المساعد: الرقابة والتأكيد ركيزة أساسية في دعم مستهدفات رؤية 2030
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أكد مدير عام الإدارة العامة للحوكمة والمخاطر والالتزام بوزارة المالية عبدالعزيز المساعد، أن الرقابة والتأكيد تمثلان ركيزة أساسية في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030، لاسهامها في تعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة وترسيخ قيم الشفافية والمساءلة، إلى جانب ضمان استدامة الممارسات المؤسسية الفعّالة.
جاء ذلك خلال مشاركته مساء الثلاثاء في ملتقى الحوكمة والمخاطر والالتزام 2025، المقام في الرياض، والذي يهدف إلى جمع نخبة من خبراء المجال في المملكة من مختلف القطاعات، لمناقشة سُبل تعزيز دور إدارات التدقيق في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
أخبار متعلقة أمر ملكي.. الشيخ صالح الفوزان مفتيًا عامًا للمملكةعاجل: المملكة تدين مصادقة الكنيست على قوانين لفرض السيادة على الضفة الغربية .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } المساعد يؤكد أن الرقابة والتأكيد ركيزة أساسية في دعم مستهدفات رؤية 2030 - اليوم
وأشار إلى أن بناء منظومة قوية للرقابة والتأكيد تفتح آفاقًا أوسع لتحقيق الاستدامة المالية والتشغيلية، وتشكل رافدًا رئيسيًا لمسيرة التحول الوطني نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.تعزيز ثقة المجتمع والأسواقوناقشت جلسات المنتدى سبل ترسيخ أفضل الممارسات في مجالات الحوكمة والمخاطر والامتثال، بما يسهم في تعزيز دورها كعامل تمكين رئيسي في القطاعين العام والخاص، ودور الحوكمة والمخاطر والامتثال في دعم استقطاب الاستثمارات وتعزيز ثقة المجتمع والأسواق المحلية والدولية.
إلى جانب إسهامها في دفع مسيرة التحول الوطني وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام المملكة العربية السعودية أخبار السعودية وزارة المالية وزارة المالية السعودية عبدالعزيز المساعد المساعد رؤية السعودية 2030 رؤیة السعودیة 2030
إقرأ أيضاً:
“الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
البلاد (الرياض) استكملت الهيئة العامة للطيران المدني المتطلبات التنظيمية اللازمة لتشغيل طائرة Airbus A321XLR الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والتي دخلت الخدمة التشغيلية في المملكة، وذلك ضمن دور الهيئة في تمكين نمو قطاع الطيران المدني ودعم إدخال أحدث الطرازات الجوية، بما يعزز الربط الجوي ويرفع كفاءة التشغيل ويدعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
وتُعد الطائرة الأولى من هذا الطراز تدخل الخدمة التشغيلية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، كما تُصنف ضمن أحدث الطائرات ذات المدى البعيد من فئة الطائرات ذات الممر الواحد، إذ تتميز بقدرتها على تشغيل رحلات مباشرة لمسافات أطول بمدى يصل إلى (8,700 كيلومتر) أو ما يعادل (4,700 ميل بحري)، إلى جانب خفض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 30% وتقليل مستويات الضوضاء بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالطرازات الأخرى، بما يتيح تشغيل وجهات جديدة بكفاءة تشغيلية أعلى ويعزز الربط الجوي للمملكة مع مختلف الوجهات الدولية.
وأكدت الهيئة أن إجراءات إدخال وتشغيل الطرازات الجديدة في المملكة تتم عبر منظومة رقابية متكاملة تبدأ بقبول شهادة الطراز الصادرة من دولة التصميم، والتي تتضمن مراجعة وتقييم الأساس الفني والتنظيمي للطراز والتحقق من استيفائه لمتطلبات الهيئة، تليها مرحلة إصدار شهادة صلاحية الطيران لكل طائرة على حدة للتأكد من مطابقتها للتصميم المعتمد وجاهزية أنظمتها ومعداتها وتوافقها مع أنظمة ولوائح الهيئة، إضافة إلى اعتماد برامج الصيانة والتشغيل ذات الصلة والتحقق من جاهزية محطات الإصلاح المعتمدة للقيام بأعمال الصيانة المطلوبة للطراز الجديد وفق اللوائح التنفيذية لسلامة الطيران.
وأوضحت أن عملية الإشراف لا تقتصر على مراحل الاعتماد الأولية، بل تمتد إلى الرقابة المستمرة على المشغلين الجويين ومحطات الإصلاح المعتمدة، بما يضمن الالتزام الدائم بالمعايير الوطنية والدولية المطبقة في مجال سلامة الطيران وفق نظام الطيران المدني ولوائحه التنفيذية.
ويأتي تشغيل الطائرة في إطار جهود الهيئة العامة للطيران المدني لتعزيز منظومة طيران آمنة ومستدامة، وتمكين الناقلات الجوية من الاستفادة من أحدث التقنيات والحلول التشغيلية، بما يسهم في رفع كفاءة القطاع وتعزيز تنافسيته ودعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وبما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.