الاستثمارات الروسية في السعودية تقفز 6 مرات.. واجتماع رفيع يؤكد تعزيز الشراكة الاستراتيجية
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
كشف اجتماع روسي سعودي عن قفزة في مؤشرات التعاون الثنائي وارتفاع الاستثمارات الروسية في المملكة خلال عام بنحو 6 أضعاف، والاستثمارات السعودية في روسيا بنسبة 11%.
وجاء ذلك في اجتماع جرى الأربعاء على هامش فعاليات منتدى “أسبوع الطاقة الروسي” بين نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك ووزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان.
مؤشرات نمو غير مسبوقة
وكشف الاجتماع عن قفزة كبيرة في مؤشرات التعاون الثنائي، وفقا لبيان نشرته الحكومة الروسية، حيث سجلت التبادلات التجارية بين البلدين نمواً ملحوظاً بلغ 62.7% خلال العام الماضي. كما شهدت الاستثمارات الروسية في المملكة زيادة كبيرة وصلت إلى ستة أضعاف في عام، بينما ارتفعت الاستثمارات السعودية في روسيا بنسبة 11%.
شراكة متعددة المجالات
وتم خلال العقد الماضي إنجاز أكثر من 40 مشروعا استثماريا مشتركا، شملت مجالات متنوعة مثل التقنيات المعلوماتية، النقل، البنية التحتية، والصناعات البتروكيماوية.
كما شهدت الحركة السياحية بين البلدين نموا لافتا، حيث تضاعف عدد السياح السعوديين إلى روسيا ثماني مرات خلال خمس سنوات، وازداد عدد السياح الروس إلى المملكة ثلاث مرات، مدعوما بافتتاح خطوط جوية مباشرة بين البلدين هذا العام.
تعزيز التعاون في مجال الطاقة
كذلك خصص الجانبان جزءا مهما من النقاش للتعاون في مجال الطاقة، حيث أكد نوفاك أن العمل الجماعي ضمن مجموعة “أوبك+” يصب في المصلحة الوطنية طويلة المدى، ويساهم في تعزيز اقتصاد البلدين. كما ناقش الطرفان إمكانية تطوير مشاريع مشتركة في مجالات الغاز الطبيعي المسال، والطاقة الكهرومائية، والطاقة النووية.
تطلعات مستقبلية
ومن المقرر أن تشهد الفترة القادمة المزيد من تعزيز التعاون الثنائي، حيث من المقرر عقد اجتماع اللجنة الحكومية الروسية السعودية المشتركة في المملكة خلال 5 – 6 نوفمبر المقبل، إلى جانب انعقاد منتدى الأعمال الروسي السعودي.
المصدر: RT
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
"عبدالعاطي" يلتقي وزير خارجية تيمور الشرقية لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، بالسيد بنديتو دوس سانتوس فريتاس، وزير خارجية جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا،
وأكد الوزير عبد العاطي الأهمية التي توليها مصر لتطوير العلاقات مع تيمور الشرقية، مشيرًا إلى أن العام الجاري يشهد مرور عشرين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تستند إلى رصيد تاريخي متميز، لا سيما في ضوء مشاركة القوات المصرية في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تيمور الشرقية قبل الاستقلال وخلاله، بما يمثل أساسًا راسخًا يمكن البناء عليه للارتقاء بالعلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
كما قدم الوزير عبد العاطي التهنئة لجمهورية تيمور الشرقية بمناسبة انضمامها إلى رابطة الآسيان خلال القمة السابعة والأربعين للرابطة التي عقدت في كوالالمبور في أكتوبر ٢٠٢٥، معربًا عن التطلع لأن يسهم هذا الانضمام في تعزيز اندماج تيمور الشرقية في منظومة التعاون الإقليمي، وفتح آفاق أرحب أمام جهودها في مجالات التنمية وبناء القدرات، بما يتيح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني مع مختلف الشركاء. كما أكد الوزير عبد العاطي اهتمام مصر المتزايد بتعزيز علاقاتها مع دول رابطة الآسيان، في إطار توجه السياسة الخارجية المصرية نحو توسيع شراكاتها مع مختلف التجمعات الإقليمية الفاعلة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها دول جنوب شرق آسيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
واستعرض وزير الخارجية فرص الارتقاء بالتعاون الثنائي، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات، مؤكدًا استعداد مصر لتوسيع برامج التعاون في القطاع الزراعي من خلال المنح التي يوفرها المركز الدولي للزراعة، ودعم بناء القدرات في قطاع البترول، فضلًا عن تنظيم برامج تدريبية مشتركة للكوادر العسكرية والشرطية المشاركة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتدريب الشرطي في مجال مكافحة المخدرات، وتبادل الخبرات في مجال التعامل مع الكوارث الطبيعية، إلى جانب إعادة تفعيل برامج التدريب الدبلوماسي المقدمة للكوادر التيمورية من خلال المعهد الدبلوماسي المصري.
وفي المجال الثقافي والتعليمي، أشاد الوزير عبد العاطي بالتعاون القائم بين البلدين، مستعرضًا المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف للطلاب التيموريين، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم جهود التنمية في تيمور الشرقية.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الدولية، وتعزيز التعاون إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك دعم الترشيحات المتبادلة داخل المنظمات الدولية، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتعاون، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.