شكرا للجمهور جدا.. تعليق كريم فهمي بعد تكريمه في حفل توزيع جوائز «كأس إنرجي للدراما»
تاريخ النشر: 27th, May 2025 GMT
أعرب الفنان كريم فهمي، عن سعادته بحصوله على جائزة من حفل توزيع جوائز «كأس إنرجي للدراما»، واعتذر عن عدم قدرته للحضور.
ونشر كريم فهمي صور من الجائزة على صفحته الشخصية بموقع إنستجرام وعلق قائلا: “الجمهور هو السبب الرئيسي في نجاح اي عمل فني انه يكون السبب اني اخذ جايزه فا ديه حاجه تسعد اي فنان و كبيره اوي عندي، شكرا للجمهور جدا و شكرا انرچي و ان شاء الله السنه القادمه جايزه تانيه بتصويت الجمهور من انرچي برضوا بس ميبقاش عندي تصوير و التزامات و اعرف اجي و مبروك لكل زمايلي، شكرا”.
A post shared by Karim Fahmy (@karimfahmiofficial)
وأُقيم حفل توزيع جوائز «كأس إنرجي للدراما» في دورته التاسعة، يوم الأحد، وقامت بتنظيمه إذاعة راديو إنرجي 92.1، حيث اجتمع أبرز نجوم الفن وصنّاع الدراما للاحتفال بالأعمال التي حققت نجاحا كبيرا خلال موسم رمضان 2025.
كما شهد الحفل تكريم الزعيم عادل إمام، الذي تم اختياره كضيفَ شرف الدورة التاسعة تقديرًا لمسيرته الحافلة التي تركت بصمة لا تُنسى في الدراما والسينما.
كما خصصت إدارة الحفل جزء خاص لتحية وتكريم المنتج وليد مصطفى، المؤسس لراديو إنرجي، الذي رحل عن عالمنا مطلع الشهر الجاري.
وأعربت الإعلامية عايدة سعودي، المدير التنفيذي للمحطة، عن حزنها العميق، مؤكدة أن الراحل سيظل حاضرًا بقيمه ورؤيته.
وشهد الحفل أيضًا كلمة خاصة من أمينة وليد مصطفى، ابنة رجل الأعمال الراحل، أكدت خلالها عزمها تنفيذ وصية والدها والاستمرار في العمل دائمًا.
كما تم تكريم الفنان الراحل سليمان عيد خلال الفعالية، عن دوره في مسلسل “قهوة المحطة”، الذي عُرض ضمن السباق الرمضاني الماضي.
وحضر الحفل أيمن عبدالموجود، الوكيل لوزارة التضامن الاجتماعي، نيابةً عن الدكتورة مايا مرسي، وذلك دعمًا وتكريمًا لأبطال مسلسلي “لام شمسية” و”ولاد الشمس”.
وتميّزت الجوائز هذا العام بمشاركة جماهيرية واسعة، حيث تجاوز عدد الأصوات أكثر من 4 ملايين صوت عبر المنصات الرسمية للحفل، ما يعكس حجم التفاعل الشعبي مع المسلسلات الرمضانية ونجومها.
حضور الحفلوقد حرص على حضور الحفل عدد كبير من الفنانين، من بينهم:ياسمين عبدالعزيز، ريهام عبدالغفور، أنوشكا، صلاح عبدالله، فتحي عبدالوهاب، جيسكا حسام الدين، ياسمين العبد، أحمد عزمي، الطفل على البيلي، مصطفى عماد، جيهان الشماشرجي، طه دسوقي، معتز هشام، مايان السيد، أحمد عصام السيد، دياب، أشرف عبدالباقي، انتصار، مصطفى غريب، ودنيا سامي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كريم فهمي كأس إنرجي للدراما إنستجرام راديو إنرجي عادل إمام مسلسل قهوة المحطة کأس إنرجی للدراما کریم فهمی
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.