يمانيون|

تفقّد عدد من القيادات الأمنية في محافظة الضالع اليوم المرابطين في الأجهزة الأمنية والنقاط بمناسبة عيد الفطر المبارك.
حيث اطلع مدير أمن الضالع، العميد حسين الحمزي، على أحوال العاملين والمرابطين في فروع قوات الأمن المركزي والنجدة ووحدة مكافحة التهريب بالمحافظة.
ورافقه خلال الزيارة نائب مدير الأمن العقيد عبده الحوثي، و قائد قوات الأمن المركزي، العقيد نجم الدين الغرباني، ومساعد مدير الأمن، العقيد محمد مشعل، وعدد من القيادات الأمنية بالمحافظة.


ونقل مدير أمن المحافظة تهاني وتبريكات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والمجلس السياسي الأعلى، وقيادة وزارة الداخلية، للمرابطين بهذه المناسبة المباركة.
وأشاد بالجاهزية الأمنية العالية لرجال الأمن وانضباطهم في أداء واجبهم، مؤكدا أن مواقع عملهم تُعد ميادين جهاد في سبيل الله، لما لها من دور في حماية الوطن والمجتمع.
فيما زار قائد وحدة مكافحة التهريب بمحافظة الضالع المقدم مروان الصامطي وعدد من ضباط وأفراد الوحدة، النقاط الأمنية بقطاعيّ دمت وجبن بمناسبة العيد السعيد.
وخلال الزيارة نقل المقدم الصامطي تهاني قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي وقيادة وزارة الداخلية للمرابطين بمناسبة عيد الفطر وقدم لهم الهدايا العيدية تقديراً لجهودهم في الحفاظ على أمن واستقرار المحافظة.
وأكد قائد وحدة مكافحة التهريب أن العمل الأمني شرف عظيم من موقع المسئولية الجهادية، وقربة إلى الله تعالى خاصة في مثل هذه الأيام الفضيلة.
وفي السياق زار نائب مدير أمن المحافظة العقيد عبده الحوثي إدارة أمن مديرية جبن وعدداً من النقاط الأمنية وروضة الشهداء بالمديرية.
ونقل نائب مدير الأمن خلال الزيارة، ومعه مدير إدارة القوى البشرية بأمن المحافظة المقدم محمد الغرباني ونائب الأمن الوقائي النقيب معين الذويبي وعدد من القيادات الأمنية، تهاني قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي والمجلس السياسي الأعلی وقيادة وزارة الداخلية بمناسبة العيد.
وأشاد العقيد الحوثي، بصمود رجال الأمن في النقاط الأمنية، وفي مقرات العمل التي تعتبر من الجهاد في حماية الوطن من كل الاختراقات والثغرات الأمنية.
إلى ذلك زار نائب مدير أمن المحافظة ومدير أمن جبن العقيد رزق عامر وعدد من القيادات الأمنية روضة شهداء مديرية جبن وقرأوا الفاتحة إلى أرواح الشهداء.
وأكد الزائرون أنَّ ما يحققه الشعب اليمني من انتصارات على الأعداء، وتطوير تقنية التصنيع بفضل دماء الشهداء الذين قدموا أرواحهم رخيصة فداء للمستضعفين ونصرة دين الله.
وزار مديرو البحث الجنائي بالمحافظة العقيد أحمد الشعوبي وإدارة القيادة والسيطرة المقدم فؤاد وجيه الدين وإدارة المعلومات المجتمعية المقدم صلاح شقران ونائب مدير إدارة العلاقات والتوجيه المعنوي بأمن المحافظة النقيب مختار وجيه الدين، إدارة أمن الحشاء وعدداً من النقاط الأمنية بالمديرية.
وتبادل الزائرون التهاني والتبريكات العيدية.. ناقلين للمرابطين تهاني قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي وقيادة وزارة الداخلية، وقدموا لهم هدايا العيد.
وأشاد الزائرون بصمود الأمنين في النقاط الأمنية وإدارة الأمن وصمودهم الأسطوري في الدفاع عن الوطن .
كما زار مديرو الرقابة والتفتيش المقدم أحمد الطيري والأدلة الجنائية المقدم حارث سفيان والتخطيط والإحصاء المقدم نصار الغرباني ونائب مدير القوی البشرية بالمحافظة الرائد يونس تاج الدين المرابطين في إدارة أمن قعطبة والنقاط الأمنية.
ونقل الزائرون تهاني القيادة الثورية والسياسية وقيادة وزارة الداخلية بمناسبة عيد الفطر المبارك. مشيدين بدورهم في الانضباط في أعمالهم.
من جهتهم، عبّر المرابطون في مختلف المواقع والنقاط الأمنية بالمحافظة عن سعادتهم بهذه الزيارات التي اعتبروها دافعاً لتعزيز صمودهم وثباتهم في أداء واجبهم.
وأكدوا أنهم سيواصلون العمل بكل تفانٍ لتعزيز الأمن والحفاظ على استقرار المحافظة.

المصدر

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: وقیادة وزارة الداخلیة من القیادات الأمنیة قائد الثورة السید النقاط الأمنیة أمن المحافظة الدین الحوثی نائب مدیر مدیر أمن وعدد من

إقرأ أيضاً:

مصطفى كمال الدين: والدي شارك في حرب فلسطين ووصل لمشارف القدس

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف اللواء مصطفى كمال الدين حسين، عضو مجلس النواب الأسبق ونجل اللواء الراحل كمال الدين حسين، عضو تنظيم الضباط الأحرار ومجلس قيادة الثورة ووزير التربية والتعليم ونائب رئيس الجمهورية الأسبق، تفاصيل جديدة عن حياة والده ودوره في ثورة 23 يوليو، مؤكداً أن والده كان من المشاركين في حرب فلسطين عام 1948، وأنه انضم مبكراً إلى تنظيم الضباط الأحرار.

وأوضح مصطفى كمال الدين حسين، خلال لقائه عبر شاشة الفضائية المصرية، أن والده تقدم إلى الكلية الحربية ثلاث مرات، بعد أن رُفض في المرتين الأولى والثانية لصغر سنه، قبل أن يلتحق بها في المحاولة الثالثة، مشيراً إلى أن والده كان مصمماً على دخول الحياة العسكرية والإسهام في الدفاع عن الوطن.

وأضاف، أن والده شارك قبل الثورة في حرب فلسطين عام 1948 ضمن مجموعات الفدائيين بقيادة البطل أحمد عبد العزيز، موضحاً أن القوات وصلت إلى مشارف القدس وحاصرتها، قبل أن تؤدي الهدنة والظروف السياسية إلى تغيير مسار العمليات.

وأشار إلى أن والده كان من الضباط الذين شاركوا في وضع خطة التحرك ليلة ثورة 23 يوليو، إلى جانب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر، موضحاً أن الخطة تضمنت تحديد مهام القوات وتحركاتها والسيطرة على المواقع الحيوية، بالإضافة إلى تأمين مداخل السويس لمنع أي تدخل بريطاني في تحركات الثورة.

وأكد أن الخطة تضمنت أيضاً السيطرة على مبنى الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مشيراً إلى أن جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر ووالده كانوا يتحركون في البداية بالملابس المدنية لتجنب إثارة الشبهات.

وكشف أن الضابط يوسف صديق تحرك قبل الموعد المحدد، بعدما وصلت معلومات إلى جمال عبد الناصر تفيد بأن السلطات بدأت تعرف أسماء بعض الضباط المشاركين في التحرك، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قرار ببدء التنفيذ، قائلاً إن «العجلة دارت» ولم يعد هناك مجال للتراجع.

وتابع أن والده ارتدى ملابسه العسكرية عقب بدء التحرك، وأخذ سلاحه، موضحاً أن هذه الصورة ظلت عالقة في ذاكرته منذ طفولته، مؤكداً أن أسرته عاشت تفاصيل تلك المرحلة عن قرب.

