الجزيرة:
2026-06-02@22:30:37 GMT

إندبندنت: لهذا سترسل بريطانيا جنودها إلى إسرائيل

تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT

إندبندنت: لهذا سترسل بريطانيا جنودها إلى إسرائيل

قال تقرير نشرته صحيفة إندبندنت البريطانية إن المملكة المتحدة سترسل ضابطا رفيع المستوى وعددا محدودا من الجنود للانضمام إلى مركز التعاون العسكري المدني بغزة وضمان استمرارية وقف إطلاق النار.

وأكد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، في تصريح بلندن، أن "عددا صغيرا من ضباط التخطيط البريطانيين" قد انضموا بالفعل للمركز، وسيقودهم اللواء البريطاني المتجه لإسرائيل، طبقا للتقرير.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2لوتان: تحت حكم ترامب.. 5 من أركان أميركا تترنحlist 2 of 2كاتب بهآرتس: إسرائيل تتعرض لنكبة داخلية يسميها نتنياهو خلاصاend of list

وتهدف هذه الخطوة -وفق ما نقله مراسل الصحيفة أليكس كروفت عن وزارة الدفاع البريطانية- إلى ضمان مشاركة لندن في مستقبل غزة وفق الخطط الأميركية.

مركز دولي

وأوضح هيلي في التصريح ذاته أن المملكة المتحدة تمتلك "خبرات ومهارات فنية متخصصة" ستُسهم بها في العمليات، لكنه شدد على أن القيادة ستبقى بيد الحلفاء.

وأضاف: "وضعنا ضابطا رفيعا في القيادة المشتركة استجابة للطلب الأميركي، وسنؤدي دورنا من دون أن نتصدر القيادة".

ووفقا لما أورده التقرير عن البنتاغون، من المقرر أن ترسل الولايات المتحدة نحو 200 جندي لدعم مركز التنسيق، لكن القيادة الأميركية تزعم أنهم لن ينتشروا داخل غزة.

مخيم البريج شهد دمارا واسعا بعد غارة إسرائيلية استهدفت المنطقة في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2025 مع استئناف إسرائيل الغارات في 19 أكتوبر (الفرنسية)

وأشار التقرير إلى أن التركيبة القانونية والهيكل التنظيمي للمركز لا يزالان قيد النقاش، بينما قال مسؤولون أميركيون إن هناك مشاورات جارية مع دول مثل إندونيسيا وقطر والإمارات ومصر وتركيا وأذربيجان للمشاركة فيه.

وأعلن جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي خلال زيارته إسرائيل، أمس الثلاثاء، افتتاح المركز، معربا عن اعتقاده بأن وقف إطلاق النار سيصمد، وفق تقرير الجزيرة.

ضمان الهدنة

ولم يكن إرسال الجنود البريطانيين استجابة لمطالب أميركية وحسب، وفق التقرير، بل خطوة ضرورية لضمان استمرار الهدنة الهشة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

إعلان

وذكرت الصحيفة البريطانية أن المخاوف تزايدت بشأن استقرار الهدنة بعد أن شن الجيش الإسرائيلي غارات جديدة أسفرت عن استشهاد العشرات في القطاع، في حين تبادلت إسرائيل وحماس الاتهامات بانتهاك شروط الاتفاق.

واستجابة لذلك، حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب حماس من عواقب "عدم الالتزام بما هو صائب"، مؤكدا أن أي خرق جديد سيُقابل برد "سريع وغاضب وقاس"، وفق التقرير.

كما تواصلت زيارات المسؤولين الأميركيين لإسرائيل لتثبيت الاتفاق، إذ سافر فانس إلى إسرائيل الثلاثاء، حيث سبقه صهر ترامب ومستشاره السابق جاريد كوشنر.

