ليس سراً بأن هنالك اختراق خطير وكبير لحزب الأمة من الحزب الشيوعي السوداني
تاريخ النشر: 15th, August 2025 GMT
■ لاتزال أمام الفريق عبدالرحمن الصادق المهدي فرصة سانحة للم شعث حزب الأمة وتقديم تجربة جديدة تستند علي قناعات وقرارات قواعد الحزب والكيان بطول السودان وعرضه وليس الخضوع والركون لصراخ وعويل مجموعات من قيادات الحزب ( شالت سعينات) جماهير حزب الأمة وكيان الأنصار و( كبتها) في مواعين أخري لاتمت للأنصار ولا جماهير الحزب بصلة .
■ ليس سراً ولاغريباً عندما يتحدث المخلصون جهراً بأن هنالك اختراق خطير وكبير لحزب الأمة من الحزب الشيوعي السوداني .. هذا الاختراق أدي لبروز تيار عدائي لكل موروثات الحزب وبدا هذا التحول ظاهراً في ( أدبيات) خطاب جديدة لم تكن يوماً من الأيام من (تيرمونولوجي) كتاب الأدب والحديث السياسي داخل كيان الأنصار وحزب الأمة الذي صار في السنوات الأخيرة مخزناً لتجارب ومواقف أقرب للتيارات العلمانية والشيوعية منها إلي المنهج الوسطي والمعتدل والوطني لحزب الأمة ..
■ مهمة الفريق عبدالرحمن المهدي ليست سهلة .. عليه تنظيف الحزب من أوشاب وطحالب الاختراق اليساري .. ثم التركيز علي سحق رؤوس الفتنة الداعمة لمليشيا وعصابات التمرد السريع داخل الحزب .. ومن حسن الحظ والفأل الحسن أن هذه العناصر ظاهرة وبارزة ومعروفة بأسمائها ومواقفها ..تنظيف الحزب من هذه الفيروسات والبكتريا الضارة هي بداية الخطوات الصحيحة علي مسار التجديد وتقديم قيادات شابة وقادرة علي تحريك عجلة وتروس الحزب للدوران من جديد ..
■ مايعلمه الفريق عبدالرحمن الصادق أن قيادة الجماهير والرجال تحتاج إلي كثير من الحكمة و الحسم الصارم .. وقيادة حزب الأمة وكيان الأنصار في مرحلة مابعد الصادق المهدي تحتاج لرؤية وطريقة جديدة .. الحزب الان موزّع ومشتت بين بنات الإمام وأصهاره ومختطف من برمة ناصر وحلفائه داخل مليشيا التمرد .. وللخروج من هذه المتاهة يحتاج عبدالرحمن الصادق المهدي إلي تفويض من قواعد وجماهير الحزب ليتولي رسمياً ومؤسسياً قيادة الحزب ويجلس علي كرسي والده الراحل .. هذا هو المخرج الوحيد أمام الفريق عبدالرحمن الصادق لمواجهة خصومه وأعدائه داخل حزب الأمة .. هذا هو المخرج .. والخيار غير هذا أن ينتظر الفريق عبدالرحمن مزيداً من الحجارة علي رأسه من داخل الحزب والكيان ..
عبد الماجد عبد الحميد
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: عبدالرحمن الصادق الفریق عبدالرحمن حزب الأمة
إقرأ أيضاً:
فيديو - رحلة في عمق الجنوب اللبناني: مشاهد غير مسبوقة من داخل نفق لحزب الله
عُرض على الصحافيين، خلال جولة نظمها الجيش اللبناني، نفقٌ يمتدّ لنحو مئة متر داخل أحد الجبال، كان حزب الله يستخدمه في السابق، ويضمّ عيادة صغيرة ونظام تهوية وكابلات كهربائية وخزّانات مياه وكميات كبيرة من المواد الغذائية المعلّبة.
اصطحب الجيش اللبناني عشرات الصحافيين من وسائل إعلام محلية ودولية يوم الجمعة 28 تشرين الثاني/نوفمبر في جولة ميدانية داخل وادي زبقين والمناطق الوعرة المحاذية للحدود مع إسرائيل، حيث ظهرت وحداته في مواقع كانت تُعد سابقا من أبرز مراكز حزب الله العسكرية جنوب نهر الليطاني.