ولفت إلى أن والده كان من الضباط المشاركين في التخطيط للتحرك العسكري ليلة الثورة، موضحاً أن القوات تحركت للسيطرة على المواقع المهمة وتأمين مداخل السويس، بينما جرى لاحقاً اتخاذ خطوات للسيطرة على قصر عابدين ومبنى الإذاعة.

وأوضح، أن الضباط الأحرار اختاروا اللواء محمد نجيب ليتولى قيادة الثورة باعتباره ضابطاً كبيراً يتمتع بتاريخ عسكري ومكانة داخل الجيش، مشيراً إلى أن عدداً من أعضاء مجلس قيادة الثورة كانوا يعرفونه من خلال نادي الضباط.

وأضاف، أن الرئيس الراحل أنور السادات أذاع بيان الثورة عبر الإذاعة، بعدما عاد من السينما، بينما تحرك الضباط للسيطرة على الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مؤكداً أن النقاشات داخل قيادة الثورة انتهت إلى عدم قتل الملك فاروق والسماح له بمغادرة البلاد.

وأشار إلى أن الملك فاروق تنازل عن العرش وغادر مصر في 26 يوليو 1952، موضحاً أن الضباط اختاروا تجنب إراقة الدماء، وأن الملك غادر البلاد متجهاً إلى إيطاليا.

وقال، إن وصف ما حدث في 23 يوليو بأنه «انقلاب» أو «ثورة» يختلف بحسب تعريف المصطلح، موضحاً أن الثورة أدت إلى إنهاء الاحتلال البريطاني، وإلغاء النظام الملكي، واستعادة حقوق الشعب، وتأميم قناة السويس، معتبراً أن هذه النتائج كانت من أهم التحولات التي شهدتها مصر.

وأكد أن الشعب المصري خرج في اليوم التالي للثورة، معتبراً أن هذا الخروج عكس تأييد قطاعات واسعة من المصريين لما حدث، مشيراً إلى أن الشعب لم يكن ليخرج بهذا الشكل لو كان متمسكاً بالنظام الملكي.

وتحدث عن تأثير والده في تكوينه منذ طفولته، موضحاً أنه كان يصطحبه معه خلال عمله في رفح، وأنه شهد في سن الخامسة مناورة ليلية للمدفعية، وهو ما جعله ينشأ على حب الجيش والوطن.

وأضاف، أنه عاش مع والده وأخيه حسام أجواء العدوان الثلاثي عام 1956، موضحاً أن والده كان مسؤولاً عن قطاع من جيش التحرير على خط القناة، وأنهما ذهبا معه إلى السويس خلال إجازة نصف العام، وشاهدا أجواء الحرب والاستعداد للمواجهة.

وأوضح، أن والده لم يُصب خلال العدوان الثلاثي عام 1956 كما يعتقد البعض، وإنما أصيب خلال حرب فلسطين عام 1948، مشيراً إلى أن البطل أحمد عبد العزيز وصل به إلى المستشفى بعد إصابته، وأن والده ظل في غيبوبة لفترة قبل أن يتعافى.

وأكد أن مصر لم تُهزم في حرب 1956، مشيراً إلى أن القوات المصرية واجهت عدواناً ثلاثياً شنته بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، وأن انسحاب الجيش المصري من سيناء كان جزءاً من خطة عسكرية لتجنب تعرضه للإبادة بعد بدء العدوان على بورسعيد.

وأشار إلى أن حرب 1956 شهدت العديد من الملاحم والبطولات، خاصة من جانب المقاومة الشعبية والفدائيين وأفراد الدفاع، موضحاً أن المواطنين المصريين شاركوا في الدفاع عن مدنهم خلال العدوان.

وروى أن الرئيس جمال عبد الناصر زار والده برفقة عبد الحكيم عامر وعبد اللطيف البغدادي في مركز القيادة بالإسماعيلية خلال الحرب، وكان يرغب في التوجه إلى بورسعيد لتفقد القوات، إلا أن والده نصحه بالانتظار حتى الصباح بسبب توقع حدوث إنزال عسكري.

