ماسكات تساعد في إنتاج الكولاجين للوجه
تاريخ النشر: 8th, August 2025 GMT
لعلكِ تبحثين دوماً عن أفضل ماسك للوجه تساعد على نضارة البشرة ومعالجتها من الشوائب والمشكلات التي تسببها الشمس وإنتاج الكولاجين، حيث تعتبر الماسكات الطبيعية لإنتاج الكولاجين للوجه لا بديل عنها في الاهتمام ببشرتك، حتى إذا كنتِ تستخدمين منتجات العناية بالبشرة؛ ولأن المنتجات بها مواد كيميائية فتحتاج بشرتك لمزيد من المكونات الطبيعية، وفي المقال التالي اخترنا لكِ ماسكات تساعد في إنتاج الكولاجين للوجه من وصفات بسيطة وبمكونات موجودة في منزلك:
ماسكات تساعد في إنتاج الكولاجين للوجهماسك الخوخ والقهوةالمقادير:
3-4 خوخ
1 ملعقة حجم صغير مسحوق قهوة
طريقة التحضير:
نقع الخوخ في القهوة في 2-3 ملاعق حجم صغير من الماء لمدة عشر دقائق تقريباً حتى يلين قليلاً.ثم قومي بطحن هذين معًا لتكوين هريس.ثم ضعي هذا على الوجه واتركيه لمدة نصف ساعة تقريبًا.ثم اغسلي بعد ذلك، ومن فوائد الخوخ أو ما يسمى البرقوق محاربة خطوط الشيخوخة من خلال تحسين إنتاج الكولاجين بينما تساعد القهوة في إنعاش بشرتك.ماسك الجزر والجوافة
المقادير:
1/2 جزرة مفرومة1/2 حبة جوافة مقشرة ومفرومةطريقة التحضير:
امزجي الثمار معًا في هريس واستخدميها كقناع.ثم يغسل بالماء بعد نصف ساعة، من فوائد هذا الماسك غني بفيتامينات A و C و E التي تحفز إنتاج الكولاجين في الجلد.ماسك بياض البيضطريقة التحضير:
أولاً اخفقي بياض البيض حتى يصبح رغويًا.ثم ضعي الأبيض بكل لطف على كامل الوجه.انتبهي يجب تجنب العيون والشفتين.دعي ماسك تعزيز الكولاجين هذا على وجهك لمدة نصف ساعة تقريبًا.ثم قشريها أو اغسليها بعد ذلك بالماء الفاتر.يقوم هذا القناع بشد المسام على الفور، ويعيد بناء الجلد التالف ويحفز إنتاج الكولاجين.من فوائد ماسك بياض البيض أنه يحتوي على الكثير من البروتينات التي تساعد في شد الجلد وجعله أكثر تناسقًا. كلمات دالة:ماسكات تساعد في إنتاج الكولاجين للوجهماسكاتالكولاجين تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: ماسكات الكولاجين
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.