صراحة نيوز-بحث سفير سلطنة عمان لدى المملكة، الشيخ فهد بن عبد الرحمن العجيلي اليوم الخميس، في مقر السفارة بعمان، مع رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين، ومدير معرض عمان الدولي للكتاب جبر أبو فارس، وأعضاء من الهيئة الإدارية للاتحاد، مشاركة سلطنة عمان في الدورة (24) التي ستقام في أيلول المقبل.

وبحسب بيان صحفي صادر عن الاتحاد، أكد السفير العجيلي خلال اللقاء عمق العلاقات الأخوية التي تربط سلطنة عمان والمملكة، معربا عن سعادته لاختيار بلاده للمشاركة في فعاليات معرض عمّان الدولي للكتاب 2025.

وقال، إن هذا الاختيار يأتي تجسيدًا حقيقيًا للروابط الثقافية المتجذرة، واصفا العلاقات التي تجمع البلدين بـ”النموذجية” والتي لا تقتصر على الجوانب السياسية والاقتصادية فحسب، بل تمتد لتشمل البعد الثقافي بشكل خاص، والذي يمثل جسرًا حيويًا لتبادل الأفكار وتعزيز التفاهم بين الشعبين الشقيقين.

وشدد السفير العجيلي على أن مشاركة سلطنة عمان في الدورة(24) هذا العام لمعرض عمّان الدولي للكتاب يسهم في ترسيخ الشراكة الثقافية بين المؤسسات الثقافية في البلدين الشقيقين، ويقدم لرواد المعرض تجربة ثقافية عمانية غنية ومتكاملة، تعكس التنوع الفكري والإبداعي للسلطنة.
وأكد ضرورة العمل من أجل تحقيق نتائج ملموسة ومثمرة تسهم في تطوير العلاقات الثنائية وتعزيزها في المجال الثقافي، من خلال تبادل الخبرات، وعرض الإصدارات المتنوعة، وإقامة الفعاليات التي تعزز الحوار الثقافي المشترك.
ولفت إلى أن معرض عمّان الدولي للكتاب يمثل منصة فريدة لتعزيز الحوار بين الثقافات العربية، وتعميق الروابط بين الناشرين والمثقفين، معربا عن تطلعه لأن تكون مشاركة بلاده خطوة إضافية نحو ترسيخ هذه الروابط.
من جهته، تحدث أبو فارس عن جهود الاتحاد في تنظيم معرض عمّان الدولي للكتاب منذ عام 1996، وكيف تحول المعرض منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم إلى أهم حدث ثقافي يقام سنويًا، يحظى بالرعاية الملكية السامية وبمشاركة واسعة من دور النشر المحلية والعربية.
واستعرض برنامج ضيف الشرف الذي بدأ باستضافة دولة فلسطين، وتبعتها بعد ذلك دول عربية أخرى، مثل الإمارات، وتونس، ومصر،والكويت، وقطر، والجزائر، مؤكدًا دور هذا البرنامج في توثيق عرى الصداقة بين الأشقاء والمؤسسات المعنية في النشر.
وتناول أبو فارس في اللقاء حضور الناشر الأردني في اتحاد الناشرين العرب والاتحاد الدولي للناشرين، والمشاركة الأردنية في معرض مسقط الدولي للكتاب الذي يقام سنويًا، مبينًا أن المشاركة الأردنية في المعرض تصل إلى 45 دار نشر سنويًا، مع تنوع في العناوين والإصدارات.
وحضر اللقاء أعضاء الهيئة الإدارية للاتحاد، محمد أبو شيخة، وسمير علاونة، وجعفر العقيلي.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال سلطنة عمان

إقرأ أيضاً:

80.9 دولار متوسط خام نفط عمان خلال النصف الأول من 2026

ارتفع متوسط سعر خام نفط عمان بنسبة 9.4 بالمائة بنهاية النصف الأول من العام الجاري مسجلا 80.9 دولار للبرميل مقارنة مع متوسط بلغ 74 دولار للبرميل خلال نفس الفترة من العام الماضي، وزادت صادرات سلطنة عمان من النفط بنسبة 2.4 بالمائة من 151 مليون و602 ألف برميل إلى 155 مليون و217 ألف برميل، وشهد متوسط الإنتاج اليومي زيادة بنسبة 10.6 بالمائة ليصعد من 989 ألف برميل في النصف الأول من 2025 إلى مليون و94 ألف برميل في نهاية النصف الأول من العام الجاري.

وبعد خفض إنتاج النفط منذ عام 2023 بمقتضى التنسيق بين دول مجموعة أوبك بلس، ومن بينها سلطنة عمان، بهدف الحفاظ على توازن سوق النفط والأسعار، اتجه إنتاج النفط للارتفاع خلال العام الحالي مع تواصل تخفيف قيود الإنتاج من قبل مجموعة أوبك بلس، ومقارنة مع متوسط إنتاج النفط في سلطنة عمان والذي سجل نحو مليون برميل خلال العام الماضي، ففي ظل متغيرات السوق النفطية وتوجهات مجموعة أوبك بلس، شهد الربع الثاني من العام الجاري زيادة ملموسة في الإنتاج، اذ ارتفع متوسط الإنتاج اليومي للنفط في سلطنة عمان إلى مليون و140 ألف برميل في أبريل، ومليون و172 ألف برميل في مايو، ومليون و145 ألف برميل في يونيو، وفي اجتماعها الشهري الأخير في يوليو الجاري، أقرت دول المجموعة خامس زيادة شهرية لإنتاج النفط ورفعت الإنتاج المقرر في أغسطس المقبل بمقدار 188 ألف برميل يوميا، مؤكدة على استمرار التزامها بالحفاظ على استقرار السوق.

