لماذا اليمن في المرتبة الخامسة عالميًا من حيث المخاطر التي تواجه عمل المنظمات الإنسانية؟
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
احتل اليمن المرتبة الخامسة عالمياً من حيث المخاطر التي تواجه عمل المنظمات الإنسانية، وفقاً للتقرير السنوي لبرنامج الأغذية العالمي الذي أكد أن القيود التي فرضها الحوثيون ونقص التمويل يشكلان تحديات على قدرته في استمرار تقديم المساعدات.
وبحسب التقرير القُطري السنوي لعام 2024 للبرنامج الأممي صدر في ابريل 2025م، فقد ظل اليمن طوال العام «بيئة عالية المخاطر»، حيث تمت مواجهة مجموعة من المخاطر شملت محاولات التدخل، وضعف الرقابة على المساعدات، وقيود التمويل، وديناميكيات الصراع المتزايدة التعقيد.
وأكد البرنامج أن اليمن لا يزال ضمن فئة المخاطر الأعلى في ملف المخاطر القُطرية للأغذية العالمي، حيث احتل المرتبة الخامسة بين أعلى مستويات المخاطر من بين جميع عمليات البرنامج البالغ عددها 85 عملية في جميع أنحاء العالم.
وبشأن ظروف عمل البرنامج الأممي، بيّن التقرير أن الديناميكيات السياسية في مناطق سيطرة الحوثيين تسببت في فرض قيود وتأخيرات أثرت سلباً على العمليات والأنشطة الإنسانية ومراقبة الوصول.
كما أن النقص في التمويل الذي برز نتيجة لتغير أولويات المانحين والمنافسة بين عمليات الطوارئ في دول مختلفة، شكّل تحدياً لقدرته في الحفاظ على استمرارية العمليات الإنسانية على نطاق واسع.
ومع أن الأمم المتحدة نددت علناً وفي أكثر من مناسبة بحملة الاعتقالات التي نفذها الحوثيون وطالت أكثر من 70 من العاملين لدى المنظمات الأممية والدولية الإنسانية، إلا أن تقرير الأغذية العالمي تناولها بلغة ناعمة جداً.
وقال البرنامج: إن التوترات الجيوسياسية أدت إلى ارتفاع المخاطر التي تهدّد سلامة الموظفين وسلامة العمليات؛ «ما أدى إلى احتجاز موظف من برنامج الأغذية العالمي وآخرين يعملون في المجال الإنساني».
تقدم كبير
على الرغم من هذه العقبات، يذكر التقرير أن المكتب القُطري لبرنامج الأغذية العالمي أحرز تقدماً كبيراً في عملية إعادة الاستهداف والتسجيل في مناطق سيطرة الحوثيين ومناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً على السواء. وذكر أنه هدف من هذه الجهود ضمان وصول المساعدات إلى الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليها، وزيادة شفافية البرامج والمشاريع التابعة له وتعزيز الاستقلالية التشغيلية.
وقال التقرير إن البرنامج استمر في تعزيز قدراته على إدارة المخاطر المؤسسية من خلال الاستثمار في أنظمة وصفها بالفعالة لتعقب وتتبع السلع وتعزيز آليات وأنظمة رقابة متعددة المستويات.
وأشار البرنامج إلى أنه فعَّل مجموعة من استراتيجيات إدارة المخاطر، منها مبدأ «لا توزيع دون رقابة»: لدعم نزاهة البرامج والمشاريع والتخفيف من مخاطر تسرب المساعدات الغذائية وحرفها عن مسارها.
وإلى جانب ذلك، تم إدماج إدارة المخاطر في عملية صناعة القرار التشغيلي من خلال المشاركة الفاعلة لوحدة إدارة المخاطر التابعة للمكتب القطري في لجان الحوكمة، فضلاً عما تلعبه من دور استشاري فاعل.
وأكد البرنامج الأممي أنه تم إيلاء اهتمام وتركيز خاصّين بمراقبة المخاطر وتحديد مدى قبول المكتب التعامل معها، ووضع أدلة ومبادئ توجيهية تشغيلية تشمل مجالات المخاطر الرئيسية، بما في ذلك مجال مراقبة وصول المساعدات، وإدارة بيانات المستفيدين، والتعامل مع الادعاءات والممارسات المحظورة.
