"بائعة الفل".. أحدث دواوين عماد عبد المحسن بالإيطالية
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صدرت مؤخراً الطبعة الثانية من ديوان الشاعر عماد عبد المحسن، بعنوان "بائعة الفل" المترجم إلى اللغة الإيطالية، وذلك عن دار نشر دي فيليتشي المتخصصة في نشر الشعر .
حيث اهتمت مؤخرا مديرة الدار فاليريا دي فيليتشي الشاعرة الإيطالية التى صدر لها العديد من الدواوين، بنشر الشعر العربي، وقد صدر عن الدار ترجمة للشاعر السوري هادي دانيال والشاعرة الليبية سميرة البوزيدي.
ديوان "بائعة الفل" ترجمة الدكتورة نجلاء والي أستاذ الأدب العربي بجامعة تورينو، والتي قامت بترجمة العديد من الأعمال الأدبية من العربية إلى الإيطالية والعكس .
يذكر أن الشاعر عماد عبد المحسن، صدر له من قبل عشرة كتب هي: ديوان "نصف حلم فقط"، المجموعة القصصية "بدلا من ليلى"، قصة للأطفال بعنوان "شوارع صغيرة"، كتاب "حوارات مع صناع الأفلام في الخليج"، كتاب "فتنة الفيسبوك"، ديوان "أختار من جلدي أريكة قاتلي"، ديوان " عنه.. عنها.. عنهما"، ديوان " أمي سقف بيتنا"، كتاب "فرخة القطوطة"، قصة للأطفال بعنوان "أماكن صغيرة".
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.