمد على أحدث تقنيات الاتصالات لتنسيق الجهود بين الأجهزة المعنية، وتقليل زمن الاستجابة للأحداث الطارئة، مما يعزز مستوى الأمان ويضمن سرعة التدخل في حالات الطوارئ.
وأشار إلى أن المركز، يضم فرق عمل متكاملة من مختلف القطاعات، مثل مديرية الأمن، الحماية المدنية، المرور، الصحة، الإسعاف، التربية والتعليم، الشباب والرياضة، التموين، التضامن، الزراعة، وشركات المرافق المختلفة، حيث يعمل الجميع بروح الفريق الواحد لضمان تقديم استجابات فورية وفعالة للأزمات.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تعليم الغربية الوعى القومي مركز السيطرة الأزمات
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.