التراجع عن قرار اغلاق القنصلية سليم، حتى السفارة في أبو ظبي كان يمكن الابقاء عليها
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
التراجع عن قرار اغلاق القنصلية سليم، حتى السفارة في أبو ظبي كان يمكن الابقاء عليها، مع اجراءات معروفة في هذه الحالات، مثل حصر الوجود في المستوى القنصلي، الموضوع ما داير درس عصر.
أصلا المطلوب هو السيطرة على صادر الذهب وليس السيطرة على خمسة دبلوماسيين في يدهم أختام وأقلام توقيع وسفنجة بصمة.
الهاء الرأي العام بقرارات كبيرة تتحول الى صغيرة بعد أيام غير مفيد.
المطلوب هو تحفيز البدائل لاحتكار الامارات للتحويلات والاجراءات المصرفية الخارجية.
الذين يقولون هذا (مستحيل) إما مستفيدين من اخضاع اقتصاد السودان للامارات، ولديهم مصالح، أو متأثرين بالمستفيدين، وكما يقال (الكلب بنبح خوفا على ضنبو)!
اذا كانت المليشيا هي الجنجويد العسكري، قحت هي الجنجويد السياسي، وبعض الأطراف المؤثرين في الحكومة هم الجنجويد الاقتصادي.
وكلهم الدماء الساخنة في رقابهم، ستنالهم لعنتها، فيهم وفي أولادهم.
مكي المغربي
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
تراجع رقمي مفاجئ لسعد لمجرد يثير تساؤلات رغم تمسكه بالنجاح الميداني
صراحة نيوز ـ يعيش النجم المغربي سعد لمجرد مرحلة غير مسبوقة من التراجع الرقمي، بعدما كان اسماً لامعاً في ساحات منصات الفيديو، محققاً أرقاماً قياسية تخطت حاجز المليار مشاهدة، وهو إنجاز لم يبلغه أي فنان عربي من قبل.
الصدمة كانت واضحة لدى جمهوره ومحبي أغانيه، حين تفاجأوا بطرح أغنيته الجديدة “زوينة بزاف” عبر قناة يوتيوب بديلة وأقل شهرة، بدلاً من قناته الرسمية التي تضم أكثر من 13 مليون مشترك. هذا التحول المفاجئ أثار موجة من التساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذه الخطوة وما إذا كانت مؤشراً على أزمة فنية أو تسويقية.
ورغم أن الأغنية الجديدة حملت بصمة سعد لمجرد الفنية المعتادة، من حيث الإيقاع العصري واللمسة البصرية المتميزة، فإنها لم تحقق التفاعل المنتظر، إذ توقفت مشاهداتها في الأسبوع الأول عند حوالي مليون ونصف المليون فقط، وهو رقم متواضع مقارنة بنجاحاته السابقة التي كانت تصل إلى عشرات الملايين في وقت قياسي.
هذا التراجع الرقمي الحاد مثّل تحولاً لافتاً في مسيرة لمجرد، الذي لطالما اعتُبر من أبرز نجوم اليوتيوب في العالم العربي. ففي فترات سابقة، كانت أغانيه تُعدّ من بين الأكثر مشاهدة عالمياً، ونجح في ترسيخ نفسه كظاهرة موسيقية غير مسبوقة.
ورداً على هذا التراجع، قال سعد لمجرد في تصريحات إعلامية إنه لا يعطي الأرقام الرقمية أهمية مفرطة، مؤكداً أن تركيزه ينصب على النجاح الميداني والتفاعل المباشر مع الجمهور خلال حفلاته وعروضه الفنية. وأوضح أن الإقبال الجماهيري الكبير الذي يشهده في مختلف الدول دليل كافٍ على استمرار ارتباط الناس بفنه، رغم كل التحديات.
تظل أسباب هذا التحول غير واضحة تماماً، لكن الواضح أن الفنان المغربي يواجه اليوم اختباراً جديداً في مسيرته، تتداخل فيه معطيات فنية وتسويقية وحتى شخصية، وهو ما يضع جمهور “لمعلم” في حالة ترقب لمساره المقبل.