وقد بلغ متوسط سعر خام نفط عمان 71 دولار للبرميل في عام 2025، ويعكس ارتفاع الأسعار المحققة فعليا للنفط خلال النصف الأول من العام الجاري ما شهدته أسواق النفط العالمية من قفزة كبيرة في الأسعار منذ نهاية الربع الأول نظرا للتطورات الجارية في المنطقة والتي سببت نقصا في إمدادات الطاقة العالمية وأيضا في حجم المخزونات العالمية، وتظل تقديرات حجم الطلب والمعروض والأسعار خلال العام الحالي متباينة وفقا لما تشهده الأوضاع من تطورات ومدى تأثيرها على مسار الاقتصاد العالمي الذي يعد عاملا رئيسا في تحديد حجم الطلب على النفط.

ورغم الصدمة واسعة النطاق في أسواق الطاقة نتيجة تفاقم الأوضاع في المنطقة، امتص إطلاق حجم كبير من المخزونات العالمية عقب اندلاع الحرب جانبا من هذه الصدمة كما قلصت زيادات الانتاج من قبل مجموعة اوبك بلس من تأثير شح الإمدادات التي تراجعت خلال الربع الثاني من عام 2026 بشكل حاد يتجاوز نحو 4 ملايين برميل يوميا، كما هدأت وتيرة ارتفاع أسعار الطاقة عقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وتحسنت التوقعات بشأن إنتاج النفط العالمي للفترة المتبقية من هذا العام مع ترجيح عودة معظم عمليات إنتاج النفط الخام إلى مستويات قريبة من فترة ما قبل اندلاع الحرب، وقد توقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في بداية الشهر الجاري ان يرتفع متوسط سعر خام برنت من 69 دولار في 2025 إلى 82 دولار في 2026 مع توقع انخفاضه الى متوسط 65 دولار في 2027، الا انه مع تصاعد الأوضاع في المنطقة مجددا خلال الأيام الأخيرة، تسود حالة من عدم اليقين تجاه التوقعات التي ارتبطت بهدوء الأوضاع، وتفاقم الأوضاع لا يدفع فقط الأسعار نحو الارتفاع لكنه قد يقود لنقص أكبر في الامدادات ويوسع من المخاطر المحيطة بنمو الاقتصاد العالمي، وقد أشار تقرير لبنك جولدمان ساكس إلى ان تقديراته لسعر النفط في حال تراجع حدة تصاعد الأوضاع تبلغ 80 دولاراً للبرميل في الربع الأخير من 2026 و75 دولاراً لعام 2027، لكن سعر خام برنت قد يتجاوز 120 دولاراً للبرميل في الربع الأخير من هذا العام، وقد يبلغ متوسطه 100 دولار للبرميل العام المقبل، إذا استمر انقطاع الإمدادات ولم يتعاف الإنتاج تماما إلا بحلول نهاية 2027، وقدر البنك ان تدفقات النفط في المنطقة تراجعت إلى ما دون 45 بالمائة من مستوياتها قبل الحرب، وقد حذرت المؤسسات الدولية من أنه كلما طال أمد الصراع ترتفع المخاطر المحيطة بالنمو العالمي حيث تم استنفاذ جانب كبير من المخزونات النفطية في النصف الأول من العام الجاري بعد قيام وكالة الطاقة الدولية بأكبر عملية لإطلاق مخزونات تقدر بنحو 400 مليون برميل، وبينما أبدى الاقتصاد العالمي خلال النصف الأول من 2026 تماسكا كبيرا لكنه قد لا يتمكن من الحفاظ على هذه الصلابة إذا امتد أمد ونطاق الحرب، وقد حذرت وكالة الطاقة الدولية مؤخرا من أن الاقتصاد العالمي لم يخرج بعد من دائرة الخطر، اذ مازال يواجه نقص المعروض وعدم القدرة على استعادة السعة الانتاجية للنفط، كما خفض صندوق النقد الدولي خلال يوليو الجاري توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي في عام 2026 إلى 3 في المائة، مقارنة مع 3.1 في المائة في توقعاته الصادرة في شهر أبريل الماضي، ومقارنة مع نمو بلغ 3.5 في المائة في عام 2025.

وحذر من أن النمو العالمي قد يصبح أضعف إذا تصاعد الصراع، فعلى الرغم من صمود الاقتصاد العالمي حتى الآن في مواجهة تبعات الحرب الا أنه بات يمتلك مرونة وقدرة أقل على امتصاص صدمات جديدة بسبب شح الإمدادات.

مقالات مشابهة

  • 80.9 دولار متوسط خام نفط عمان خلال النصف الأول من 2026
  • مشاريع طلابية واعدة تؤكد نضج بيئة الابتكار وتقدم حلولًا علمية وعملية مستدامة
  • بري استقبل وزير الاعلام ورئيس المحاكم الشرعية الجعفرية
  • احمي نفسك من عيون الناس.. هل مشاركة صور الأطفال على مواقع التواصل تهدد خصوصيتهم؟
  • في أعقاب حادث حفات جلعاد.. اجتماع عاجل لـ نتنياهو مع وزير دفاعه ورئيس الأركان
  • فيلم النار التي بداخلك يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية السينمائي الدولي
  • رئيس الدولة وحاكم الفجيرة يبحثان شؤون الوطن والمواطن
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • جلالة السلطان المعظم والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيًّا مستجدات الأوضاع في المنطقة
  • جلالة السلطان والرئيس الفرنسي يبحثان تطورات المنطقة وجهود احتواء التصعيد