مستقبل غامض

ومن اللافت -حسب الصحيفة البريطانية- أن نائب الرئيس حرص على التأكيد أن زيارته لم تكن ردة فعل على القصف الإسرائيلي، لكنه في الوقت نفسه دعا الإسرائيليين إلى "التحلّي بالصبر" بشأن استعادة جثامين الأسرى، مشيرا إلى أن الظروف الميدانية تصعب العملية.

وبدوره، أكد كوشنر تعقيد الاتفاق وغموض مساره، موضحا في مؤتمر صحفي بإسرائيل أن "كلا الطرفين ينتقلان من عامين من الحرب المكثفة للغاية إلى السلم فجأة".

ومن المتوقع أن يجتمع فانس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس، بينما من المقرر أن يزور وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إسرائيل بنهاية الأسبوع، في وقت لا تزال فيه تفاصيل مصير الهدنة والمركز قيد المتابعة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: غوث حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

بريطانيا تلتزم بخفض انبعاثاتها المناخية بـ 87% بحلول عام 2040

أعلن وزير الطاقة  البريطاني إد ميليباند أن حكومة بلاده  قد وقعت على هدف قانوني لخفض الانبعاثات المسببة لارتفاع حرارة الكوكب في البلاد بنسبة 87% بحلول عام 2040.

ويتوافق هذا الخفض في غازات الاحتباس الحراري مقارنة بمستويات عام 1990 - في الطريق نحو خفض التلوث المناخي إلى الصفر كلياً بحلول عام 2050، والمعروف باسم "صافي الانبعاثات الصفري" - مع النصيحة الرسمية الصادرة عن اللجنة المستقلة للتغير المناخي (سي سي سي) بشأن تخفيضات قابلة للتنفيذ وفعالة من حيث التكلفة، وفقا لوكالة بي إيه ميديا البريطانية.
وقال وزير الطاقة ميليباند إن التوجه نحو الطاقة النظيفة والمحلية هو "السبيل الوحيد" لحماية الأمور المالية للعائلات والشركات.

أخبار ذات صلة ابتكار تقنية جديدة لتوليد الكهرباء من الملح تقرير: بطالة الشباب قد تكلّف بريطانيا 125 مليار جنيه إسترليني سنوياً

وأظهر تقرير صادر عن الاستشارات الاقتصادية لاتحاد الصناعة البريطاني (سي بي أي) هذا الأسبوع أن اقتصاد صافي الانبعاثات الصفري في المملكة المتحدة يدعم  1ر1 مليون عامل، من فنيي تركيب الألواح الشمسية إلى مهندسي خطوط إنتاج السيارات الكهربائية، وحقق قيمة اقتصادية بلغت 105 مليارات جنيه إسترليني في عام 2025.
وتظهر الأرقام أن العديد من الأسر والشركات تقوم بالفعل بالتحول إلى التكنولوجيا النظيفة، مع تسجيل أعلى معدل نشر شهري للألواح الشمسية في مارس منذ أكثر من عقد من الزمان، ومبيعات شهرية قياسية للمركبات الكهربائية.

 

المصدر: وكالات

مقالات مشابهة

  • السفير الأميركي لدى لبنان: وقف النار لا يزال ساريا
  • ارتفاع مؤشر داو جونز الأميركي
  • الخطوط الجوية البريطانية تمدد تعليق رحلاتها إلى إسرائيل حتى نهاية أكتوبر
  • بعد 16 ساعة عمل متواصلة.. محافظ أسوان يشكر فرق الصيانة الفنية لهذا السبب
  • بريطانيا تلتزم بخفض انبعاثاتها المناخية بـ 87% بحلول عام 2040
  • قيادية عمالية بارزة: بريطانيا خذلت الفلسطينيين وتقصّر في مواجهة إسرائيل
  • عن استهداف بيروت... إليكم ما قاله وزير الخارجية الأميركيّة
  • القيادة تهنئ الرئيس الإيطالي بذكرى يوم الجمهورية لبلاده
  • الرئيس اللبناني: لا خيار آخر غير التفاوض مع إسرائيل
  • الخارجية البريطانية تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان والعودة للمفاوضات