فيديو صادم: أم تركية تحاول قتل طفلها بأدوية وتجبره على التدخين
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
أصدرت محكمة تركية حكماً مثيراً للجدل بحق سيدة تدعى أوزنور.أ، بعد أن وثقت بفيديو مشاهد صادمة تعرض فيها طفلها البالغ من العمر ثلاث سنوات للخطر، حيث أجبرته على تدخين السجائر، ومنحته كميات من الأدوية.
أم تحاول قتل ابنهاوفقاً للملفات القضائية، فإن جذور القضية تعود إلى عام 2017 عندما ارتبطت أوزنور.أ بتورغوت.
وفي عام 2019، غادر الزوج إلى إنجلترا للعمل، ما دفع أوزنور للانتقال إلى منزل أسرتها في مدينة ريحانلي بولاية هاتاي.
بلاغ من الأب يكشف الجريمة
أثناء إقامته في الخارج، تلقى الأب معلومات صادمة حول معاملة زوجته لطفلهما، إذ تبين أنها أجبرته على تدخين السجائر، وأعطته أدوية مجهولة، بل وقامت بتوثيق تلك الأفعال عبر فيديو مصور، وفور حصوله على الفيديو، تقدم ببلاغ إلى الشرطة التركية، التي بدأت تحقيقاتها فوراً.
Oğluna sigara içirip ölmesi için ilaç verdiği iddia edilen anneye başka suçlardan 2 yıl 3 ay hapis pic.twitter.com/LcIg3CvcfQ
— Yenimeram.com.tr (@YeniMeramGazete) February 26, 2025اعتقال وتفاصيل صادمة
بعد تحريات مكثفة، تمكنت الشرطة من تحديد مكان المتهمة، حيث تم القبض عليها يوم 17 يونيو (حزيران) 2021، وخضع الطفل للحماية الرسمية، بينما تم احتجاز الأم وتقديمها للمحاكمة.
إلا أن المفاجأة جاءت بعد ذلك، حيث طلبت المتهمة من المحكمة إطلاق سراحها، بحجة أنها لم تكن تنوي قتل طفلها، وادعت أن الفيديوهات كانت مجرد تمثيل بهدف الضغط على زوجها لحذف مواد نشرها عنها عبر الإنترنت.
الأم تنفي التهم وتبرر تصرفاتها
أنكرت الأم، أمام المحكمة، جميع التهم الموجهة إليها، لافتة إلى أنها كانت ضحية ابتزاز من زوجها السابق،كما زعمت أنها لم تُقدم للطفل أدوية حقيقية، بل كانت تلك الحبوب مجرد عدس، وأن تصوير الفيديو كان بغرض تهديد زوجها لدفعه لحذف منشورات مسيئة بحقها.
كما أنكرت مسؤوليتها عن تصوير طفلها وهو يدخن السجائر، قائلة إن الفيديو لم يكن من تصويرها.
بعد جلسات المحاكمة، قررت المحكمة إدانة الأم بتهمة "إنتاج محتوى غير لائق باستخدام الأطفال"، وحكمت عليها بالسجن لمدة سنة و11 شهراً، بالإضافة إلى 5 أشهر أخرى بتهمة "انتهاك واجبات الوالدين"، ليصبح إجمالي العقوبة عامين وأربعة أشهر. كما فرضت عليها غرامة مالية بلغت 2050 ليرة تركية.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية تركيا غرائب
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».