وأضاف، أن عبد الناصر عاد إلى الإسماعيلية بعد وقوع الإنزال، وشاهد المواطنين في الشوارع يحملون الأسلحة استعداداً للدفاع عن البلاد، مشيراً إلى أن الأسلحة والذخائر كانت تُوزع على المواطنين باستخدام بطاقات الهوية.

وأكد أن والده كان يرى أن التعليم يمثل الأساس الحقيقي لبناء الدولة، مشيراً إلى أنه عندما تولى وزارة التربية والتعليم عمل على الاستعانة بمجموعة من المتخصصين والاستشاريين لدراسة الملفات التعليمية قبل اتخاذ القرارات.

وأوضح، أن والده اهتم بالتوسع في إنشاء المدارس داخل القرى والنجوع، بعدما كانت مناطق كثيرة تفتقر إلى المدارس، مؤكداً أن انتشار المدارس الحكومية ساهم في إتاحة التعليم لأعداد أكبر من أبناء المصريين.

وأشار إلى أن التعليم الحكومي في تلك الفترة كان يتمتع بمستوى مرتفع، موضحاً أن المعاهد العليا الصناعية كانت تمنح الطلاب تدريباً عملياً، وأن بعض الطلاب كانوا يسافرون إلى ألمانيا للتدريب داخل المصانع، ليجمع الخريج بين الدراسة النظرية والخبرة العملية.

وأضاف، أن منظومة التعليم في تلك الفترة اهتمت بالبعثات العلمية لإعداد كوادر مؤهلة للجامعات والمدارس العليا، مؤكداً أن أي دولة لا يمكن أن تنهض إلا من خلال التعليم.

وأوضح، أن والده اهتم أيضاً بتعزيز الهوية الوطنية داخل المؤسسات التعليمية، مشيراً إلى أن المدارس كانت تقدم للطلاب مواد تتعلق بالتربية القومية والانتماء للوطن.
وأكد أن المدارس في تلك الفترة كانت تقدم تدريبات ذات طابع عسكري للطلاب، تضمنت ارتداء الزي العسكري والتدريب على بعض المهارات، مشيراً إلى أن الهدف كان إعداد جيل يمتلك روحاً وطنية وقادراً على الدفاع عن بلاده عند الحاجة.

واختتم مصطفى كمال الدين حسين حديثه بالتأكيد على أن مرحلة ثورة 23 يوليو شهدت العديد من التحولات المهمة في تاريخ مصر، سواء على المستوى السياسي أو العسكري أو التعليمي، مشيراً إلى أن هذه المرحلة ما زالت بحاجة إلى مزيد من التوثيق والدراسة.

مقالات مشابهة

  • مدير أمن ريمة لـ”يمن مونيتور”: لن نسمح بتحويل المحافظة إلى منصة لإطلاق الصواريخ والمسيّرات الحوثية
  • خسائر الضالع تدفع الحوثيين للتصعيد.. تعزيزات جديدة قادمة من إب
  • آداب الأعلى للجامعات تتفقد مقومات تطبيق لائحة الدراسات العليا بالساعات المعتمدة بعين شمس
  • محافظ الغربية يُحكم منظومة حماية الثروة الحيوانية بحملات تقصي ميدانية موسعة.. 175 لجنة تجوب القرى والأسواق
  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • إسلام آباد تدين الهجوم الحوثي.. ولي العهد السعودي يتلقى اتصالا من رئيس وزراء باكستان
  • البرلمان العربي يدين استهداف ميليشيا الحوثي سفينة سعودية في البحر الأحمر
  • كمال الدين: مصر لم تهزم في العدوان الثلاثي وانسحاب الجيش من سيناء خطة عسكرية
  • مصطفى كمال الدين: والدي شارك في حرب فلسطين ووصل لمشارف القدس
  • قطر تدين بشدة استهداف جماعة الحوثي سفينة سعودية