عودة قوية للفنان محمود عامر في مسلسل "المماليك" بمشهد مؤثر مع دوللي شاهين.. والجمهور: "إنت ممثل جبار"
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
عاد الفنان القدير محمود عامر ليتصدر المشهد مجددًا بعد ظهوره اللافت في إحدى حلقات مسلسل "المماليك"، حيث جمعه مشهد مؤثر بالفنانة دوللي شاهين، أثار تفاعلًا واسعًا بين الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الذين وصفوا أداءه بـ "الجبار"، مؤكدين أنه من طراز الفنانين الذين يتركون بصمتهم أينما وُجدوا.
وشهد المشهد الذي جمع عامر بدوللي شاهين تصعيدًا دراميًا مميزًا، حيث جسد عامر شخصية غامضة ذات أبعاد إنسانية، دخلت في صدام حواري مشحون بالعاطفة والمواجهة مع شخصية دوللي، وهو ما أظهر قدراته التمثيلية العالية وإحساسه المرهف، الذي تفاعل معه الجمهور بشدة، ودفع البعض للتعليق: "إنت ممثل جبار وتستحق أدوار البطولة".
ويُعد هذا المشهد من أبرز لحظات الموسم، كونه يمثل إعادة تقديم حقيقية لمحمود عامر على الساحة الفنية بعد فترة غياب عن الأدوار المحورية، ويؤكد مجددًا على موهبته الكبيرة التي يعرفها جيدًا جمهور الدراما المصرية.
أبطال مسلسل "المماليك"
مسلسل "المماليك" يأتي تحت قيادة المخرج حازم فودة، ومن تأليف هشام هلال، ويشارك في بطولته نخبة من النجوم، على رأسهم: دوللي شاهين، رانيا يوسف، فيدرا، محمود عامر، رامي غيط، بيومي فؤاد، عمر حسن يوسف، راني وحيد، ميريت عمر الحريري، محمد الدقاق، بالإضافة إلى الإعلامية عائشة عثمان.
بهذا المشهد، يؤكد محمود عامر أن الموهبة لا تموت، وأن الفنان الحقيقي قادر على العودة والتألق من جديد، مهما غاب، ليبقى اسمه دائمًا في قائمة الكبار.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفجر الفني محمود عامر اخر أعمال محمود عامر المماليك دوللی شاهین محمود عامر
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.