هكذا رد الحوثي على تهديدات واشنطن للشركات بشأن عدم التعامل مع موانئ اليمن
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
حيروت – صنعاء
قالت جماعة الحوثي، الخميس، إن تهديد الولايات المتحدة لموانئ اليمن غطرسة تهدف إلى مزيد من التجويع.
وأفاد عضو المجلس السياسي الأعلى للجماعة محمد علي الحوثي -في تدوينه على منصة أكس غداة تحذير واشنطن الدول والشركات من التعامل مع الموانئ التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن- أن “التلويح بتهديد موانئ اليمن تمادٍ أمريكي بحصار اليمن المحاصر، وغطرسة هدفها المزيد من التجويع لإيقاف إسناد غزة ورفض تجويعها.
وقال إذا أقدمت أمريكا على ذلك فقد نتخذ خيارات مماثلة، ونحن ننصح بعدم فعل ذلك.
والأربعاء، قالت متحدثة وزارة الخارجية الأمريكية تامي بروس، في بيان، إن واشنطن “لن تتسامح مع أي دولة أو كيان تجاري يقدم الدعم لمنظمات إرهابية أجنبية، مثل الحوثيين، بما في ذلك تفريغ السفن وتزويدها بالنفط في الموانئ الخاضعة لسيطرتها”.
المصدر
المصدر: موقع حيروت الإخباري
إقرأ أيضاً:
تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
انتقد الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان ما وصفه بـ"تضارب الرواية الرسمية" بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن الخطاب الحكومي الإسرائيلي انتقل من إعلان إزالة التهديد النووي إلى التحذير مجددًا من اقتراب إيران من امتلاك قدرات نووية، بما يعكس غياب رؤية استراتيجية واضحة.
وأشار بيرغمان إلى أن الحكومة الإسرائيلية سبق أن أعلنت عقب العمليات العسكرية ضد إيران أن البرنامج النووي تعرض لضربة قاسية، وأن أجهزة الطرد المركزي دُمّرت، وأن مخزون اليورانيوم المخصب أصبح غير قابل للاستخدام. إلا أن تقارير حديثة، استنادًا إلى صور أقمار صناعية وتسريبات إعلامية، تتحدث عن إعادة بناء مواقع نووية ونقل أجهزة طرد مركزي ومعدات إلى منشآت جديدة، ما يطرح تساؤلات حول مدى تحقق الأهداف المعلنة.
ويرى الكاتب أن أي ضغط عسكري لا يحقق أهدافه ما لم يقترن بمسار سياسي واضح يحدد المطلوب من إيران، وآلية الرقابة، وما الذي ستحصل عليه مقابل الالتزام بأي اتفاق، محذرًا من أن الاكتفاء بالتصعيد العسكري قد يؤدي إلى جولات متكررة من المواجهة دون تحقيق نتائج استراتيجية.
كما حذر من أن استمرار الضربات العسكرية قد يدفع المنطقة إلى مزيد من التصعيد، خاصة إذا ردت طهران باستهداف المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية أو بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن القوة العسكرية وحدها لا تمثل استراتيجية متكاملة، وأن السؤال الأهم يظل: ما الهدف السياسي النهائي من هذه العمليات، وكيف يمكن الوصول إليه؟