بعد إعلان النتيجة..7 حيل ذكية لتقليل التوتر لأولياء الأمور في انتظار التنسيق
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
مرحلة التنسيق، أُعلنت نتيجة الثانوية العامة، وانتهى جزء كبير من التوتر، لكن الحقيقة أن القلق لم ينتهِ بعد، وبدأ طلاب الثانوية العامة،و أولياء الأمور فصل جديد من الانتظار، وهو مرحلة التنسيق التي تحدد مستقبل الطالب الأكاديمي.
حيل ذكية لتقليل التوتر لأولياء الأمورتضع كل ولي أمر في دائرة من التفكير المستمر، هل سيدخل ابني الكلية التي يتمناها؟هل مجموعه كافٍ؟ ماذا لو لم تُقبل رغبته الأولى؟
أسئلة مشروعة، لكن التوتر الزائد لا يغير شيئًا، بل يسرق من الجميع راحة البال.
في هذا المقال قدم الدكتور محمد هاني استشارى الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، فى تصريحات خاصة لـ صدى البلد، على 7 حيل فعالة تساعد ولي الأمر على تجاوز هذه المرحلة بمرونة وحكمة.
1. احتفل بما تحقق أولًا قبل التفكير فيما هو قادمابنك أو ابنتك اجتازوا مرحلة صعبة، فمهما كانت النتيجة فهي تستحق التقدير، قبل أن تنتقل سريعًا لسيناريوهات التنسيق، خذ لحظة صادقة للاحتفال والتقدير، هذا الاعتراف بالجهد يعطيهم شعورًا بالإنجاز ويخفف من الضغط النفسي.
2. لا تجعل التنسيق مقياس النجاح الوحيدمن الطبيعي أن تتمنى الأفضل لابنك، لكن ربط اسم الكلية بقيمة الطالب خطأ كبير، ذكر نفسك وولدك أن النجاح لا تحكمه كلية معينة، بل ما يفعله الإنسان بما لديه من فرص، شجعهم على الاستفادة القصوى من أي فرصة، وليس فقط انتظار الفرصة المثالية.
3. قلل التعليقات والتوقعات في محيط المنزلفي هذه المرحلة، كل كلمة تُقال لها أثر كبير. تجنب تكرار جمل مثل كنت أتمنى طب أو لو كنت زاكرت شوية زيادة كان زمانك في هندسة". هذا النوع من الحديث يُربك الطالب ويدمر ثقته بنفسه. بدلًا من ذلك، كن الداعم الصامت الذي يعطي طمأنينة دون ضغط.
4. ابحث عن الكليات والبدائل مع ابنك لا بدلًا منهبدل أن تقوم أنت وحدك بالبحث والتحليل، اجعلها جلسة حوار مشتركة، افتح معه موقع التنسيق، استعرضا معًا الخيارات المتاحة، وتحدثا عن التخصصات الحديثة والفرص الجديدة، مشاركته تفتح أفقه وتُشعره أن القرار قراره وليس مفروضًا عليه.
5. لا تقارن ابنك بغيره من زملائه أو أقاربهمن أكثر أسباب الضغط في هذه المرحلة المقارنة، فلان دخل كذا، وفلانة جابت أعلى، وابن عمك في كلية كذا، المقارنة تسرق الراحة النفسية، وتخلق شعورًا بالنقص، كل طالب له طريقه وزمنه وقدراته، فامنح ابنك مساحته الخاصة للتألق.
6. اشغل وقتك بشيء منتج ومريح نفسيًاانتظار التنسيق قد يمتد لأيام وربما أسابيع، فاحرص على أن تملأ هذا الوقت بأنشطة تخفف التوتر، سواء كان ذلك عبر المشي، قراءة كتاب، السفر السريع، أو حتى مشاهدة محتوى خفيف مع العائلة. التوازن النفسي للأهل ينعكس مباشرة على الأبناء.
7. هيئ ابنك لأي نتيجة وأكد له أنك فخور به مهما كانتأهم ما يحتاجه الطالب الآن هو الشعور أن حب أسرته ودعمهم غير مشروط باسم كلية، اجلس معه بصدق وطمئنه أيًا كانت النتيجة، إحنا فخورين بيك، والأهم إنك تبدأ بقوة وتكمل المشوار صح، هذه الجملة وحدها كفيلة بأن تصنع داخله طمأنينة تدوم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الثانوية العامة نتيجة الثانوية العامة التنسيق مرحلة التنسيق التوتر الثانویة العامة
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