إجراء مهم من «القومية للأنفاق» بشأن بدء تنفيذ مشروع ترام الرمل بالإسكندرية
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
أعلنت الهيئة القومية للأنفاق عن طرح مزايدة لأعمال هدم وإزالة المنشآت القائمة بمسار ترام الرمل «فيكتوريا – محطة الرمل» وكذا موقع ورشة الصيانة بمنطقة مصطفى كامل بالإسكندرية، موضحة أن ثمن كراسة الشروط 4735 جنيها، شاملة دمغات وضرائب ومحررات وتأمين مؤقت بمبلغ 250 ألف جنيه ويقدم العطاء في مظروفين مغلقين فني ومالي.
وقالت الهيئة في مستند حصلت «الوطن» على نسخة منه، إنه تقرر تحديد يوم الأحد الموافق 9 من شهر مارس المقبل كموعد لاستلام المظاريف الفنية والمالية والفتح الفني واستلام التأمين المؤقت، ويوم الأربعاء الموافق 12 من شهر مارس المقبل للتزايد في تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً.
شروط شراء الكراسةوأوضحت الهيئة القومية للأنفاق في مستندها، أن شرط شراء الكراسة هو تقديم البطاقة الضريبية والقيمة المضافة والسجل التجاري والتسجيل على بوابة التعاقدات وحضور الجلسة ببطاقة الرقم القومي لصحاب الشركة أو توكيل رسمي وتفويض مختوم من صاحب الشركة.
تنفيذ الأعمال في فترة زمنية قدرها 4 أشهروأكدت الهيئة أنه يتم تنفيذ الأعمال في فترة زمنية قدرها 4 أشهر تبدأ من استلام المواقع، على أن يتم الاتفاق قبل التعاقد على البرنامج الزمني المفصل للأعمال، وسيتم تسليم الموقع في فترة لا تتجاوز شهرا من توقيع العقد مع ضرورة التنسيق مع كلام مهندسي هيئة النقل العام بالإسكندرية ومندوبي الأحياء الواقع في نطاقها أعمال الهدم والإزالة مع عمل محضر بتاريخ استلام المنشآت والمباني، وذلك لأعمال الإخلاء وإزالة المهمات الخاصة بهم كذلك يتم التنسيق مع محافظة الإسكندرية ومندوبي الأحياء المختلفة وأجهزة المرافق للحصول على التصاريح والتراخيص اللازمة، وذلك على نفقة المقاول.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المترو مترو الأنفاق النقل وزارة النقل
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض لظلم تاريخي.. ووالدي نفى انحرافاته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، عن شهادة تاريخية وشخصية تُشكك في الروايات الشائعة حول حقبة الملك فاروق الأول، مؤكدًا أن الأخير تعرض لظلم تاريخي جراء اتهامات غير دقيقة شوهت فترة حكمه لمصر.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الكثير مما قيل عن الملك فاروق مثل إدمانه على القمار، أو المعاقرة، أو كثرة العلاقات النسائية لا يُمثل الحقيقة بدرجة كبيرة، مشيرًا إلى أن اهتمامه بالتنقيب عن حقيقة تلك الفترة جاء من واقع عمل والده كضابط شرطة في الحرس الملكي خلال تلك الحقبة.
ولفت إلى أنه استقى شهادته من واقع المعايشة القريبة لوالده وحاشية الملك، الذين أكدوا محبة الجميع له ونفوا تمامًا ما أُشيع عنه من انحرافات أخلاقية، موضحًا أنه اقتنع بناءً على هذه الشهادات المباشرة بأن التاريخ لم يكن منصفًا مع الملك فاروق، الذي كان له الكثير من الأياد البيضاء والمواقف الإيجابية خلال فترة حكمه لمصر.