رافينيا يُعيد اكتشاف نفسه مع «برشلونة فليك»
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
برشلونة (د ب أ)
أخبار ذات صلةيقدم المهاجم البرازيلي رافينيا أفضل مواسمه من حيث الأهداف والتمريرات الحاسمة مع فريقه برشلونة الإسباني لكرة القدم حالياً، واعتاد مشجعو برشلونة رؤية رافينيا راكعاً على ركبة واحدة ورافعاً قبضته في الهواء هذا الموسم، حيث استخدم البرازيلي احتفاله المميز بالأهداف أكثر من أي وقت مضى في موسم 2024-2025.
وقدم لاعب العملاق الإسباني، الذي يرتدي القميص رقم 11 أفضل موسم له على الإطلاق من حيث المشاركة في الأهداف، وكانت مساهمته أساسية في الفوز ببطولتين حتى الآن هذا الموسم على أمل الفوز بلقب آخر.
وانطلق رافينيا بقوة كهداف في موسمه الثالث مع برشلونة، حيث سجل 34 هدفاً في الموسم الحالي بمختلف المسابقات، متجاوزاً ثلاثة أضعاف أرقامه السابقة لموسم واحد، حيث أحرز 10 أهداف في موسم 2022-2023 وموسم 2023-2024، حسبما أفاد الموقع الإلكتروني الرسمي للنادي الكتالوني، اليوم.
هذا الرصيد التهديفي يضعه خلف النجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي، هداف برشلونة هذا الموسم، الذي أحرز 40 هدفاً في جميع البطولات، ومع ذلك، كان رافينيا هدافاً لبرشلونة في دوري أبطال أوروبا خلال الموسم الحالي برصيد 13 هدفاً، ليضيفها إلى 18 هدفاً في الدوري الإسباني، و4 أهداف بكأس ملك إسبانيا، وهدف واحد في كأس السوبر الإسباني.
وواصل رافينيا هوايته في هز الشباك، بعدما أحرز هدفين خلال فوز برشلونة 4- 3 على ضيفه وغريمه التقليدي ريال مدريد، أول أمس الأحد، بالدوري الإسباني، ليبرهن عن تواجده الحاسم في المواجهات الكبرى.
ولم يكن رافينيا مجرد هداف فحسب، بل تألق أيضاً هذا الموسم في صناعة الأهداف، حيث وصل إلى 22 تمريرة حاسمة هذا الموسم، فيما بلغ مجموع تمريراته الحاسمة في الموسمين الماضيين 23 تمريرة، بواقع 12 تمريرة في موسم 2022-2023، و11 تمريرة في موسم 2023-2024.
في الموسم الحالي، شارك نجم منتخب «السامبا» في 56 هدفاً من أصل 167 هدفاً سجلها برشلونة، وذلك خلال مشاركته في 52 مباراة مع الفريق بكل المنافسات، وهي إحصائيات تظهر أهمية اللاعب البرازيلي لفريق المدير الفني الألماني هانسي فليك.
يذكر أن برشلونة أصبح على مشارف التتويج بلقب الدوري الإسباني هذا الموسم للمرة الـ28 في تاريخه، حيث يتربع على قمة جدول ترتيب المسابقة حالياً برصيد 82 نقطة، بفارق 7 نقاط أمام أقرب ملاحقيه الريال، مع تبقي 3 مراحل فقط على نهاية الموسم.
وتوج برشلونة هذا الموسم بلقبي كأس السوبر الإسباني في يناير الماضي، وكأس ملك إسبانيا الشهر الماضي، عقب فوزه على ريال مدريد في نهائي المسابقتين.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: برشلونة رافينيا هانسي فليك الدوري الإسباني هذا الموسم فی موسم
إقرأ أيضاً:
الفرح: مصير فرعون يتكرر اليوم مع السعودي
ويأتي تعليق الفرح بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة اليمنية فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية، ضمن معادلة "الحصار بالحصار"، وإعلانها اليوم تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينتين سعوديتين قالت إنهما خرقتا قرار الحظر اليمني.
وقال الفرح، في تغريدة له على منصة أكس: "حينما يريد الله إهلاك الظالم وإغراقه يجعله يكابر ويتعنت. فرعون رأى البحر عندما شُق لموسى، وكانت معجزة كافية ليتوقف ويخرجهم من تحت هيمنته بعد ذبح أطفالهم، فلم يكتفِ بما قد فعل بهم، وأصر على مطاردتهم فأغرق نفسه، وآمن في الوقت الذي لا ينفع، وهو المصير الذي نراه اليوم ينتظر السعودي."
وأضاف: "وسيندم حين لا ينفع الندم"، مستشهدًا بقوله تعالى: { ءَاۤلۡـَٔـٰنَ وَقَدۡ عَصَیۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِینَ } [سورة يونس: 91]، مردفًا: "اللقمة كبيرة لن تستطيع ابتلاعها"، معتبرًا أن ما يجري للنظام السعودي اليوم يمثل "علامات الغروب لهذا النظام الذي ألحق الأذى والظلم بكل أبناء المنطقة."
وتابع: "السعودية كان بإمكانها، بقرار واحد، أن ترفع الحظر وتفك الحصار، وتترك لشعبنا ثرواته التي لا تساوي شيئًا أمام النفط السعودي، وتوقف عدوانها، وتسحب قواتها، وتعوّض كل من تضرر في بلدنا، وانقطعت مرتباته، ودُمِّرت بيوته، وتحترم نفسها، وتترك لبلدنا شأنه دون الحاجة إلى إدخال نفسها في مشاكل هي في غنى عنها."
وأفاد بأن "السعودي لديه من النفط ما يكفيه، ولديه من الأراضي الواسعة ما يكفيه، ولديه بحار وسواحل واسعة، ولديه طموحات اقتصادية وتنموية كبيرة. وكان بإمكانه أن ينافس الصين واليابان، أو أن يصنع نهضة، دون الحاجة إلى التدخل في شؤون الآخرين."
وتطرق إلى أن العدو السعودي لم يكن بحاجة إلى أن يورط نفسه في مستنقع اليمن، ولم يكن في حاجة إلى أن يربط نفسه بثلة من الفاسدين الذين لفظهم الشعب وطردهم في شماله وجنوبه، ولم يكن بحاجة إلى أن يدخل في جرائم ودماء كبيرة ومنكرات لا تُغتفر، لا في الدنيا ولا في الآخرة."
وخلص إلى أن الظلم لا يدوم، وعاقبة الظالمين هي الخسران، مردفًا القول: "الذي خسف بقارون وملكه وتجارته هو الذي نعتمد عليه اليوم ونتوكل عليه ونستعين به، وهو من نسأله أن يخسف بقارون العصر، فسننه لن تتغير في مواجهة الظالمين."
واستشهد بقوله تعالى: { فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةࣲ یَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِینَ } [سورة القصص: 81].