الاحتلال يكشف عن صواريخ مضادة للدبابات تصيب الهدف من مسافة 20 كيلو مترا
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
كشفت شركة الصناعات الجوية لدى دولة الاحتلال الإسرائيلي (IAI) عن الجيل الجديد من الصواريخ المضادة للدبابات الموجهة بالليزر، عبر الإعلان الرسمي عن نظام "ألفا هيت". وأفاد قطاع الصناعات الجوية بأن النظام طُوّر استجابةً للطلب المتزايد على صواريخ دقيقة وفعّالة بمدى يزيد على 20 كيلومترًا، ويُصنَّف كنظام هجومي مضاد يتيح ضرب الأهداف من مسافة آمنة خارج نطاق تهديد العدو.
وأوضح الإعلان أن صاروخ "ألفا هيت" يُطلق من مسافة بعيدة دون الحاجة إلى خط رؤية مباشر للهدف، ويمكن إطلاقه من مركبة أو مروحية، ويُوجَّه نحو الهدف باستخدام نظام تحديد المواقع (GPS) الذي تُجريه القوات البرية أو الجوية، وفق ما نقلته صحيفة معاريف العبرية.
התעשייה האווירית חושפת את להט אלפא: הדור הבא של טילים נגד טנקים לטווחים ארוכים. "המערכת החדשה, פותחה כמענה לביקוש ההולך וגובר לטילים מדויקים ויעילים, בעלי טווח פעולה מורחב של מעל 20 ק"מ". pic.twitter.com/OqV1IH5YKj — מה חדש. What's new❓ (@Gloz111) October 21, 2025
وحسب الإعلان، فإن النظام يتميز بسهولة تشغيله، ولا يتطلب تدريبًا لأكثر من أسبوع للمشغلين، كما يشير إلى أن تقنية التوجيه بالليزر تُعتبر، كما ثبت في النزاعات الأخيرة حول العالم، أسلوب توجيه أكثر موثوقية مقارنةً بالبدائل المتاحة في السوق، إذ تُمكّن القوات من التغلب على تحديات حجب نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وقيود خط الرؤية.
الرئيس التنفيذي لشركة الصناعات الجوية الإسرائيلية، بواز ليفي، قال خلال الكشف عن الصاروخ الجديد: "يعكس نظام الصاروخ التزامنا بتزويد عملائنا بحلول متطورة ذات خبرة مثبتة، استجابةً للاحتياجات المتغيرة لساحة المعركة الحديثة، الصاروخ طُوّر بناءً على عقود من المعرفة والخبرة في مجال الصواريخ وتقنيات التوجيه بالليزر".
أما نائب مدير قسم أنظمة الصواريخ والفضاء في الصناعات الجوية الإسرائيلية، جاي بار-ليف، فقد قال: "طُوِّر نظام لاهات ألفا لتلبية احتياجات عملائنا، مع زيادة مدى الصاروخ وتحسين كفاءته، مع خبرة تشغيلية مثبتة، يُلبّي نظام لاهات ألفا الطلب العالمي على أنظمة صاروخية دقيقة وفعالة بأسعار تنافسية".
وذكرت تقارير عبرية، أن ألمانيا تعتزم شراء صواريخ سبايك المضادة للدبابات من شركة رافائيل الإسرائيلية في صفقة تُقدّر قيمتها بنحو ملياري يورو، في واحدة من أكبر الصفقات الدفاعية التي تُبرمها الصناعات العسكرية الإسرائيلية في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، تكتسب الصفقة أهمية خاصة كونها تأتي بعد قرار المستشار الألماني فريدريش ميرتس فرض حظر على توريد الأسلحة لـ"إسرائيل" في أعقاب الهجوم على غزة الصيف الماضي.
وسعت الصناعات العسكرية لدى دولة الاحتلال للاستفادة من حرب الإبادة على غزة، وزيادة رصيد أسهمها، وارتفعت بمئات، بل آلاف النسب المئوية، وجمعت شركاتها التسلحية مبالغ قياسية، فيما تسعى وزارة المالية بحكومة الاحتلال لتخصيص ضمان بقيمة 200 مليون شيكل (الدولار يساوي 3.3 شيكل) لإنشاء صناديق استثمارية في مشاريع التكنولوجيا العسكرية، بزعم صعوبات تواجهها في جمع التمويل الخاص.
حسب تحقيق مشترك للمجلة الإلكترونية "شومريم" والقناة الـ12 العبرية، أنه باستثناء الولايات المتحدة التي استخدمت طوال فترة الحرب شحنات الأسلحة كـ"سوط" ضد إسرائيل، لكنها في الوقت نفسه زودتها بالكثير من الأسلحة وقدمت لها دعما واسع النطاق، فإن الدول الأوروبية تجاهلت تل أبيب، وبررت الحظر بالخوف من أن تستخدم أسلحتها في أعمال تنتهك القانون الدولي بغزة.
ولكن كما يكشف التحقيق، فإنه إلى جانب التصريحات الأوروبية المنددة بالحرب والداعية لحظر الأسلحة، فإن هذه البلدان نفسها، يقول تعامل بازدواجية معايير، وتظهر ما يمكن أن نطلق عليه مرونة أخلاقية عندما يتعلق الأمر باحتياجاتها وبمصالحها الأمنية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية الصواريخ المضادة للدبابات الصناعات الاسرائيلية العسكرية صواريخ مضادة للدبابات صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الصناعات الجویة
إقرأ أيضاً:
الإعلان عن إطلاق مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" بغزة
غزة - صفا
شهدت خيمة الصحفيين في مركز رشاد الشوا الثقافي في مدينة غزة الثلاثاء المؤتمر الصحفي الخاص بمشروع "محاكاة كأس العالم 2026" في قطاع غزة، والذي سيقام بتمويل من هيئة خدمات الأصدقاء الأميركية (كويكرز) وتنفيذ شركة "فينيكس" للخدمات اللوجستية الإغاثية والإنسانية، وسط حضور رسمي، ورياضي، ومجتمعي، وإعلامي لافت.
وشهد المؤتمر مشاركة عدد من الشخصيات البارزة، يتقدمهم رئيس بلدية غزة يحيى السراج، وأمين سر نقابة الصحفيين الفلسطينيين عاهد فروانة، وعضو الأمانة العامة للنقابة علا كساب، ومدير مكتب هيئة خدمات الأصدقاء الأميركية (كويكرز) في قطاع غزة فراس الرملاوي، ومدير العلاقات العامة في المجلس الأعلى للشباب والرياضة غسان محيسن.
وافتتح عريف الحفل إيهاب أبو الخير حديثه بالتأكيد على أهمية مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" باعتباره مبادرة رياضية، ووطنية تحمل رسائل إنسانية تعكس إرادة الحياة، والصمود لدى أبناء الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن المشروع سيتضمن سلسلة من الفعاليات الرياضية، والمجتمعية، والثقافية خلال الفترة المقبلة.
وفي كلمته، أعرب الرملاوي عن سعادته برعاية هيئة خدمات الأصدقاء الأميركية لهذا المشروع النوعي، موضحاً أنه سيشهد تنفيذ العديد من الفعاليات المتنوعة، من بينها المباريات الرياضية، والجداريات، والأنشطة
المجتمعية المختلفة، بمشاركة شخصيات محلية، وعربية، ودولية، بما يسهم في إيصال رسالة غزة إلى العالم عبر الرياضة.
من جانبه، أكد السراج دعم بلدية غزة الكامل للمشروع، واستعدادها لتوفير كافة الإمكانات
اللازمة لإنجاح فعالياته المختلفة، مشيراً إلى أن المنشآت، والمرافق الرياضية البلدية تعرضت لدمار كبير خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، إلا أن البلدية ما زالت تولي القطاع الرياضي اهتماماً خاصاً باعتباره جسراً للتواصل الإنساني، ورسالة تجمع الشعوب حول قيم السلام، والتضامن.
بدوره، أكد فروانة أن إطلاق مشروع محاكاة كأس العالم من خيمة الصحفيين يحمل دلالات ورسائل عميقة، تعكس أهمية دور الإعلام في إيصال صوت غزة إلى العالم، معرباً عن أمله في أن تكون القضية الفلسطينية حاضرة بقوة في الملاعب، والمدرجات خلال مونديال 2026، كما كانت حاضرة في النسخ السابقة من كأس العالم.
وأشاد فروانة بحالة التضامن الرياضي العالمي مع غزة، مثمناً مواقف العديد من النجوم، والمدربين، والأندية الرياضية الذين عبروا عن دعمهم للقضية الفلسطينية، ومن بينهم المدرب الإسباني بيب جوارديولا، واللاعب الإسباني لامين يامال، والنجم الجزائري رياض محرز، والنجم المصري محمد أبو تريكة.
وفي ختام المؤتمر، التقط المشاركون والحضور صوراً تذكارية بجوار مجسم كأس العالم، مؤكدين عزمهم على توظيف الرياضة كمنصة عالمية لإبراز معاناة الشعب الفلسطيني وقضية غزة في مختلف المحافل الرياضية
الدولية المقبلة.