خصصت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد مركزًا إعلاميًا متكاملًا بمقر استضافة برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، بفندق “هوليداي إن” في مكة المكرمة، لتنسيق التغطية الإعلامية للبرنامج وإبراز الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.
ويُعنى المركز بإبراز الأثر الإنساني والرسالة السامية للبرنامج، الذي يتيح لآلاف المسلمين من مختلف دول العالم أداء فريضة الحج على نفقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، إلى جانب تسليط الضوء على الدور الريادي الذي تضطلع به الوزارة في تنفيذ هذا المشروع النوعي.


ويناط بالمركز الإعلامي مهمة تغطية الخدمات المقدمة لضيوف البرنامج من خلال إعداد وبث الأخبار الصحفية والتقارير التلفزيونية، بالتنسيق مع مختلف وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، إضافةً إلى بناء قنوات تواصل فاعلة مع المؤسسات الإعلامية الرسمية محليًا ودوليًا، بما يتيح لها متابعة ونقل وقائع برنامج الاستضافة بدقة واحترافية.
وجُهّز المركز بأحدث التقنيات والمعدات الفنية، بما في ذلك شاشات إلكترونية مخصصة لعرض المواد الإعلامية المرتبطة بالبرنامج، ويعمل فيه فريق من الكوادر الإعلامية المؤهلة والمتخصصة لضمان تقديم محتوى احترافي يُجسد حجم الجهود المبذولة.
ويأتي تخصيص هذا المركز الإعلامي ضمن إطار الجهود الشاملة التي تبذلها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لتوثيق أعمال البرنامج، وإبراز الرسالة الإنسانية التي يحملها، بما يُبرز الصورة المشرفة للمملكة في خدمة ضيوف الرحمن، وتعزيز حضورها الإعلامي إقليميًا ودوليًا.

المصدر

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية

إقرأ أيضاً:

أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.

وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.

وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.

واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.

وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.

مقالات مشابهة

  • ماذا خسرت أمريكا بعد وفاة من كان يحدثها عن الإسلام؟
  • سقوط “محتال التحويلات الوهمية”.. يفك لغز عشرات عمليات النصب التي استهدفت تجارًا بمختلف المدن
  • الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح يعلن انطلاق حملة «خليجنا يزهو» الإعلامية لتعزيز الهوية الخليجية
  • المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”
  • اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
  • المملكة تعزز حضورها على خارطة الملاكمة العالمية باستضافة “THE COMEBACK” في جدة
  • أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة