راشد بن سعود المعلا: قواتنا المسلحة درع الوطن وسيفه
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
أم القيوين (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا، ولي عهد أم القيوين، أن ذكرى توحيد القوات المسلحة الإماراتية في السادس من مايو من عام 1976، مناسبة وطنية تبعث على الفخر والاعتزاز لأبناء الإمارات، بما تحقق من إنجازات في جميع المجالات ولاسيما العسكرية.
وقال سموه، في كلمة له بمناسبة الذكرى الـ«49» لتوحيد القوات المسلحة، الذي يصادف السادس من مايو من كل عام، إن الاحتفاء بهذه الذكرى الوطنية العظيمة يبعث برسالة مفادها أن قواتنا المسلحة كانت وستظل درع الوطن وسيفه، مشيداً بدورها المشهود في نشر قيم السلام وتعزيز ركائز الاستقرار.
وأشار سمو ولي عهد أم القيوين أن قواتنا المسلحة قوة خير وسلام واستقرار، تدافع عن الحق، وتبادر بمد يد العون والمساندة للجميع في شتى بقاع الأرض، وتعزز منظومة الأمن الخليجي والعربي، وتدعم كافة مساعي الاستقرار والسلام الإقليمي والعالمي.
وأضاف: نستذكر اليوم بكل فخر تضحيات شهداء الوطن الأبرار الذين قدموا أروع الدروس والعبر في البذل والعطاء والذود عن الوطن وحماية مقدراته، وجسدوا رسالة دولة الإمارات الإنسانية النبيلة ونهجها الراسخ الداعي لتحقيق السلام والتنمية في العالم أجمع.
وتوجه سموه بالدعاء إلى المولى العلي القدير، أن يحفظ قيادتنا الرشيدة وشعبنا الكريم، وأن تظل قواتنا المسلحة الباسلة رمزاً للفداء والصمود والحصن الحصين والدرع المتين، وصمام أمن وأمان واستقرار للوطن والمواطن.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: توحيد القوات المسلحة القوات المسلحة راشد بن سعود المعلا أم القيوين رئيس الدولة القوات المسلحة الإماراتية الإمارات محمد بن زايد قواتنا المسلحة
إقرأ أيضاً:
قلق بشأن صحة راشد الغنوشي بعد تعرضه لإغماء بالسجن
قالت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة والرئيس السابق للبرلمان التونسي راشد الغنوشي إن موكلها ممنوع من الزيارة، وإن هناك تعتيما على حالته الصحية، معربة عن بالغ قلقها إزاء ما وصفته بـ"التدهور الخطير" في وضعه الصحي.
وأوضحت الهيئة، في بيان اليوم الخميس، أن عددا من المحامين نقلوا تعرض الغنوشي لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي.
وأضافت أنه رغم هذه الوضعية التي وصفتها بالحرجة، رفضت السلطات الموافقة على زيارته سواء من قِبلِ محاميه أو أفراد عائلته، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا للقانون وللحقوق الأساسية للسجين"، وفي مقدمتها حقه في التواصل مع محاميه وعائلته، خصوصا في ظل وضع صحي قالت إنه "يبعث على القلق الشديد".
واعتبرت هيئة الدفاع أن منع الزيارة "انتهاك جديد" يضاف إلى ما وصفته بسلسلة التجاوزات التي يتعرض لها الغنوشي، وحمّلت السلطات التونسية المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك، وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي.
كما ذكّرت الهيئة بما قالت إنه قرار أممي يعتبر الغنوشي "محتجزا قسريا"، وطالبت بإطلاق سراحه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وقبل أشهر، طالبت مجموعة العمل حول الاحتجاز القسري للأمم المتحدة، بإطلاق سراح الغنوشي، معتبرة أن سجنه يشكل "احتجازا تعسفيا مخالفا للقانون الدولي".
يذكر أن الغنوشي محبوس منذ توقيفه في 17 أبريل/نيسان 2023، بعد مداهمة منزله، قبل أن تأمر محكمة بإيداعه السجن في قضية تتعلق بتصريحات منسوبة إليه، بتهمة "التحريض على أمن الدولة".
كما صدرت بحق الغنوشي عدة أحكام بالسجن في قضايا مختلفة، في حين يتمسك بعدم الحضور للمحاكمات، معتبرا أنها تنطوي على "أسباب سياسية".