6 خطوات ذهبية ومهمة لنوم عميق ينعش صحتك ويقوي مناعتك... تفاصيل
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
يؤكد الباحثون أن النوم الهادئ العميق ضروري للحفاظ على الصحة النفسية والبدنية، وتحسين الحالة المزاجية، وزيادة مستوى التركيز خلال اليوم، وتقوية جهاز المناعة في الجسم.
ومن ثَم، ينصح الباحثون بتنظيم روتين يومي، يضمن للفرد الحصول على 7 أو 8 ساعات من النوم يوميا في المتوسط، واتباع عادات معيَّنة للحفاظ على نوم هادئ، خاصة لمن يعانون مشكلات الأرق وعدم القدرة على النوم.
1- وضع روتين محدَّد قبل النوم يوميا ممارسة عادات ونظام معيَّن قبل النوم يوميا يسهم في تجهيز الجسم والعقل للنوم، ويرسل إلى الجسم رسالة بسيطة مفادها أن هذا هو وقت النوم، الأمر الذي يزيد من إفراز هرمون الميلاتونين الذي يساعد على الاسترخاء والنوم.
من أهم العادات التي تساعد على الاسترخاء قبل النوم قراءة الكتب، إذ أثبتت دراسات أمريكية أن القراءة لمدة 6 دقائق فقط قبل النوم أسهمت في تخفيف التوتر بنسبة 68%.
وهناك عادات أخرى مفيدة، منها الحصول على حمّام قبل النوم، أو تناول مشروبات دافئة خالية من الكافيين، وممارسة التعبد والتأمل قبل النوم، وهذا كله يساعد على تخفيض مستوى الكورتيزول، وهو الهرمون الذي ينتجه الجسم عند التعرض للتوتر والضغوط، ويزيد من إنتاج الميلاتونين.
2- الابتعاد عن الأجهزة الإلكترونية قبل النوم اعتاد كثيرون قضاء وقت طويل أمام شاشات هواتفهم أو شاشات الكمبيوتر قبل النوم، وهو ما يحذر الباحثون من آثاره السلبية في الفترة التي يحتاج إليها الفرد حتى ينام، وعلى الأرق الذي قد يتعرض له البعض.
ويحذر الباحثون من أن الضوء المنبعث من الأجهزة الإلكترونية يعطل الساعة الداخلية الطبيعية لجسمك، ويمنع إنتاج هرمون الميلاتونين.
3- القيام بتدريبات رياضية خلال اليوم أفاد ما بين 76% و83% من المتطوعين في دراسة بعنوان “النوم في أمريكا” أُجريت عام 2013، ممن مارسوا تمارين رياضية خفيفة إلى قوية، بحصولهم على نوم هادئ وجيد.
لكن يجب تجنب التمارين العالية الكثافة قبل النوم مباشرة، لمنع ارتفاع معدل ضربات القلب وتنشيط الجسم، في الوقت الذي يحاول فيه الفرد تهدئة جسمه استعدادا للنوم.
شرب القهوة ليلا والبقاء لساعات طويلة مع الأجهزة الإلكترونية قد يؤخر النوم شرب القهوة ليلا والبقاء ساعات طويلة مع الأجهزة الإلكترونية قد يؤخر النوم (موقع فريبك)
4- تجنب القهوة في وقت متأخر من اليوم تحتوي القهوة على درجة عالية من مادة الكافيين التي تساعد على التنبه والاستيقاظ، ويظل تأثير الكافيين في الجسم ما بين 4 و6 ساعات.
وهذا يعني أن تناول القهوة في وقت متأخر سيسهم في تنبيه الجسم ويقظته بسبب تأثير الكافيين، في الوقت الذي يسعى فيه الفرد لتهدئة جسمه استعدادا للنوم. ولهذا ينصح الباحثون بتجنب القهوة بوقت كاف قبل موعد النوم.
5- اكتب في مذكرة ما يشغلك من أفكار أحيانا تلاحقك الأفكار والمشكلات التي مرت عليك خلال اليوم حتى موعد النوم، وقد تصيبك بالأرق وتمنعك من النوم لأنك تفكر فيها.
ومن ثَم، ينصح الباحثون بكتابة ما يشغلك من أفكار وأمور، وما تعده من خطط لليوم التالي، في مذكرة خاصة، لأن كتابة هذه الأفكار وتنظيمها يقلل من ضغوطها على الفرد.
6- استخدام مواد تساعد على النوم بشكل طبيعي ضع قطرة من زيت اللافندر أو زيت البيرجامونت على وسادتك، إذ إن التأثير المهدئ لهذه الزيوت يساعد أحيانا على خلق شعور بالراحة يساعد على النوم
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
علماء يرسمون خريطة الكنز للعناصر الأرضية النادرة حول العالم
توصل فريق دولي، بقيادة علماء من قسم علوم الأرض بجامعة كامبريدج، إلى رسم خريطة عالمية جديدة لمواقع الصخور النارية الغنية بثاني أكسيد الكربون، وهي المصدر الرئيسي للعناصر الأرضية النادرة.
وبحسب بيان جامعة كامبريدج الرسمي، فقد وجد الباحثون أن هذه الصخور النارية النادرة الغنية بالمعادن الأرضية ترتبط ارتباطا وثيقا بتغيرات الغلاف الصخري، وهو الغلاف الخارجي الصلب للكوكب، مما كشف عن صلة لافتة بأقدم وأسمك أجزاء قارات الأرض.
وتقول الدكتورة إيميلي بومان، المؤلفة الرئيسية للدراسة من قسم علوم الأرض بجامعة كامبريدج، إن نتائج هذه الدراسة، التي نشرت في دورية "نيتشر غيوساينس"، يمكن استخدامها لتوجيه البحث عن رواسب جديدة من العناصر الأرضية النادرة، حيث بدأ بحثنا في توفير نوع من القدرة التنبؤية لأماكن تكوّن هذه الصخور، وبالتالي رواسب العناصر الأرضية النادرة المرتبطة بها.
ومن جانب آخر، يرى الباحثون أن هذا الاكتشاف قد يمثل نقطة تحول كبيرة في عمليات التنقيب المستقبلية، إذ يمنح العلماء والشركات أدوات أكثر دقة لتحديد المناطق الواعدة بالثروات المعدنية قبل بدء عمليات الحفر المكلفة.
تعد العناصر الأرضية النادرة من أهم الموارد الإستراتيجية في العصر الحديث، حيث أنها تستخدم في إنتاج العديد من التقنيات اليومية والمتقدمة، بما في ذلك الهواتف الذكية وحلول الطاقة النظيفة مثل توربينات الرياح والمركبات الكهربائية.
ويعتمد جزء كبير من العالم على واردات العناصر الأرضية النادرة من الصين، لكن الدول تشهد حاجة متزايدة للتحول نحو المصادر المحلية التي تتمتع بأمان واستدامة أكبر في الإمداد.
تقول البروفيسورة سالي غيبسون، المؤلفة الرئيسية للدراسة من قسم علوم الأرض بجامعة كامبريدج، في تصريحاتها التي تضمنها بيان جامعة كامبريدج: "هناك اهتمام علمي كبير بمعرفة سبب تشكل رواسب العناصر الأرضية النادرة في أماكن تشكلها".
على الرغم من اكتشاف العديد من مناجم العناصر النادرة حول العالم خلال العقود الماضية، ظل العلماء عاجزين عن تفسير السبب الحقيقي وراء تركز هذه الرواسب في مناطق محددة دون غيرها.
إعلانفعلى مدار سنوات طويلة، ركزت الدراسات الجيولوجية على تحليل مواقع منفردة أو مناجم محددة، دون التوصل إلى نموذج عالمي قادر على تفسير كيفية تشكل هذه الرواسب أو التنبؤ بأماكن وجودها.
في هذا الصدد قالت البروفيسورة غيبسون: "لقد ركزت التحقيقات السابقة في الغالب على تكوين العناصر الأرضية النادرة في موقع محدد، أو داخل منطقة معينة، لكننا نقوم بتوسيع نطاق البحث واستكشاف المسألة على نطاق عالمي، بينما نبحث عن أدلة أعمق قد تفسر جيولوجيا السطح"
وفي الدراسة الجديدة، تبنت رؤية مختلفة، إذ تعامل الباحثون مع القضية من منظور كوكبي شامل عبر دمج بيانات كيميائية لآلاف الصخور مع صور زلزالية تكشف البنية العميقة للأرض.
وقد قام فريق من الباحثين باستكشاف الآليات الكيميائية التي تتشكل بها العناصر الأرضية النادرة تحت السطح وتحديدا في صخور الكربوناتايت النارية المرتبطة ارتباطا وثيقا بالعناصر الأرضية النادرة.
رسم خارطة عالميةاعتمد الفريق العلمي في رسم خارطة المعادن النادرة في العالم، على تحليل نحو 9 آلاف عينة من الصخور النارية جُمعت من مناطق متعددة حول العالم، جميعها تحتوي على نسب مرتفعة من ثاني أكسيد الكربون المذاب.
وأوضحت الدكتورة إيميلي بومان أن الهدف لم يكن فقط دراسة هذه الصخور، بل استخدام توزيعها الجغرافي لبناء نموذج يساعد على التنبؤ بالمناطق المرشحة لاحتواء رواسب العناصر الأرضية النادرة.
من ناحية أخرى، أظهر الباحثون في دراستهم الجديدة أن "هذه الصخور النادرة ومشتقاتها المعدلة والمتضررة، توفر معظم العناصر الأرضية النادرة في العالم".
كما قام الفريق، بحسب الدراسة، برسم بيانات الصخور على خريطة إلى جانب معلومات مفصلة عن باطن الأرض.
ويقول البروفيسور سيرغي ليبيديف، القائد المشارك لمشروع رسم الخارطة: "باستخدام الموجات الزلزالية الناتجة عن الزلازل، يمكننا إنشاء صورة مقطعية للغلاف الصخري، تمامًا كما يمكن لجهاز السونار أن يحدد معالم قاع البحر. ومن خلال هذه الخريطة، يمكننا أن نرى أن سمك الغلاف الصخري يلعب دورًا توجيهيًا في تحديد أماكن وجود هذه الرواسب."
وقالت البروفيسورة غيبسون: "لقد احتجنا إلى الجمع بين هذين الجزأين من اللغز، وهما التركيب الكيميائي للصخور والبيانات الزلزالية، لإيجاد الرابط بينهما، حيث أن الصخور ذات التركيب الكيميائي المناسب للإثراء لا توجد إلا في أماكن محددة للغاية، وخاصة على طول الحواف شديدة الانحدار لأسمك وأقدم غلاف صخري للأرض".