وحتى نهاية العام الفائت، أوضح البرنامج أنه تم تنفيذ جميع توصيات المراجعة الداخلية، باستثناء إجراءات الاستهداف والتسجيل التي لا تزال قيد التنفيذ، وقال إن التقييم المؤسسي الطارئ لاستجابة برنامج الأغذية العالمي في اليمن (2019 - 2024) الذي تم إطلاقه عمل على تعزيز أطر المساءلة، وأنه من المتوقع أن تكون مخرجات هذا التقييم خلال العام الحالي.
تقليص المساعدات
وفق التقرير، تجلّت القيود المالية والتشغيلية في الانخفاض الكبير في حجم المساعدات التي يقدمها برنامج الأغذية، فمع تعليق أجزاء كبيرة من العمليات الإنسانية خلال معظم العام، انخفض عدد الأشخاص الذين تلقوا المساعدات بنسبة 44 في المائة مقارنة بعام 2023. كما انخفضت كمية المساعدات الغذائية الموزعة بنسبة 81 في المائة.
وبالإضافة إلى ذلك، انخفضت التحويلات النقدية المقدمة بالدولار بأكثر من النصف. وفي حين أثر ذلك في المقام الأول على الأنشطة في مناطق سيطرة الحوثيين، فقد تأثرت كذلك مناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً بانقطاع المساعدات بسبب نقص التمويل، حيث قدّم برنامج الأغذية العالمي مساعدات غذائية بحصص مخفَّضة لمعظم الأشخاص المستفيدين من المساعدات في جميع أنحاء البلاد.
ونتيجة لنقص التمويل، اضطر برنامج الأغذية العالمي في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي إلى تعليق برنامج الوقاية من سوء التغذية بشكل كامل، ما ترك 2.4 مليون طفل وامرأة وفتاة حامل ومرضع عرضة للخطر دون أي دعم أو مساعدات.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: برنامج الأغذیة العالمی إدارة المخاطر مناطق سیطرة
إقرأ أيضاً:
جمس تقدم سييرا 2026 الجديدة.. وهذا سعرها عالميًا
تعد GMC سييرا من الأسماء المعروفة في قطاع شاحنات البيك أب كبيرة الحجم، إذ ارتبط هذا الطراز بتاريخ طويل من التطوير المستمر الذي استهدف الجمع بين القدرة العملية والتجهيزات الحديثة.
واستطاعت سييرا على مدار أجيالها المختلفة، الحفاظ على مكانتها ضمن أبرز الخيارات في هذه الفئة، وصولًا إلى موديل 2026 الذي يكمل هذا النهج من خلال توفير خيارات متنوعة للمحركات مع الحفاظ على هوية السيارة وقدراتها المعروفة.
تعتمد جمس سييرا 2026 على هيكل ينتمي إلى فئة البيك أب كبيرة الحجم، ويبلغ طول السيارة 5948 مم، بينما يصل عرضها إلى 2064 مم، مع ارتفاع يبلغ 1997 مم، وترتكز على قاعدة عجلات بطول 3745 مم، كما يبلغ وزن السيارة دون ركاب 2189 كجم.
محركات GMC سييرا 2026تتوفر إحدى نسخ جمس سييرا 2026 بمحرك ديزل تيربو سداسي الأسطوانات مستقيم بسعة 3.0 لتر، مع ناقل حركة أوتوماتيكي مكون من 10 سرعات يتصل بنظام دفع رباعي للعجلات.
وتنتج هذه المنظومة قوة تبلغ 227 حصانًا، بينما يصل عزم الدوران إلى 671 نيوتن متر، كما تأتي هذه الفئة بخزان وقود تبلغ سعته 91 لترًا وتحمل اسم 3.0L AT4X Duramax.
تقدم جمس أيضًا فئة AT4X 6.2L EcoTec3 المزودة بمحرك بنزين ثماني الأسطوانات على شكل V بسعة 6.2 لتر، ويعمل مع ناقل حركة أوتوماتيكي من عشر سرعات ونظام دفع رباعي.
ويولد هذا المحرك قوة تصل إلى 420 حصانًا، مع عزم دوران يبلغ 624 نيوتن متر، كما تسجل هذه الفئة معدل استهلاك وقود يبلغ 9.2 كيلومتر لكل لتر، بينما تعتمد على خزان وقود بالسعة نفسها البالغة 91 لترًا.
سعر جمس سييرا 2026 عالميًاطرحت جمس سييرا موديل 2026 في الأسواق العالمية بسعر يبدأ من 79,400 دولار أمريكي.