مصطفى بكري: يجب أن يكون لدينا إعلام يناقش مشاكل الرأي الآخر في الإطار الوطني
تاريخ النشر: 4th, September 2025 GMT
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أنه يجب علينا أن نتمسك بمقولات الرئيس عبد الفتاح السيسي: «اختلفوا على أي شيء ولكن لا تختلفوا على الوطن».
وأضاف «بكري»، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار»، المذاع على قناة «صدى البلد»، أننا نحتاج لوجود الرأي الآخر كي نسمعه ونرى، مؤكدا أنه يجب أن يكون لدينا إعلام يناقش مشاكل الرأي الآخر في الإطار الوطني.
وأشار إلى أن الحرية ليس أن نكون في التريند، وإنما الحرية مسؤولية في الأساس، مؤكدا: «أنا أتطلع ان الفترة القادمة تتصارع فيها كل الآراء».
وأوضح مصطفى بكري، أنه عندما طرح إعلان الوظائف الخاص بشبكة قناة «صدى البلد»، وجد النائب محمد أبو العينين أن هناك أكثر من 200 دراسة للمحتوى أتت كاقتراحات لتطوير «صدى البلد» وهناك 12 متقدم لإعلان وظائف شبكة قناة «صدى البلد»، لافتا:«النائب محمد أبو العينين، بدأ يتواصل مع الناس بشكل فعلي ووجد إن فيه قدرات ومهارات وفكر قوي عند الشباب المصري».
وأشار «بكري» إلى أن حقيقة التواجد الفعلي للقدرات الخلاقة موجودة في الشعب المصري، موضحا: «سيادة الرئيس طرح مشروع نوعي يجب علينا أن ننفذه على أرض الواقع، و».
وتساءل «بكري»: «لماذا نترك شبابنا يشاهدوا قنوات متآمرة ونحن نعلم أنها متآمرة، لماذا لا نجد حلا ونضع حدا للشائعات؟ لماذا لا نواجه هذه الشائعات والمؤتمرات بالإعلام الواعي».
ووجه «بكري» ندائه للهيئات الإعلامية الثلاثة: «لا يمكن أن نظل نعقد اجتماعات ويبقى الوضع كما هو عليه».
وأوضح: «عندما استضفنا الدكتور حسن الصادق يمكن معجبش الوضع، لكننا في النهاية نحن نحترم الرأي الآخر».
اقرأ أيضاًالإخوان وتواطؤ الآخرين.. شهادات وذكريات يرويها مصطفى بكري «الحلقة 51»
مصطفى بكري ينعى «أبا عبيدة»: عشت بطلاً ورحلت بطلاً.. والمجد للشهداء
مصطفى بكري عن إعادة السفارة البريطانية فتح أبوابها: قرار الإغلاق كان متسرعا.. والسيادة المصرية خط أحمر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرئيس السيسي الرئيس عبد الفتاح السيسي مصطفى بكري بكري النائب محمد أبو العينين الإعلامي مصطفى بكري الرأی الآخر مصطفى بکری صدى البلد
إقرأ أيضاً:
ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران
دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعديلات أكثر تشدداً على إطار مقترح لاتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لزيادة الضغط على طهران ودفعها إلى تسريع قبول صيغة التفاهم المطروحة، وسط تعثر واضح في مسار الردود والمشاورات بين الجانبين.
وأكدت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير لمراسلين لديها، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفع بتعديلات أكثر تشدداً ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن التعديلات التي أُدخلت على مسودة الاتفاق أُعيد إرسالها إلى الجانب الإيراني للنظر فيها، دون أن تتضح حتى الآن طبيعة التغييرات التي طرأت على النص الأصلي.
وبحسب ما أوردته نيويورك تايمز، فإن ترامب أبدى تحفظات على بنود في المقترح تتعلق بتجميد أموال إيرانية، وهو ملف سبق أن أثار انتقاداته لاتفاقات سابقة أُبرمت خلال فترة الرئيس الأسبق باراك أوباما بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأشار مسؤولون إلى أن الرئيس الأمريكي أبدى أيضاً انزعاجه من بطء الرد الإيراني على المقترحات المطروحة، موضحين أن صياغة الإطار التفاوضي تمت عبر قنوات غير مباشرة وبمشاركة وسطاء، من بينهم أطراف باكستانية.
وأضافت المصادر أن التعديلات الأخيرة، والتي وُصفت بأنها أكثر صرامة، قد تكون تهدف إلى دفع إيران للرد على الإطار الذي سبق أن تم إرساله إلى المرشد الأعلى الإيراني للموافقة عليه، في وقت تشير فيه التقديرات إلى صعوبة الوصول المباشر إليه، ما قد يؤدي إلى مزيد من التأخير في مسار المفاوضات.
وذكرت الصحيفة أن ترامب عقد اجتماعاً امتد لساعتين داخل غرفة العمليات مع كبار مستشاريه لبحث ملف إنهاء الحرب، إلا أن الاجتماع انتهى دون إعلان رسمي عن نتائج.
وبحسب الإطار المطروح، فإن الاتفاق المحتمل يتضمن وقف الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مقابل قيام طهران برفع القيود المفروضة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط والغاز، والذي كان مفتوحاً أمام الملاحة قبل اندلاع العمليات العسكرية في 28 فبراير الماضي.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن قضايا خلافية كبرى، من بينها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، يُتوقع تأجيل بحثها إلى مراحل تفاوض لاحقة في حال التوصل إلى تفاهم مبدئي بين الجانبين.