السياسة الخارجية المصرية في ظل التحديات والأزمات الإقليمية.. ندوة بجامعة بني سويف
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
نظمت كلية السياسة والاقتصاد بجامعة بني سويف، تحت رعاية الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس الجامعة ندوة توعوية حول"السياسة الخارجية المصرية في ظل التحديات والأزمات الإقليمية المتشابكة"، وبإشراف الدكتور نجاح الريس، عميد الكلية ، حيث حاضر الندوة السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية.
أشار الدكتور طارق علي، إلى أن الندوة سلطت الضوء على ملامح السياسة الخارجية المصرية ودورها الفاعل في مواجهة القضايا الإقليمية والدولية الراهنة. وبرزت أهمية الثوابت المصرية ومواقفها المتوازنة تجاه مختلف التحديات.
كما أوضح أن الندوة شهدت تفاعلًا كبيرًا من قِبل طلاب الكلية وأعضاء هيئة التدريس، حيث تم إجراء نقاش مثمر حول القضايا الحيوية التي تعالجها وزارة الخارجية المصرية. وأكد رئيس الجامعة على أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يعكس التزام الجامعة بتعزيز الوعي السياسي لدى الطلاب، وتوفير منصة للحوار البناء حول القضايا الحالية، مما يسهم في تنمية مهاراتهم وتحفيز تفكيرهم النقدي.
ووجه الدكتور نجاح الريس شكره للسفير تميم خلاف على مشاركته القيمة، مشيدًا بالدور الذي تلعبه وزارة الخارجية في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي. كما دعا جميع الطلاب إلى الاستمرار في المشاركة الفعالة في مثل هذه الندوات، مما يسهم في توسيع آفاقهم المعرفية. وأكد على أن الكلية ستستمر في تنظيم المزيد من الفعاليات التوعوية لتعزيز ثقافة النقاش والحوار بين الطلاب، مما يعكس التزامها بتخريج جيل متمكن وقادر على مواجهة التحديات المستقبلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف جامعة بني سويف سياسة بني سويف الخارجیة المصریة بنی سویف
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.