يمكن أن يحتمل إخواننا شتائم أعدائهم ولكن لا يمكن أن يحتملوا نقد حلفائهم. قام الدكتور أسامة عيدروس بإلغاء الصداقة التي بيننا لمجرد الاختلاف معه في وجهة نظره حول التقارب مع قحت. “لا أعرف تاريخ إلغاء الصداقة ولكن ظهر لي اليوم أنه لم يعد ضمن الأصدقاء”. كان نقدي للدكتور عيدروس واضحاً ومنطقياً في أن طريقته في التعاطي مع قحت خاطئة وقائمة على نظرة اعتذارية ورغبة في الوصول لحل معها بمنظور مجرد عن ارتباطاتها ومشاريعها التدميرية.

.

قال عيدروس في خطابه لبكري الجاك أن السودان يحتاج تقديم ثمن سياسي عبر منع المزايدات وقبول بعضنا البعض. أما كان أجدى بالدكتور عيدروس أن يقبل نقدنا أسوة بقبوله شتائم حلفاء الجنجويد ودعوتهم لهم بالجلوس على الطربيزة دون محاسبتهم على مواقفهم؟!

يريد الدكتور عيدروس تصفير المشكلات مع قحت بمبدأ سنتجاوز لكم عن مواقفكم وجرائمكم وتحالفكم مع الجنجويد مقابل أن تقبلوا بالجلوس معنا، وأنا مستعد أجيبهم ليكم للطربيزة، في تجسيد حقيقي لمعضلة الاعتراف التي لازمت كثير من الإسلاميين..

على العموم الدكتور أسامة عيدروس محل تقديرنا واحترامنا، لا ينقص شيء من فكره وعطائه وإسهامه. نختلف فيما بيننا وهمنا وطن رسالي الملامح والقيادة.
حسبو البيلي

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: یمکن أن

إقرأ أيضاً:

سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس

 

وتشير آراء ضيوف حلقة (2026/7/23 ) من برنامج "سيناريوهات" إلى أن الحية القادم من غزة، يملك مساحة نظرية لمراجعة السياسات، رغم أن خطابه الافتتاحي كان حريصا على المحافظة على وحدة الحركة.

ويجمع ضيوف الحلقة على أن ملف السلاح يعتبر خطا أحمر، رغم الضغوط الإقليمية والدولية، مع تراجع الحاضنة الشعبية في غزة وازديادها في الضفة الغربية.

ويوصي المحللون بضرورة إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني، والتركيز على تعزيز الصمود وإجراء انتخابات وطنية شاملة لمواجهة السياسات الإسرائيلية "المتطرفة".

ويؤكدون أن الوقت قد حان لمراجعة شاملة للسياسات الفلسطينية، بعيدا عن خيارات الحرب والتفاوض غير المجدية، مع العودة إلى الشعب الفلسطيني للاستماع إلى تطلعاته الفعلية.

تقديم: محمد كريشان

Published On 24/7/202624/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • الجواهري أمام الملك يكشف الحقيقة… الاقتصاد المغربي ينمو ولكن علاش جيب المواطن ما زال مريضاً؟
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره