إقالة 3 من كبار مسؤولي البنتاغون لمزاعم عن تسريب معلومات
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
(CNN)-- أُقيل ثلاثة مسؤولين كبار في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، الجمعة، بعد منحهم إجازة بسبب مزاعم إفشاء معلومات غير مصرح بها، بحسب ما أفاد أشخاص مطلعون على الأمر.
وفي بيان مشترك، السبت، زعم هؤلاء المسؤولون أن البنتاغون "شوهت سمعتنا بهجمات لا أساس لها من الصحة قبل أن تتم إقالتنا".
ويأتي البيان، الذي نشره دان كالدويل، كبير مستشاري وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، على منصة "إكس"، بعد التحقيق مع كالدويل بشأن مزاعم إفشاء معلومات غير مصرح بها، وفقا لما ذكرته CNN في وقت سابق.
وقد وقع على البيان كل من نائب رئيس كبير الموظفين التابعين لهيغسيث، دارين سيلنيك، وكبير موظفي نائب وزير الدفاع ستيف فاينبرغ، كولين كارول، واللذين تمت إقالتهما أيضا هذا الأسبوع.
وكتب المسؤولون الثلاثة: "في هذا الوقت، لم يتم إبلاغنا بعد بما يتم التحقيق معنا بشأنه على وجه التحديد، وما إذا كان هناك تحقيق جار، أو حتى ما إذا كان هناك تحقيق سار في (التسريبات) من الأساس". وأضافوا: "لقد خدمنا نحن الثلاثة بلادنا بشرف بالزي العسكري - وشمل ذلك، بالنسبة لاثنين منّا، الانتشار في حربي العراق وأفغانستان. وبناء على خدمتنا الجماعية، ندرك أهمية أمن المعلومات وعملنا كل يوم لحمايتها".
وقال جو كاسبر، كبير موظفي وزير الدفاع، في مارس/آذار أن الوزارة ستجري تحقيقًا واسع النطاق في التسريبات، يتم استكماله باختبارات كشف الكذب، بعد تسريب إحاطة سرية مجدولة لإيلون ماسك في البنتاغون إلى صحيفة "نيويورك تايمز".
وقال المسؤولون الثلاثة المُقالون إنهم سيواصلون دعمهم للإدارة، وكتبوا: "مع أن هذه التجربة كانت غير عادلة، فإننا نواصل دعم مهمة إدارة ترامب-فانس في جعل وزارة الدفاع الأمريكية عظيمة مرة أخرى، وتحقيق السلام من خلال القوة. نأمل في المستقبل أن ندعم هذه الجهود بمختلف القدرات".
وتواصلت شبكة CNN مع البنتاغون للحصول على تعليق.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: إيلون موسك البنتاغون الجيش الأمريكي دونالد ترامب وزارة الدفاع الأمريكية
إقرأ أيضاً:
الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك، برفقة آلاف من الصهاينة المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة طقوس استفزازية .
وأكد الأزهر في بيان، أن هذا السلوك الإجرامي المتكرر يمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، إضافة إلى أنه يشكل استخفافًا بمشاعر المسلمين حول العالم.
وحذر الأزهر من أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة ينذر بتأجيج الصراع وتقويض جهود التهدئة بالمنطقة؛ موضحًا أن محاولات التهويد وفرض الأمر الواقع لن تُغيِّر من حقيقة أن المسجد الأقصى، بمساحته الكاملة، هو وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا على إسلامية المقدسات وعروبة القدس.
ودعا الأزهر المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق المقدسات في القدس المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية؛ متضرعًا إلى المولى -عز وجل- أن يحفظ المسجد الأقصى، وينصر المرابطين فيه، ويحقن دماء الشعب الفلسطيني، ويمنَّ على أمتنا بالأمن والاستقرار.