عضو بإفتاء الغرياني: حكومة الدبيبة أصبحت تشكل خطراً على المليشيات لهذا يريدون التخلص منها
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
وجه عضو دار إفتاء الغرياني، عبدالله الجعيدي تساؤلاً للمتظاهرين الراغبين في إسقاط حكومة الدبيبة بشأن اليوم التالي، وقال “كيف ستعتمد حكومة جديدة بعدها وهي شرعيتها من اتفاق جنيف وليس من البرلمان ولا من الانتخابات؟”.
أضاف في تدوينة بفيسبوك قائلًا “لأن هدفهم الذين يتفقون عليه هو التخلص من الحكومة التي أصبحت تشكل خطرا على بعض المليشيات وهذا الهدف ـ إسقاط الحكومة ـ أصبح مشتركا مع كل من هو متضرر من وجودها (برلمان عقيلة وكتلة المشري وحزب صوان) ولذلك أتباعهم في الساحات والقنوات يدافعون باستماتة لاستغلال هذه الفرصة ويستهبلون الناس باستخفافهم بخطورة إسقاط الحكومة دون تحديد خارطة طريق” وفق تعبيره، مضيفا “وإلا فالمستفيد المباشر هو حكومة أسامة حماد دون مواربة وحزب صوان الذي ينسق معهم ولن ينتظرك المجتمع الدولي حتى تتفق مع شركائك المتشاكسين ـ المتفقين فقط على عدواة الدبيبة ـ حتى تشكل حكومة”.
وتابع قائلًا “الواقع يلعبون بمصير البلد، أحدهم يسأله المذيع ماذا بعد إسقاط الدبيبة، فأجاب: يسقط وبعدين نديروا حل .. يا سلام!، وآخر من حزب صوان يتحدث في الميدان يتهم كل من يريد بقاء الحكومة أنه مستفيد منها ويخوف الناس من عدم وجود البديل، وثان أيضا من نفس الحزب يقول المطالبة بالبديل استخفاف”.
وأورد “أصابتهم هستيريا من عدم نجاح تأجيج الشارع ولا يريدون تفويت الفرصة ولو أحرقوا البلد .. راقبوا واستمعوا لهم وقيموا أداءهم وقارنوا بين حججهم وآرائهم وما يفعلونه في الواقع وتحركاتهم ستظهر لكم الحقيقة جلية .. من يريد مصلحة البلد؟، ومن يريد الفوز بغنيمة عاجلة بأي وسيلة” وفق زعمه.
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
ترامب لا تعنيه إيران بل يريد شيئا آخر أكبر
عن لعبة ترامب لتعطيل مضيق هرمز، كتب إيغور بيريفيرزيف، في “فزغلياد”:
تصعيد التوتر مع إيران ناجم عن رغبة ترامب في الحد من إمدادات النفط الفعلية وما يترتب على ذلك من آثار في النظام المالي.
سيعود الأسطول الأمريكي إلى الوطن يومًا ما، عندما ينصرف اهتمام الرأي العام إلى قضية مختلفة تمامًا، ألا وهي الأزمة الاقتصادية. وفي الواقع، وُجد الأسطول الأمريكي لخلق هذه الأزمة. فهذا هو الهدف من الحصار الأمريكي لمضيق هرمز.
الخليج العربي مصدر عائدات النفط، وقد بدأ ترامب تدميره للنظام بإهانة ولي العهد السعودي علنا في منتدى استثماري في ميامي في مارس من هذا العام. واليوم، لا يزال يتصرف على المنوال نفسه.
انعدام إمدادات النفط الفعلية يعني قطع المال عن الأنظمة الملكية العربية. وانعدام الأرباح يعني وقف التدفقات النقدية إلى الولايات المتحدة، وهكذا دواليك. انعدام النفط الفعلي يعني انعدام التداول بما يُسمى بالنفط الورقي، وانعدام المضاربة. ونتيجة لذلك، ينهار الهيكل الذي بناه كيسنجر ورفاقه بعناية فائقة.
وهكذا تكون العولمة بشكلها الحالي قد استنفدت غايتها. للأمريكيين سمة مميزة. إذا استُنفد مشروع ما، فإنهم يعترفون بذلك، وإن بصعوبة. فبينما يعجز الآخرون، بسبب تعلّقهم العاطفي بمشروعهم، عن التخلي عنه، يقطع الأمريكيون علاقاتهم به.
وصل ترامب ورفاقه مع هذه المهمة. وهو يجرب أدواتٍ شتى. يفرض رسومًا جمركية باهظة على التجارة الخارجية. ومن المرجح أن يفرض قريبًا عقوبات ثانوية على الهند والصين بسبب تجارتهما النفطية مع روسيا. وهو يعرقل فتح مضيق هرمز…
وكما هو واضح، يبحث ترامب باستمرار، ويبدو أنه سينجح في نهاية المطاف، عما يفاقم الأزمة. على الأرجح، ستتفاقم هذا العام.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
روسيا اليوم
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/07/24 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة خدعة شراء الوقت2026/07/20 ألمانيا تُعسْكِر صناعتها2026/07/09 استغلال العملات المشفرة في أمريكا بينما يتعثر الاقتصاد2026/07/07 ما الهدف من تحويل أوروبا إلى هامش للاقتصاد الأمريكي؟2026/07/06 ماذا خسرت دول الخليج ؟2026/07/04 التاجر الذي أعاد تعريف قوة الجنرال2026/07/03شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات ثلاثة استفزازات قد تشعل الحرب بين أوروبا وروسيا 2026/06/23الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن