تفاصيل فيلم الإثارة الكوري النفسي Revelations وموعد عرضه على نتفليكس
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
يعود المخرج يون سانغ-هو والكاتب تشوي كيو-سوك بفيلم جديد مليء بالإثارة والغموض يحمل اسم Revelations، الذي يتناول قضايا نفسية، تفرض صراعًا ما بين الإيمان والهوس.
قصة فيلم Revelationsيدور الفيلم حول قسٍّ ومحققة، كلاهما يمتلك معتقداته الخاصة والتي يؤمن بها بقوة، القسّ سونغ مين-تشان مقتنع بأنه مكلف بمهمة إلهية لمعاقبة الجاني في قضية اختفاء شخص حيث أنه يزعم مشاهدته رؤيا تكشف له الجاني والقاتل المسؤول عن وفاة فتاة شابة، بينما تعاني المحققة لي يون- هي من رؤى تطاردها بشكل مستمر تتعلق بشقيقتها التي توفيت قبل سنوات، ليجد الثنائي نفسهما في دائرة مليئة بالغموض.
يقول المخرج يون: “أردت تصوير عناصر نفسية يمكن أن نجدها في الواقع، مثل الأوهام والاضطرابات والصدمات، دون اللجوء إلى الفانتازيا”. أما الكاتب تشوي فيقول: “الفيلم يتناول الإيمان والمعتقدات، وهي مواضيع لطالما أثارت اهتمامنا”.
يقدم الفيلم نظرة عميقة على النفس البشرية، من خلال شخصيات وأحداث تبدو قريبة من الواقع.
ومن المتوقع ان يقدم الفيلم قصة مثيرة تحقق النجاح ونسب مشاهدة عالية نظرًا لعشق الجمهور الكبير للاعمال النفسية، لا سيما انه يتعمق بمعتقدات الإنسان.
يعرض فيلم الإثارة الكوري يوم 21 مارس المقبل على منصة نتفليكس العالمية.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.