عقوبات أمريكية مشددة.. تحذير لدول العالم من التعامل مع الحوثيين
تاريخ النشر: 9th, April 2025 GMT
أصدرت الولايات المتحدة الأمريكية، الأربعاء، تحذيراً واضحاً لدول العالم والجهات التجارية بعدم التعامل مع مليشيا الحوثي الإرهابية، حيث حذرت من أن "أي دعم مادي للحوثيين -بما في ذلك عمليات تفريغ البضائع أو تزويد السفن بالوقود في موانئ الخاضعة لسيطرتهم- سيعرض المخالفين للمساءلة القانونية والعقوبات الأمريكية".
بحسب بيان صادر عن البنتاغون.
ويُعتبر هذا القرار تصعيداً أمريكياً ضد الحوثيين، حيث يعزز العزلة الدولية على الجماعة ويضع شركاءها تحت طائلة القانون الأمريكي الصارم في مكافحة تمويل الإرهاب.
The United States will not tolerate any country or commercial entity providing support to foreign terrorist organizations, such as the Houthis, including offloading ships and provisioning oil at Houthi-controlled ports. Such actions risk violating U.S. law.… pic.twitter.com/E2DJDCKZmJ
— U.S. Central Command (@CENTCOM) April 9, 2025واتخذت الإدارة الأمريكية خطوة حاسمة بإعادة تصنيف (الحوثيين) كمنظمة إرهابية أجنبية، في قرار يأتي تنفيذاً لوعود الرئيس ترامب الانتخابية. وجاء القرار الذي أعلنته الخارجية الأمريكية يوم 5 مارس 2025 ليؤكد سياسة واشنطن المتشددة تجاه الجماعة.
وبحسب الأمر التنفيذي الرئاسي رقم 14175، فإن التصنيف الجديد يأتي بسبب "التهديدات المباشرة التي تشكلها أنشطة الحوثيين لأمن المواطنين الأمريكيين وقواتهم في المنطقة، بالإضافة إلى مخاطرها على استقرار الشركاء الإقليميين وحركة الملاحة الدولية".
المصدر
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
انتقد الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان ما وصفه بـ"تضارب الرواية الرسمية" بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن الخطاب الحكومي الإسرائيلي انتقل من إعلان إزالة التهديد النووي إلى التحذير مجددًا من اقتراب إيران من امتلاك قدرات نووية، بما يعكس غياب رؤية استراتيجية واضحة.
وأشار بيرغمان إلى أن الحكومة الإسرائيلية سبق أن أعلنت عقب العمليات العسكرية ضد إيران أن البرنامج النووي تعرض لضربة قاسية، وأن أجهزة الطرد المركزي دُمّرت، وأن مخزون اليورانيوم المخصب أصبح غير قابل للاستخدام. إلا أن تقارير حديثة، استنادًا إلى صور أقمار صناعية وتسريبات إعلامية، تتحدث عن إعادة بناء مواقع نووية ونقل أجهزة طرد مركزي ومعدات إلى منشآت جديدة، ما يطرح تساؤلات حول مدى تحقق الأهداف المعلنة.
ويرى الكاتب أن أي ضغط عسكري لا يحقق أهدافه ما لم يقترن بمسار سياسي واضح يحدد المطلوب من إيران، وآلية الرقابة، وما الذي ستحصل عليه مقابل الالتزام بأي اتفاق، محذرًا من أن الاكتفاء بالتصعيد العسكري قد يؤدي إلى جولات متكررة من المواجهة دون تحقيق نتائج استراتيجية.
كما حذر من أن استمرار الضربات العسكرية قد يدفع المنطقة إلى مزيد من التصعيد، خاصة إذا ردت طهران باستهداف المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية أو بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن القوة العسكرية وحدها لا تمثل استراتيجية متكاملة، وأن السؤال الأهم يظل: ما الهدف السياسي النهائي من هذه العمليات، وكيف يمكن الوصول إليه؟