بوابة الفجر:
2026-07-23@20:11:05 GMT

فانس ينفي تصاعد معاداة السامية داخل الجمهوريين

تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT


قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إنه لا يرى أن معاداة السامية تتصاعد داخل الحزب الجمهوري، رافضا تحذيرات محافظين تحدثوا عن تزايد العداء تجاه اليهود بين النشطاء اليمينيين الشباب.

وقال فانس في مقابلة مع شبكة NBC News بمناسبة مرور عامه الأول في المنصب إنه يجد من المهم الإشارة إلى هذه الظواهر عندما يلاحظها، لكنه لا يرى، خلال حديثه مع المحافظين الشباب، أي موجة كامنة من معاداة السامية آخذة في التصاعد.

وأكد فانس أن معاداة السامية أمر خاطئ، موضحا أن الحكم على أي شخص بناء على لون بشرته أو صفاته غير القابلة للتغيير يتعارض مع القيم الأمريكية والمسيحية.

ويشار إلى أن فانس، الذي اعتنق الكاثوليكية، كان قد قال مؤخرا إنه يأمل أن تختار زوجته الهندوسية اعتناق المسيحية مستقبلا.

وأضاف فانس أن أي مجموعة قد تضم أفرادا غير جيدين، لكنه يرى أن على الجميع التحلي بالوضوح في رفض معاداة السامية والعنصرية. وقال إن وصف الحزب الجمهوري أو الحركة المحافظة بأنها مليئة بمعاداة السامية يعد نوعا من الافتراء.

وتعد هذه التصريحات أكثر ردود فانس وضوحا على السيناتور تيد كروز وعدد من الوجوه البارزة في اليمين الذين حذروا خلال الأسابيع الماضية من تصاعد معاداة السامية بين المحافظين.

وتأتي هذه التصريحات وسط نقاش واسع داخل الأوساط الجمهورية حول كيفية التعامل مع صعود شخصيات معادية للسامية بشكل واضح مثل نيك فوينتس الناشط الأمريكي اليميني المتطرف، معروف بآرائه المعادية لليهود والمثليين، الذي تمكنت حركة "الغرويبر" التابعة له من جذب شرائح من موظفي الحزب الجمهوري الشباب ونشطاءه.

وقد أعرب محافظون يهود ومعلقون يمينيون عن قلقهم من تأثير فوينتس، مشيرين إلى أن عددا ملحوظا من الموظفين الجمهوريين الجدد يتابعون محتواه. وكان فوينتس قد وصف ما سماه "اليهود المنظمين" بأنهم يشكلون تهديدا للوحدة الأمريكية

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: المسيحية الرئيس الأمريكي الجمهوريين عنصرية الجمهورية معاداة السامیة

إقرأ أيضاً:

نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟

 

نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
بثينة تروس

بينما صاحب اللحية رجل الدين يشير بأصابع الاتهام لي ما يقارب 53 مليون نسمة من السودانيين انهم من أطلقوا الرصاصة الاولي وأشعلوا الحرب أي انهم قتلوا واغتصبوا ودمروا وسرقوا وذلك لانهم حاربوا الله، وباركت مسعاه مشايخ الضلال من علو المنابر في انه بالفعل شعب يستحق الحرب والموت، يتبعون خطي صاحبهم الشيخ صاحب الظرف وال 14 وظيفة الذي افتي للكيزان بقتل ثلث المتظاهرين ليظلوا في كراسيهم، هؤلاء هم شيوخ دين وعلماء السلطان الذين مات الدين في قلوبهم، يتقاضون مرتبات ووظائف ومنح وجبايات وعطايا زكاة وحج وعمره متي ما رغبوا، بسبب تخصصهم (كرجال دين) وان كان في حقيقة الإسلام لا يوجد كهنوت وقداسة كما للكنيسة في المسيحية، اذن (قول الحق) يفترض من طبيعة وظائفهم، لكنهم عجزوا حتي ان يقولوا لعلي عثمان محمد طه، مشعل الحروبات والفتن بالأصالة، كذبت وما انت من الصادقين، حين هتف فيهم (نحن جيناكم باسم دولة القران وباسم راية القران وباسم شريعة القران لا تبديل فيها ولا تغيير ولا تراجع عنها رحمة بين الناس وعدلا بينهم وسلاما…)
صمت رجال الدين المتملقون للحكام طوال فترة حكم الاخوان المسلمين عن فجورهم وعدم عدلهم، متناسين (أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) أراق الكيزان الدماء، واعترفوا انهم قتلوا ارواح الناس لاتفه الأسباب، ثم لم نشهد المشايخ يطالبوهم بالقصاص! وفوق ذلك اتضح ان للدولة وظيفة تسمي (اختصاصي اغتصاب)! ثم لم يدينوا احداً! وحين ضاق الشعب وخرج في تظاهرات ضد الظلم، سارعوا هم إلى مزيد من التزلف بأحاديث عن حرمة الخروج على الحاكم، وخرست ألسنتهم حين عبث الإخوان المسلمون بالشريعة الإسلامية، حتى سموا التي طبقوها (شريعة مدغمسة). كنهم باركوا استخدامها لإذلال الشعب، وفاضت السجون وبيوت الأشباح بأولاد الشعب المساكين، بسبب فتاويهم السمجة وظلام نفوسهم التي لا ترى في الشباب غير نماذج الانحلال، والزندقة، والصعلكة، وتعاطي المخدرات. لكنهم صمتوا عن السؤال، من الذي سعى إلى تدمير عقول الشباب بالمخدرات؟ ومن الذي أدخل خمسة حاويات من المخدرات إلى الدولة الإسلامية، وأين اختفت بعد ذلك؟ وكيف، ولماذا، يتم إدخالها أثناء الحرب اليوم؟
أنهم مشايخ يفلحون في فتاوى تبيح لرجال الأمن وشرطة النظام العام قصَّ شعور الشباب وملاحقتهم (اب تفة يا صعلوك) في الجامعات والأسواق، بينما صمتوا عن إراقة دمائهم التي حرّمها الله، فقط لأنهم طالبوا بالعدالة والحرية والسلام، وجميع تلك المطالب من أصل الدين، ومن أجلها أُنزِل للبشرية، لكنهم يخشون الإطاحة بالحكام، ويخافون ضياع مكتسباتهم ومناصبهم ومنظماتهم الإسلامية الدعوية التي تدر عليهم الثروات.
لذلك يتكسبون من فتاوي إذلال جيل ثورة ديسمبر، بحلاقة شعر الرؤوس في الأسواق بأيدي أمنجية الكيزان ومليشيات الجيش في هذه الحرب اللئيمة، ولن تجدي تلك الممارسات في كسر عزيمتهم عن مطالب التغيير. بل يتفاخرون بكثافة الشعر الإفريقي، كجزء من هيئتهم والمتأمل في تلك الظاهرة، دون هوس ديني أو تجريم، تطالعه قيم الاعتزاز بالثقافة السوداء، وسحنات السودانيين، وتمازجهم العرقي، وشباب وجدوا رمزيتهم في تربية شعر الرأس وإطلاقه كضفائر، بحثًا عن قيم مشتركة بينهم والمقاومة الإفريقية والتحرر من السياقات العروبية الزائفة التي فرضت في برنامج الكيزان (أعادة صياغة الانسان السوداني) أذ إن طبيعة الشعر المجعد والكثيف هي، في الحقيقة، مفخرة واعتزاز بالهوية السودانية، وأقرب من أن تكون صرعة من صرعات الموضة أو دلالة انتماء ثوري، و في الشرق، لدى البجا، والبطانة ومناطق الجزيرة في الوسط رمزية للشجاعة والبطولات والفروسية التي يفتقر اليها مشايخ الدين، كن كيف للإخوان المسلمين أن يفهموا عظمة السودانوية التي يتفاخر بها الثوار؟ فهم مصابون بسرطان الاستعراب، وتبعية الحكام. إن واجب الدعاة والأئمة، إن كانوا من الصادقين، حقن دماء الناس، والحفاظ على الوطن، والإصلاح بين الناس. إن شرَّ الدعاة من يعظ الناس فيجافي مقاله عمله وأخلاقه. الدعاة والائمة ان كانوا من الصادقين حقن دماء الناس والحفاظ علي الوطن والإصلاح بين الناس، ان شر الدعاة من يوعظ الناس فيجافي مقاله عمله واخلاقه.

الوسومبثينة تروس رجل الدين؟K لحية نضال (أب تفة)

مقالات مشابهة

  • العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
  • تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
  •  الأسمري إلى الشباب بنظام الإعارة
  • إسرائيل قلقة من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة
  • إصلاح الأحزاب السودانية وبناء القوى الحديثة «7-10»: نحو جيل جديد من الأحزاب
  • نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
  • إسرائيل قلقه من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة
  • أول استطلاع رأي بعد انشقاق أوزغور أوزيل: حزبه الجديد يحل ثانياً متفوقاً على “الشعب الجمهوري”
  • تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري
  • يديعوت أحرونوت: جي دي فانس يحاول منع لقاء ترامب ونتنياهو