القضاء الإداري بالشرقية يستبعد 5 مرشحين وقائمة من كشوف انتخابات مجلس النواب
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
قضت محكمة القضاء الإداري بمحافظة الشرقية برئاسة المستشار أحمد سماحة، اليوم، باستبعاد 3 مرشحين بدائرتي الزقازيق وأبوحماد من كشوف انتخابات مجلس النواب 2025 بالنظام الفردي، ورفض الطعن المقدم من أحد رؤساء الأحزاب الممثل القانوني لقائمة الحزب في قطاع شرق الدلتا (القائمة رقم 2)، ضد قرار لجنة فحص أوراق الترشح بمحكمة الزقازيق الابتدائية، باستبعاد قائمة الحزب من الترشح في قطاع شرق الدلتا.
كما رفضت المحكمة الطعون الانتخابية المقدمة ضد 5مرشحين بالدائرة الثامنة ومقرها مركز شرطة أبوحماد، ورفض الطعون المقدمة ضد 2من المرشحين بدائرة مركز شرطة الزقازيق، ومرشح بدائرة مركز شرطة ديرب نجم بعد أن قدموا ما يفيد باستقالتهم من الأحزاب قبل فتح باب الترشح.
هذا وسبق وأن استبعدت المحكمة مرشح عن دائرة أبوحماد بعد أن تقدم أحد المرشحين من منافسيه بطعن لصدور حكم جناىي ضده، كما استبعدت المحكمة اليوم مرشح آخر صدور حكم ضده حكم جنائي نهائي.
يذكر أن محافظة الشرقية تضم 9 دوائر انتخابية تشمل مختلف مراكز ومدن المحافظة، وتمثل 21 مقعدًا بالنظام الفردي ومثلها بنظام القائمة. وكانت لجان تلقي طلبات الترشح قد أنهت أعمالها الأربعاء الماضي في تمام الثانية ظهرًا، عقب استقبال المرشحين على مدار ثمانية أيام متواصلة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الشرقية القضاء الإداري محافظة الشرقية أخبار محافظة الشرقية انتخابات مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.