وقال العميد الركن نقولا تابت، قائد القطاع الواقع جنوب الليطاني في الجيش اللبناني، إن "لجيش يقوم بجهود هائلة خلال هذه المرحلة الحساسة من تاريخ المنطقة"، مؤكدا أن "الوحدات العسكرية تقدم تضحيات كبيرة" في منطقة وصفها بأنها "من أخطر أجزاء الشرق الأوسط". وشدد تابت على أن الجيش "لن يتخلى عن أهدافه مهما كانت الصعوبات".
وخلال الجولة، عُرض على الصحافيين نفق يبلغ طوله نحو مئة متر داخل أحد الجبال، كان حزب الله يستخدمه في السابق، ويضمّ عيادة صغيرة ونظام تهوية وكابلات كهربائية وخزّانات مياه وكميات كبيرة من الأغذية المعلّبة.
كما شاهد الصحافيون مواقع سابقة للحزب، بعضها دُمّر في الحرب وأخرى باتت خاضعة لسيطرة الجيش اللبناني.
ويقع وادي زبقين في المنطقة نفسها التي شهدت انفجار ذخائر داخل مخزن أسلحة في آب/أغسطس، ما أدى إلى مقتل ستة خبراء من الجيش خلال عملية تفكيكها.
تعزيز الانتشار وحجم الانتهاكات الإسرائيليةأوضح ضباط الجيش اللبناني للصحافيين خلال الجولة أن "مواقع الجيش في جنوب الليطاني وصلت إلى 200 موقع، إضافة إلى 29 حاجزا ثابتا ودوريات تعمل على مدار الساعة". وكشفوا أن إسرائيل ارتكبت منذ وقف إطلاق النار 5198 خرقا، بينها 657 غارة جوية، وأن الحرب أدت إلى تدمير 13,981 وحدة سكنية وإلحاق أضرار واسعة بالبنى التحتية في القرى الحدودية.
وأضاف الضباط أن الأسلحة والذخائر المكتشفة في المواقع السابقة جرى التعامل معها بطرق مختلفة، إذ فكك الجيش بعضها وفجّر بعضها الآخر، بينما أُحيلت كميات إلى التخزين، وتحوّلت الأسلحة القابلة للاستخدام إلى عهدة الجيش.
تأتي هذه الجولة فيما يكثف الجيش اللبناني جهوده في المناطق الحدودية مع إسرائيل، في منطقة شهدت حربا استمرت 14 شهرا بين إسرائيل وحزب الله. وكانت أجزاء واسعة من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني وشمال الحدود تُعد سابقا معقلا أساسيا للحزب.
ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ قبل عام، عزز الجيش وجوده على طول الحدود إلى نحو عشرة آلاف جندي، وأغلق أحد عشر ممرا، ويتولى التعامل مع كميات ضخمة من الذخائر غير المنفجرة.
وفي المقابل، تنفذ إسرائيل غارات شبه يومية منذ وقف إطلاق النار في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، تستهدف في الغالب عناصر حزب الله، لكنها أسفرت أيضا عن مقتل 127 مدنيا، وفقا لمكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
ملف نزع السلاح والخلاف المستمريرفض حزب الله مناقشة ملف نزع السلاح قبل توقف الهجمات الإسرائيلية وانسحاب إسرائيل من خمسة مواقع سيطرت عليها خلال الحرب ولا تزال تحتفظ بها. وكانت الحرب قد اندلعت في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بعد يوم واحد من هجوم حركة حماس على جنوب إسرائيل، عقب إطلاق الحزب صواريخ من لبنان فيما عرف بـ"حرب الإسناد" .
وفي آب/أغسطس، صوّتت الحكومة اللبنانية لمصلحة خطة مدعومة أميركيا لنزع سلاح الحزب، لكن حزب الله رفضها، في حين تقول إسرائيل إن الحزب يعمل في الأسابيع الأخيرة على إعادة بناء قدراته في الجنوب.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة