وسط حضور فني لافت.. هشام عباس وعزيز الشافعي وتامر حسين يتألقون في حفل جوائز جرامي
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
شهد حفل جوائز "جرامي" في دورته الأخيرة ليلة استثنائية، حيث خطف النجوم المصريون هشام عباس، عزيز الشافعي، وتامر حسين الأضواء بحضورهم اللافت، وسط كوكبة من نجوم الفن من مختلف أنحاء العالم العربي.
حرص على الحضور العديد من النجوم: عزيز الشافعي ، هشام عباس ، امير طعيمة ، ويجز ، حسام الحسيني ، أبو ، عزيز مرقة، منى الشاذلي وغيرهم كثير من نجوم الفن والاعلام.
وجاءت مشاركة الثلاثي ضمن وفد فني مصري بارز، في خطوة تُعد الأولى من نوعها لتكريم رموز الموسيقى المصرية والعربية في محفل يحمل اسمًا عالميًا، سواء من خلال الجوائز أو الحضور الرمزي المؤثر.
وأعرب الفنان هشام عباس عن سعادته بالتكريم، مشيرًا إلى أن هذه اللحظة تُعد تتويجًا لمسيرته الفنية الطويلة، التي بدأت منذ التسعينيات وقدّم خلالها عشرات الأغاني الناجحة التي أصبحت جزءًا من ذاكرة الجمهور العربي.
أما الملحن والمطرب عزيز الشافعي، فأكد أن وجوده في الحفل هو بمثابة "شهادة اعتراف" من الوسط الموسيقي الدولي بدور الموسيقى المصرية في التأثير على الساحة الغنائية في الشرق الأوسط.
فيما عبّر الشاعر الغنائي تامر حسين عن فخره بتمثيل مصر في هذا الحدث الفني الضخم، مؤكدًا أن الكلمة المصرية ما زالت تحتفظ ببريقها وتأثيرها رغم التحولات الكبيرة في صناعة الموسيقى.
وشهد الحفل أيضًا تكريم عدد من النجوم العرب، وتقديم عروض غنائية وموسيقية جمعت بين الحداثة والأصالة، في أجواء احتفالية جمعت أهل الفن والإعلام والجمهور.
يُذكر أن الحفل يُنظَّم برعاية جهات فنية دولية ومحلية، ويهدف إلى تسليط الضوء على الإبداع العربي وربطه بالمنصات الفنية العالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار الفن نجوم الفن هشام عباس عمر خيرت حفل جوائز جرامي عزیز الشافعی هشام عباس
إقرأ أيضاً:
عباس النوري يكشف عن ادعاء فتاة أنها ابنته.. وردة فعل زوجته
كشف الممثل السوري عباس النوري، تفاصيل حول ادعاء فتاة أنها ابنته، ونيتها رفع دعوى تثبت نسبها إليه، وموقف زوجته مما حصل.
وقال النوري الإثنين، خلال لقاء مع قناة الجديد اللبنانية، أنه تلقى اتصالا من محام وطلب الحديث معه على انفراد في قضية شخصية بشأن فتاة تدعي أنها ابنته، وتريد إثبات نسبها منه.
ولفت إلى رد فعل زوجته بعد الانتهاء مع الحديث مع المحامي، وقال إنها سألته عن حقيقة ما جرى، وبعد معرفة الأمر، أبلغته بأن الأفضل عدم التوجه لمحكمة أو الدخول في إشكالات قد تثير الأحاديث.
وأوضح أنها اقترحت استقبال الفتاة وتربيتها في المنزل، إذا كانت بالفعل ابنته.
وقال إنه أكد لزوجته أن القضية لا تستند إلى حقائق ومجرد مزاعم لا أساس لها من الصحة، وهو لا يمانع بالاعتراف بأي ابنة غير شرعية لو كان الأمر حقيقيا.