محافظ الغربية: رصف شارع نادي البلدية لفتح شريان مروري جديد يربط بين محب والسلام
تاريخ النشر: 17th, March 2025 GMT
تابع اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، معدلات تنفيذ أعمال رصف شارع نادي البلدية، الذي يُعد محورًا مروريًا جديدًا يربط بين شارع محب وشارع السلام، ليكون بديلًا موازيًا لشارع الجلاء، مما يساهم في تخفيف الضغط المروري عن المنطقة وتحقيق سيولة في حركة المركبات والمشاة.
وجاء ذلك في إطار الخطة الشاملة لتطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الطرق بالمحافظة،
. ورئيس الجامعة يحقق
وخلال متابعته للمشروع، أوضح المحافظ أنه تم الانتهاء من طبقة الأساس للشارع، وجاري حاليًا تنفيذ أعمال الدكة الخرسانية أسفل البلدورات وتركيبها تمهيدًا لبدء أعمال الرصف، والتي ستتم على طول 450 مترًا وعرض 12 مترًا، لتوفير محور مروري هام يسهم في تحسين حركة المرور وتيسير التنقل بين المناطق المختلفة.
وأكد اللواء أشرف الجندي أن المشروع يُعد جزءًا من الجهود المستمرة لتحسين شبكة الطرق في المحافظة، حيث يتم تنفيذ أعمال الرصف وفقًا لأعلى المعايير الفنية لضمان الجودة والاستدامة، مؤكدًا على أهمية الالتزام بالجدول الزمني المحدد لإنجاز المشروع في أقرب وقت ممكن، لتفادي أي تأثير سلبي على الحركة المرورية.
الجندي :شارع نادي البلدية يعد من المحاور الحيويةوأضاف الجندي أن شارع نادي البلدية يعد من المحاور الحيوية التي ستساهم بشكل كبير في تخفيف الضغط على شارع الجلاء، ويوفر بديلًا فعالًا يسهل حركة التنقل، مؤكداً أن أعمال التطوير تأتي في إطار استراتيجية المحافظة لتحديث شبكة الطرق، بما يسهم في تحسين السيولة المرورية وتوفير طرق آمنة للمواطنين.
ووجه محافظ الغربية الأجهزة التنفيذية بمتابعة الأعمال ميدانيًا، والتأكد من تنفيذها وفق المواصفات القياسية، مع مواصلة العمل بكفاءة عالية لتنفيذ مشروعات التطوير والرصف، باعتبار أن تحسين جودة الطرق جزء أساسي من تحسين جودة الحياة للمواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظ الغربية رصف شوارع الغربية رفع كفاءة خدمات المواطنين المزيد
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.