إيداع عادل سويزي الحبس المؤقت بعد طرحه منشورات تتضمن خطاب التمييز والكراهية
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
أمر قاضي محكمة الجنح بسيدي امحمد بإيداع أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي المعروف بالمؤثر عادل سويزي، رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية الحراش.
وجاء هذا القرار بعد طرحه العديد من المنشورات التحريضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومنشورات تتضمن توجيه خطاب الكراهية والتمييز ضد ولاية وهران.
وبالرجوع إلى تفاصيل قضية الحال التي عالجتها مصالح أمن ولاية الجزائر ممثلة في فرقة مكافحة الجرائم السيبرانية التي تمكنت من توقيف المتهم صاحب الحساب الإلكتروني المدعو “ع.
وبعد تفتيش المتهم تم العثور بحوزته على هاتف نقال كان يستعمله في نشر تلك المنشورات التي من شأنها إثارة خطاب التمييز والكراهية. كما تم العثور بحوزته على قطعة مخدرات من نوع الكيف المعالج.
المتهم أحيل على العدالة وفقا لإجراءات المثول الفوري، ووجّهت له تهم المساس بالوحدة الوطنية، الترويج عمدا ووضع منشورات من شأنها المساس بالأمن والنظام العام باستعمال وسيلة إلكترونية. نشر خطاب التمييز والكراهية ضد منطقة معينة من الوطن باستعمال تكنولوجيا الإعلام والاتصال. إهانة هيئة نظامية. حيازة المخدرات لغرض الاستهلاك الشخصي.
وأمر قاضي الجلسة بتأجيل جلسة محاكمته مع وضعه رهن الحبس المؤقت.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
روسيا وإسرائيل تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان
يواجه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، معارضة من روسيا وإسرائيل لتولي فترة ثانية مدتها 4 سنوات، وذلك قبيل تصويت مرتقب قد يكون مثيرا للانقسام في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويأتي هذا الموقف في وقت يُعرف فيه تورك بانتقاداته الصريحة للحرب الروسية في أوكرانيا وجرائم إسرائيل في قطاع غزة، إذ تنتهي في أكتوبر/تشرين الأول الولاية الأولى للمحامي النمساوي الذي عمل في الأمم المتحدة لعقود.
كما دعا تورك خلال ولايته إلى إجراء تحقيقات في حالات الوفاة التي وقعت في أثناء الاحتجاز في مراكز الهجرة الأمريكية، وندد بالأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد رشح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تورك لولاية أخرى حتى أكتوبر/تشرين الأول 2030، في حين قدمت روسيا اقتراحا مضادا لتمديد ولايته لمدة تزيد قليلا على شهرين حتى نهاية العام الحالي.
وأفاد 3 دبلوماسيين بأن إسرائيل تعارض أيضا التمديد له 4 سنوات، بينما أبدت واشنطن شكوكا حيال ذلك.
وكان تورك قد ندد بجرائم "القتل العشوائي" في غزة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في حين عبّر كثيرون، ومنهم موظفون يعملون معه، عن خيبة أملهم لعدم تنديده بإبادة جماعية هناك.
من جانبها، علقت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك بالقول إن إعادة تعيين تورك 4 سنوات تحرم الأمين العام الجديد من فرصة اختيار مرشح لهذا المنصب المهم لفترة طويلة، واصفة إياها بالفكرة "التعسفية" بالنظر إلى حساسية هيكل حقوق الإنسان.
ورغم هذه المعارضة، أُشير إلى أن تورك يحظى بدعم قوي من الدول الأوروبية والعديد من دول أمريكا اللاتينية، فضلا عن إظهار مذكرة دبلوماسية للاتحاد الأفريقي "عدم وجود اعتراض" على اقتراح إعادة تعيينه، في حين لا توجد تفاصيل تفيد بوجود مرشحين آخرين قيد النظر لهذا المنصب.
ويضطلع المفوض السامي، وهو المنصب الذي استُحدث عام 1993، بدور حاسم في انتقاد تراجع الحريات وهو المسؤول الأساسي المعني بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
إعلانويُعتبر مسؤولا عن أنشطة المفوضية السامية لحقوق الإنسان وعن إدارتها، كما يسدي المشورة للأمين العام بشأن سياسات الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.